الخميس 22 أغسطس 2019| آخر تحديث 2:44 02/12



من يقصد القسطلاني بتدوينته: « وان تكون موقنا أن الكلام لم ينته بعد …» ؟

من يقصد القسطلاني بتدوينته: « وان تكون موقنا أن الكلام لم ينته بعد …» ؟

في ما يشبه نوعا من التجاهل أو التحفظ لم يصدر عن الحزب القائد لمسيرة أغلبية تحالف جماعة تيزنيت ( العدالة والتنمية – التقدم والاشتراكية – التجمع الوطني للاحرار) لم يصدر أي رد على بيان منتخبي الحمامة بجماعة تيزنيت الذي اصدروه ووجهوا فيه العديد من الاشارات ذات المنحى السلبي تجاه حليفهم في التسيير حزب المصباح ورئيس الجماعة المنتمي إليه .

اذاما استثنينا تدوينة من جملتين لرئيس فريق منتخبي المصباح بجماعة تيزنيت الوالي الشتوكي والتي يستفاد منها بشكل غير مباشر انها موجهة ضد بيان منتخبي الحمامة تقول التدوينة: نمر من ورق#بيان_الكونطربوند_السياسي .

واذا ما رجعنا الى تدوينة سعيد رحيم فإن الانتقاد السالف الذكر موجه بشكل غير مباشر لمنتخبي الحمامة، يقول رحيم : التجمع الوطني أصدر بدوره بيانا ينتقد فيه تدبير العدالة والتنمية لشؤون جماعة تيزنيت… ليختم التدوينة بقوله:#بيان الكونطربوندالسياسي..وهو ما يؤكد ان تدوينة الوالي تشير الى منتخبي الحمامة بجماعة تيزنيت .

والامر الذي بدا لكثير من متتبعي صفحات التواصل الاجتماعي غير واضح وغامض ؛ تدوينة القسطلاني نائب رئيس جماعة تيزنيت والكاتب المحلي لحزب المصباح حيث يقول: ” عليك أن تتأكد جيدا وان تكون موقنا أن الكلام لم ينته بعد … ”


دون ان يعين بشكل واضح لمن وجه هذا الخطاب؛ وإن كانت بعض القراءات خلصت إلى أن التدوينة رد على كاتب بيان الاحرار ؛ إلا انه برجوعنا لما نشر حول مشكل ربط أحد المنازل بالكهرباء بحي تابوديبت؛ وجدنا تعليقا ضمن تدوينة لحسن بنواري منتخب عن الاتحاد الاشتراكي بجماعة تيزنيت والنائب الاول للرئيس في الولاية السابقة والتي علق فيها على حرمان المواطن من الكهرباء ودور الجماعة في ذلك يقول بنواري: “… ومن يريد التأكد يرجع إلى دفتر الشروط والتحملات المذكور وعندها سيتأكد من أن الكلام قد انتهى”.


وإذا ما عاودنا قراءة تدوينة القسطلاني ” عليك أن تتأكد جيدا وان تكون موقنا أن الكلام لم ينته بعد …” وأسقطناها على تدوينة بنواري، فإن الترجيح الاكثر وفرة للنسبة الاقرب الى 100 % ان القسطلاني يعني بتدوينته لحسن بنواري، لان هذا الاخير قال: تتأكد ان الكلام قد انتهى وتدوينة القسطلاني تقول: تتأكد جيدا وان تكون موقنا أن الكلام لم ينته بعد …” وهو ما يستشف منه نوع من البوليميك السياسي.
هذه قراءة ومع كامل التحفظ لهذه القراءة.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.