الأحد 25 فبراير 2024| آخر تحديث 8:28 12/22



تيزنيت :رجال و نساء التعليم زبناء ” التأمين التعاضدي “مستاؤون ومتذمرون من “أطراف نقابية ” كانت السبب في معاناة جديدة لهم

تيزنيت :رجال و نساء التعليم زبناء ” التأمين التعاضدي “مستاؤون ومتذمرون من “أطراف نقابية ” كانت السبب في معاناة جديدة لهم

يعيش داخل مكتب اتصال للتعاضدية بمدينة تيزنيت الكائن بشارع الحسن الثاني، طيلة أيام هذا الأسبوع ازدحاما شديدا، من قبل العشرات من نساء و رجال التعليم، الذين يقصدون هذا المكتب الذي اُستُغل أحد أركانه، منذ يوم الإثنين الماضي، من قبل التعاضدية المركزية المغربية للتأمين (MCMA) فرع ” فونتي “،و ذلك من أجل الحصول على شهادة تأمين السيارات لسنة 2024 .

وعاينت”تيزبريس”،معاناة عدد مهم من أسرة التربية و التكوين بالإقليم ،مزاولين و متقاعدين، مع طول فترة الانتظار التي تستمر لساعات طويلة في مكان ضيق لا يتسع للأعداد الكبيرة التي تتقاطر على المكتب الذي يشتغل فيه موظف واحد و وحيد مع غياب من يسهر على تدبير عملية الولوج لقضاء المرتفقات و المرتفقين لأغراضهم بكل سلاسة و في أجواء تسودها الطمأنينة و النظام .

هذا و استنكر مجموعة من نساء و رجال التعليم ، التقت بهم “تيزبريس”،”الأطراف النقابية” التي كانت السبب في توقف المكتب المسير لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتيزنيت،هذه السنة عن عملية تدبير عملية الانخراط في هذا التأمين لمنخرطات و منخرطي المؤسسة،بعدما كانت المؤسسة تدبّر  هذه الخدمة و مختلف العمليات المرتبطة بها (الاستبدال، التحويل، تجديد أو فسخ العقدة، شواهد التأمين…) باحترافية كبيرة، سهّلت بشكل كبير على المنخرطة و المنخرط عملية الحصول على شهادة تأمين، باعتماد المؤسسة لعملية  الموعد المسبق و توفير كاقة الشروط و التسهيلات لتمكين المنخرطين من قضاء اغراضهم في ظرف وجيز .

و عبّر بعض نساء و رجال التعليم، في تصريحات متفرقة،عن استغرابهم و امتعاضهم من هذه “الأطراف”، التي كان من المفترض أن تسعى بكل ما اوتيت من قوة و جهد و نفوذ،لتقريب مثل هذه الخدمات من اسرة التربية و التكوين بالاقليم، بدل السعي إلى ضرب مصالح نساء ورجال التعليم تصفية لحسابات ضيقة، وفق تعبيرهم .

و جدير ذكره ،أن المكتب المسير لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتيزنيت، أعلن في بلاغ له بداية شهر أكتوبر الماضي ، أنه سيتوقف عن تدبير عملية الانخراط في التأمين التعاضدي التي كانت تقوم بها المؤسسة خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، وذلك بعد أن “قررت التعاضدية المركزية المغربية للتأمين (MCMA) الإشراف على العملية بنفسها في الزمان والمكان الذي ستحدده، بعد الضغوط التي تعرضت لها الشركة -حسب مسؤوليها- بسبب احتجاج أطراف نقابية تعليمية على تمكين فرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية من تقديم هذه الخدمة لنساء ورجال التعليم بالإقليم”.

و تأسف المكتب المسير ، في البلاغ ذاته ، على ما حصل، مشدّدا على أن “توقيع اتفاقية لشراكة المذكورة جاء بعد جهود كبيرة بذلتها المكاتب السابقة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية بتيزنيت من أجل تقريب هذه الخدمة لنساء ورجال التعليم بالإقليم، وتحملت المؤسسة – بمستخدميها وأعضاء مكاتبها – تدبيرها بكل تفاصيلها، خاصة أن الأمر يتعلق بعمل شبه يومي لتتبع مختلف العمليات المرتبطة بالتأمين (الاستبدال، التحويل، تجديد أو فسخ العقدة، شواهد التأمين…) وظلت المؤسسة وسيطا بين الشركة والمُؤَمَّنين، دون عناء تنقلهم إلى مقر شركة التأمين بأكادير”.

 







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.