السبت 15 يونيو 2024| آخر تحديث 12:55 05/26



تيزنيت : بيان تضامني للكتابة الإقليمية لحزب ” الوردة ” مع الاستاذ ” عبدالله أحجام “

تيزنيت : بيان تضامني للكتابة الإقليمية  لحزب ” الوردة ” مع الاستاذ ” عبدالله أحجام “

بـــيـــان

في اطار تتبعها لمختلف القضايا والمستجدات التنظيمية والسياسية والاجتماعية، عقد أعضاء الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتيزنيت يوم الخميس 23 ماي 2024 اجتماعا تناظريا، وبعد أخذ الأعضاء الحاضرين – في سياق جدول الأعمال – علما بتداعيات ما حصل على هامش الندوة العلمية التي نظمها الفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بجماعة أنزي يوم السبت 11 ماي 2024، حيث وقع اختيار المنظمين على اسم الأخ الأستاذ عبدالله أحجام لتنشيط وتأطير موضوع ندوة ” المنتزه الطبيعي واشكاليات تدبير الموارد الطبيعية ” تقديرا لكفاءته كشخص مورد في الموضوع، ولمكانته كفاعل سياسي ومدني، واستحضارا لإسهاماته العلمية وحضوره الفعال في العديد من الملتقيات والمنتديات الوطنية والدولية ذات الاهتمام بإشكاليات المحيط البيئي وقضايا الايكولوجيا. الا أن هذه الاعتبارات التي راعاها المنظمون لم تكن لتمنع صوتا نشازا من التشويش على الندوة من خلال التحامل غير المبرر على الأخ عبدالله أحجام بافتراء واتهامات مجانية وبأسلوب لا يخلو من نزوع الى العدوانية التي تشي بالكثير من العدوانية والضغينة، ونظرا لخطورة مثل هذه السلوكات الرعناء، فإن أعضاء الكتابة الإقليمية يعلنون للرأي العام ما يلي:
1. دعمهم المطلق ومساندتهم اللامشروطة للأخ عبدالله أحجام عضو المجلس الإقليمي لتيزنيت وعضو جماعة سيدي أحمد أوموسى عن المعارضة الاتحادية في مواجهة هذا التحامل المسعور، الرامي الى النيل من سمعة الفاعلين السياسيين والمدنيين لثنيهم عن مواصلة أداء دورهم العضوي داخل المجتمع.
2. دعمهم لكل الخطوات والإجراءات القانونية التي باشرها الأخ عبدالله أحجام في سياق ما يحتفظ به لنفسه من حق في جبر الضرر المادي والمعنوي، ورد الاعتبار لشخصه، وفق المساطر المعمول بها قانونا في مثل هذه النوازل.
3. استنكارهم الشديد لمثل ما تقوم به هذه الأصوات العدوانية من أساليب القدح والتبخيس لأدوار الأحزاب والهيئات السياسية، ونعتها بأوصاف مشينة لا تليق بالدور الموكول لها في دستور المملكة وقانون الأحزاب السياسية.
4. ادانتهم القوية لكل الأساليب اللامسؤولة في التشهير بالأشخاص والمجرمة قانونا والمطالبة بالضرب بيد من حديد على يد من لا يتورعون في ارتكاب مثل هذه التصرفات المشينة أخلاقيا والمسيئة لسمعة الأشخاص اجتماعيا، وردعهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم.
5. دعوتهم الرفيقات والرفاق في حزب التقدم والاشتراكية للقيام من جانبهم بما يلزم لحماية المثقفين والنشطاء المدنيين أثناء تطوعهم لتأطير مثل هذه الندوات والملتقيات العلمية وصد كل المتربصين ومن يقف خلفهم في استهداف الهيئات والأشخاص من الاضطلاع بأدوارهم في تأطير المواطنين وترسيخ قيم المواطنة الحقة والارتقاء بها.
6. تأكيدهم على المضي قدما في تتبع هذا الملف عن كثب، موازاة مع الانخراط والاستمرار في مواكبة النقاش العمومي الحالي حول المحيط البيئي والحيوي داخل الإقليم، وما يشغل اهتمام ساكنة الجماعات المعنية بموضوع ديمومة الموروث الطبيعي.
7. تثمينهم لما يقوم به حزب الاتحاد الاشتراكي على مستوى المؤسسة التشريعية من خلال المبادرة الى المساءلة الكتابية للحكومة في شخص السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول موضوع: ” إجراء البحث العلني لإحداث المنتزه الطبيعي بالأطلس الصغير الغربي”.
8. استغرابهم لأسلوب التعتيم الإداري الذي مارسته إدارة المياه والغابات لأجل استصدار قرار البحث العلني لإحداث المنتزه الطبيعي للأطلس الصغير الغربي والمتمثل في غياب المقاربة التشاركية مع الجماعات الترابية وجمعيات المجتمع المدني وعموم الساكنة المحلية.
9. المطالبة بإيفاد لجنة تقنية مركزية للوقوف على الاختلالات التقنية المرتكبة في تحديد الرقعة الترابية الشاسعة لإحداث منتزه طبيعي بهذا الحجم.
10. المطالبة بالوقف الفوري لمسطرة التصديق على إحداث مشروع المنتزه الى حين إعادة تقييم الواقع الموضوعي للمنطقة باستحضار الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للساكنة المحلية، والاستجابة للتظلمات التي تقدمت بها للوزارة الوصية.
11. الدعوة الى التفاف كافة القوى الحية بإقليم تيزنيت وجهة سوس ماسة عموما لأجل التعبئة الميدانية لحماية المصالح المادية والمعنوية للساكنة المحلية والتصدي بالوسائل المشروعة لكل ما من شانه أن يقيد حريتهم وتصرفهم في ممتلكاتهم التي ورثوها أبا عن جد.

عــاش الاتحـاد الاشتـراكي للقـوات الشـعبيـة قلعـة نضـالية







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.