الأحد 15 سبتمبر 2019| آخر تحديث 11:31 09/08



تيزنيت: الباشا الجديد يُعِدُّ حملة من أجل تحرير المدينة من مظاهر التسيُّب وسط تخوف بعض المستفيدين من الوضع

تيزنيت: الباشا الجديد يُعِدُّ حملة من أجل تحرير المدينة من مظاهر التسيُّب وسط تخوف بعض المستفيدين من الوضع

لم تمر أيام قليلة على تنصيب “نجم الدين عابدي” باشا مدينة تيزنيت٬ حتى قام هذا الأخير ٬ بحر هذا الأسبوع ،بجولات تفقدية لعدد من الشوارع وأزقة المدينة رفقة قواد المقاطعات واعوان السلطة والقوات المساعدة .
ووقف” عابدي ” شخصيا على مجموعة من المظاهر التي تخدش حياء المدينة ونقاءها ومن بينها إحتلال وإستغلال الملك العمومي والرصيف المخصص للراجلين بالعديد من الشوارع الرئيسية والممرات.

هذا الأمر عجّل بخروج الباشا الجديد ليلة أمس السبت حوالي منتصف الليل لبعض شوارع المقاطعة الرابعة التي عشعش فيها بعض أصحاب العربات والباعة الجائلين ،وقام رفقة عناصر القوات المساعدة و قائد المقاطعة و أعوان السلطة ، زهاء أربع ساعات متواصلة إلى غاية الثالثة فجرا ، بتنقية وحجز جميع العربات المتواجدة بالملك العام .

في ذات السياق،عُلم أن الباشا الجديد مُنزعج كثيرا من المخيم العشوائي للمهاجرين الأفارقة وسط المدينة،الذي يخدش نقاء المدارة و المدينة ،  وشُوهد غير مامرة يحوم حوله ، على أساس ، وفق مصادرنا ، أنه يحاول أن يجد طريقة لتنقية المكان و ترحيل المهاجرين من ذلك المكان .

من جهة أخرى علمت ” تيزبريس “، أن  “عابدي ” يحاول جاهدا منذ قدومه فرض نظام جديد ، متسم بالجدية و العمل،  على موظفيه داخل الباشوية ، واعطى تعليماته لجميع الموظفين و القياد و اعوان السلطة بضرورة التحلي بروح المسؤولية و احترام القانون و الإبتعاد عن الفوضى و الإرتجالية في العمل .

وفي تعليق لبعض النشطاء بالفضاء الأزرق ” فايسبوك ” ، و الذين شاركوا منشورا لتحركات الباشا الجديد ومنها صورة لشاحنة اقتحمت حائطا للمبنى الذي سيستقر فيه ،قال هؤلاء أن ” الباشا جاي بْعجَاجْتُو”، لكن هيهات أن يكون القانون مطبق فقط على الضعفاء و المغلوبين على أمرهم .

وتعرف مدينة تيزنيت في الآونة الأخيرة مجموعة من مظاهر التسيب من خلال ترويج المخدرات والكحول والبناء العشوائي واحتلال الملك العمومي والقمار بتواطئ مفضوح مع بعض أعوان ورجال السلطة مقابل إتاوات..

هذا التحرك الإيجابي لباشا المدينة مباشرة بعد تعيينه ٬لقي امتعاضا غير معلن من قبل بعض أعوان السلطة و المستفيدين من الوضع الحالي للمدينة ، فيما هذا التحرك لقي إستحسانا من فعاليات المجتمع المدني ومتتبعي الشأن المحلي ٬في الوقت الذي تتمنى الساكنة ” التيزنيتية ” أن تستمر تحركات “عابدي ” بمختلف الأحياء السكنية والقيام بجولات تفقدية والاستماع للمواطنين في إطار تقريب الإدارة للمواطن ٬ بدل أن تكون هذه الخرجات مختصرة لجمع أكبر عدد من (النقرات ) لصالحه في انتظار ان يُطوِّعه “لوبي” المدينة في قادم الأيام ، يضيف أحد الجمعويين ” لتيزنبريس “.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.