الجمعة 23 يونيو 2017| آخر تحديث 10:10 02/16


أكادير تحتضن الدورة الأولى للملتقى الاقليمي للشعوب الافريقية

أكادير تحتضن الدورة الأولى للملتقى الاقليمي للشعوب الافريقية

يأتي هذا الملتقى في ظل سياقات متداخلة ومتعددة، فيها ما هو ذاتي مرتبط بالجهة حاملة المشروع. ومنها ما هو موضوعي مرتبط بالظرفية التاريخية الراهنة وطبيعة موضوع الملتقى.

بالنسبة للسياق الذاتي، فهذه الدورة رغم انها النسخة الاولى فهي ليست إلا استكمالا للأنشطة التي دشنتها الجمعية منذ تاسيسها متم سنة 2013 والمنظمة المغربية للصحراويين الوحدويين وهي المنظمة التي ينممي اليها اغلب مؤسسي هذه الجمعية . حيث تأتي هذه الدورة كتتمة للورش الفكري والعلمي والفني  والدبلوماسي الذي استهله هؤلاء المؤسسين في اعمالهم السابقة سواء تعلق الامر بالملتقيات ( الملتقى الاقليمي المغاربي الاول والثاني 2012 /2013  ) او المهرجانات ( المهرجان الافريقي الاول والثاني 2014/2016 ) ، باعتباره فضاءات   للحوار والتبادل الثقافي والفكري وكذا لتسويق الأوراش الكبرى التي انخرط المغرب في بلورتها.

أما على المستوى الموضوعي، فالدورة الاولى للملتقى الإقليمي للشعوب الافريقية  تأتي في سياق اهتمام المملكة المغربية بالسياسة التضامنية مع الدول الافريقية والتي تفرضها جذور الصداقة والأخوة وكذا السياق الدولي الذي يتسم بتزايد جهوية الاقتصاديات وتكثيف التنافس على المستوى التجاري والمالي مما يتطلب علاقة الشراكة بين المغرب وجيرانه الافارقة من اجل استغلال الفرص التي تمنحها العولمة لمواجهة الاكراهات المطروحة والرهانات المرتبطة بها على الصعيد السياسي والاقتصادي والثقافي والأمني ,  فمن الناحية الامنية تستدعي الضرورة تكاتف الجهود من طرف جميع الدول الافريقية للمساهمة في مواجهة ومحاربة الارهاب وذلك بالتنسيق اللوجستيكي والتعاون فيما بينها .

ان المغرب يعتبر دائما من البلدان الاكثر نشاطا في التعاون الدولي فيما يخص بلدان الجنوب وذلك بفضل ملوكه العظماء , فقد شبه الراحل الحسن الثاني المغرب يشجرة جذورها في افريقيا واغصانها في اوروبا ما يعني انه يمثل جسر التواصل الاوروبي الافريقي وحلقة وصل بين القارتين .كما ان الزيارات المتكررت للعاهل الكريم محمد السادس نصره الله لعددمن الدول الافريقية لدليل على البعد الافريقي للمملكة وهي مبادرة تنحو في اتجاه تتمين علاقة المغرب بهذه الدول الافريقية .

كما ان هذا الملتقى يستمد محاوره من الخطاب الملكي السامي الذي القاه جلالة الملك نصره الله بعاصمة السنغال بمناسبة الذكرى 41 للمسيرة الخضراء, ومن الخطاب التاريخي الذي القاه جلالته حفظه الله بالقمة الافريقية بمناسبة عودة المملكة المغربية الى احضان الاتحاد الافريقي .

اهداف المشروع :

يهدف هذا المشروع تحقيق جملة من الأهداف ، يمكن إجمالها في ما يلي:

 

–       المساهمة في خلق فضاء للحوار والتواصل والنقاش وتبادل الخبرات بين الفاعلين من مختلف الدول الافريقية  بشأن القضايا الراهنة .

–       المشاركة في تثمين وتسويق النموذج المغربي في السياسة الجديدة لتدبير الهجرة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية  .

–       ابراز وتثمين وتسويق المبادرة المغربية بشان الحكم الذاتي للصحراء المغربية كأساس يمكن الاستفادة منه من اجل حل النزاعات سلميا بالقارة الافريقية .

–       الإسهام في تشخيص مختلف العوامل المفضية إلى الهجرة السرية وتشخيص أهم الإشكالات المعيقة لاندماج المهاجرين بما فيها الإشكالات الذاتية والموضوعية.

–       اشراك المجتمع المدني في التحسيس للاندماج الافريقي .

–       المساهمة في تشجيع التعامل مع تنمية افريقيا من سياسة المساعدات الى سياسة تشجيع الاستثمار .     .

–       تلبية للنداء الملكي للفاعلين المغاربة بما فيهم المجتمع المدني للتجاوب مع طلب الدول الافريقية الشقيقة لتحقيق المزيد من الاندماج والتقارب والتكامل فيما بينها

–       المساهمة في النقاش والحركية الدائرة حول سبل تلبية طموحات الشعوب الافريقية في الامن الاقتصادي والعدالة الاجتماعية وكفاءة الموارد وحماية البيئة .

–       خلق شبكة التعاون بين الفاعلين الافارقة في مختلف المجالات .

 




تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *