الإثنين 17 فبراير 2020| آخر تحديث 6:25 01/29



تيزنيت : سائقو “الطاكسيات الصغيرة” يفرضون زيادة غير قانونية أمام صمت العامل وغضب الساكنة

تيزنيت : سائقو “الطاكسيات الصغيرة” يفرضون زيادة غير قانونية أمام صمت العامل وغضب الساكنة

تسود حالة من الغضب وسط ساكنة مدينة تيزنيت، بسبب قيام أرباب سيارات الأجرة من الصنف الثاني، فرض تعريفة جديدة على أسعار بعض الرحلات لوجهات معينة داخل المجال الحضري للمدينة .

هذه الزيادات وردت في بلاغ وقعه كل من المكتب المحلي لسيارات الأجرة الصغيرة بتيزنيت التابع لنقابة الإتحاد المغربي للشغل و أرباب و مستغلي و سائقي سيارات الأجرة الصغيرة ، أعلن فيه المكتبين تغيير أسعار الحد الأدنى للرحلة لبعض الوجهات .

و اعتبر مجموعة من النشطاء وكذا المواطنين أن هذه الزيادات غير قانونية، وتضرب في العمق القدرة الشرائية للساكنة.

وأكد هؤلاء أن عدم اهتمام عامل الإقليم وكذا مصالح القسم الاقتصادي والاجتماعي بالأمر ، دفع أرباب السيارات إلى فرض قانونهم ، وشّددوا على ان إقرار الزيادة لا يتم من جانب واحد ، بل هناك مؤسسات أخرى من بينها العمالة هي الموكول لها التأشير عليه قبل خروجه لحيز التنفيذ .

هذا، ودعا العديد من النشطاء بالمدينة إلى مقاطعة سيارات الأجرة من الصنف الثاني بعد تطبيقها لهذه الزيادات، في الوقت الذي تلتزم فيه عمالة الإقليم الصمت، حيث لم يصدر عنها أي بلاغ.

يحدث كل هذا في الوقت الذي يعاني فيه قطاع سيارات الأجرة الصغيرة بتيزنيت في مشاكل كثيرة تجعل المردودية وجودة الخدمات دون المستوى المطلوب،زيادة على رفض بعض السائقين حمل الركاب إلى وجهات معينة، وفق ما أورده مواطنون في تصريحات متطابقة لتيزبريس.







تعليقات

  • السلام عليكم ،
    قطاع سيارات الأجرة الصغيرة بتزنيت يعرف مشاكل عدة.
    الزيادة الغير القانونية حلها بيد المواطن نفسه،فما عليه سوى اداء التعرفة السابقة ،وعند رفض السائق فمصالح الامن ما دورها في المدينة.
    المشكل الثاني هو ان بعض السيارات لا تصلح لمزاولة المهنة ،ونعرف الطرق التي يتسلمون بها شهادة الصلوحية (lavisite).
    القطاع يسيطر عليه مجموعة من التجار المستحوذين على المأذونيات عن طريق الكراء،وهدا في حد ذاته مخالف للقانون المنظم لمنح المأذونيات .ولا نرى أي تدخل للقانون في هذه الآفة .
    بحكم ممارستي السابقة في الميدان،لا اعرف المعيار الذي تمنح به رخص الثقة للبعض الذي سبق وان حكم عليه وله سوابق عدلية.
    عدم الالتزام بالتسجيل اليومي في المركز المخصص لدالك ،لضبط السائقين المزاولين ،وتحديد المسؤوليات في حالة وقوع مشكل ما.
    بعض السائقين لا يحترمون الزباءن اثناء النقل ،سواء بالموسيقى الصاخبة التي يطلقونها في الطاكسي ،أو الهندام الغير الأنيق ،ففي فصل الصيف تجد البعض داخل السيارة يعمل بشورط.
    القطاع رغم توفره على نقابة للدفاع على حقوق السائق ،الا انهم يكتفون ببعض الجلسات السنوية والغرض منها فقط استخلاص واجب الانخراط لا غير.
    اختم ان القطاع لبد له من يد حازمة لتغير الوضع بشكل يساير التطور الذي تعرفه المدينة ،وكذا تنقيته من كل الأوحال العالقة به مند سنوات .
    والسلام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.