الأربعاء 26 سبتمبر 2018| آخر تحديث 5:01 09/10


فنان مغربي يبيع أغراضه للإستشفاء و يعلن استعداده الهجرة إلى إسرائيل

فنان مغربي يبيع أغراضه للإستشفاء و يعلن استعداده الهجرة إلى إسرائيل

أعلن الفنان، عزيز حسني، الذي يبدو أنه يعاني صحيا، عزمه بيع أغراضه الشخصية، من أجل توفير تكاليف عملية جراحية، مؤكدا في الوقت نفسه أنه سيلبي الدعوة التي وجهت إليه من بعض معارفه لم يسميهم من اجل الهجرة إلى إسرائيل.

و أشار الفنان حسني، في تدوينة عبر صفحته بفيسبوك، إنه يعيش حالة اكتئاب شديد وغربة في البلاد، بوجود أبواب موصدة وغياب التفاؤل بالمستقبل الذي أصبح يبعث على انعدام الثقة.

و قال حسني في تدوينته، “إخواني لا أحزنكم الله أعيش هذه اﻷيام حالة اكتئاب وعدم اطمئنان وغربة في هذه البلاد كل اﻷبواب موصدة بأقفال محكمة حتى المستقبل الذي دائما يبعث اﻷمل لونه شاحب كلما يبعث على الثقة أصبح منعدم اﻷلوان التي كانت تبعث فينا اﻷمل أضحت شاحبة سواد سواد في سواد حجبوا عنا كل شئ سيتساءل البعض لمذا أقول وفي كلامي تشاءم حالتي لا تسمح بالرد على أي تساءل ﻷنني وبعد 35 سنة من المعانات والإقصاء تبين لي اليوم أنتي وقفت على عملية جراحية سأضطر لبيع أغراضي كيف أوفر تكاليف العملية”.

و شدد الفنان المغربي على أنه، لا يلوم الدولة عن “عدم توفيرها للفنان الذي هو ذاكرة اﻷمة أي شئ ليعيش ويموت كريما لا يستجدي أحدا كيفما كان بل ألوم نفسي ﻷنني لم أوافق على عرض وجهه لي بعض المغاربة اليهود للذهاب إلى إسرائيل والإقامة فيها معززا مكرما.

و أضاف عزيز حسني، أن الأشخاص الذين اتصلوا به، قالوا له ” السي حسني أنت كاتلوح الجوهر للدجاج احنا محتاجين ﻷعمالك الفنية ولا سيما التي لم يرد لها أن تسمع في المغرب ويقصدون هنا اﻷعمال السمفونية وأنا شخصيا أتحدى أي واحد أن يكون على علم يهذه المعزوفات.

و أردف ابن مدينة الرباط قائلا، إن ما أريد للمغاربة أن يسمعوه هو الفن الهابط وخير دليل هو مانراه كل سبت على قنواتنا التلفزية يطغى عليما الرداءة والتفاهة والتهريج كنت أقول بلادي أحق بأفكاري وألحاني ونسيت أن هذه البلاد بعيدة عن اﻷفكار والفن الحقيقي.

و عاد عزيز حسني إلى التأكيد على أنه سيلبي دعوة من اتصلوا به في موضوع السفر إلى إسرائيل، و قال: ” سأقبل الدعوة بصدر رحب ولا خير في وبلاد تأكل أبناءها وسيدنا محمد عليه صلوات الله لما ضاقت به اﻷرض بما رحبت وضيق عليه أهل بلاده وأهانوه هاجر فلا يلومني أحد على هجرتي .
Capture-2




تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *