الخميس 22 فبراير 2024| آخر تحديث 11:44 03/01



تيزنيت : فرق المعارضة بالجماعة تصدر بيانا للراي العام

تيزنيت : فرق المعارضة بالجماعة تصدر بيانا للراي العام

أصدرت فرق المعارضة بجماعة تيزنيت، والمكونة من أحزاب العدالة والتنمية، والاتحاد الاشتراكي، والاتحاد الدستوري،بيانا تقييميا لمجريات الجلسات الثلاث لدورة فبراير هذا نصه :

تماشيا مع دورنا التداولي الذي أقره القانون التنظيمي 113/14 في قضايا التنمية المحلية وكل ما يهم الساكنة من خدمات القرب والخدمات الإدارية ذات الصلة؛ التأمت فرق المعارضة بجماعة تيزنيت ( الاتحاد الاشتراكي/ العدالة والتنمية/ الاتحاد الدستوري) في لقاء بعد دورة فبراير لتقييم مجريات الجلسات الثلاث من حيث النقط المدرجة في جدول الاعمال وكيفية تدبير المكتب المسير للجماعة وما صاحب الجلسات الثلاث من غياب لرئيس الجماعة عن الدورة بكاملها؛ كما توقفت فرق المعارضة عند الخرجة اللامسؤولة التي وصف من خلالها رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت وعضو جماعة تيزنيت “محمد الشيخ بلا” في مقال له دبج فيه ألفاظا لا تليق بمسؤول منتخب بوصفه المطالبين بحقوقهم العادلة والمشروعة من ساكنة الاحياء الملحقة، تامدغوست وبوتيتي المنتقدين للسياسة التدبيرية للاغلبية المسيرة لجماعة تيزنيت بالمصابين “بالسعار” . وأمام هذا الوصف القدحي من مسؤول إقليمي منتخب يستفيد من تعويضات دافعي الضرائب من ساكنة تيزنيت، والذي يفترض فيه أن ينكب على معالجة مشاكل الساكنة وهي كثيرة كما أن من واجبه الترافع عن قضاياها ويقبل بالانتقادات وينصت للمحتجين من الساكنة ويقوم بتلبية مطالبهم المشروعة كحق دستوري؛ بدلا من وصفهم بأوصاف لا تليق به كمسؤول اقليمي، فإننا فرق المعارضة بجماعة تيزنيت نؤكد على ما يلي:

1) نحيي عاليا ساكنة أحياء بوتيني وحي تامدغوست على الاحتجاج الحضاري الذي عبروا عنه داخل قاعة الاجتماعات بجماعة تيزنيت خلال انعقاد دورة فبراير 2023 لايصال مطالبهم لرئيس جماعة غائب ومكتبه المسير الغير المتفاعل مع مطالبهم المشروعة.
2) الاستكثار الوقح لرئيس المجلس الإقليمي عضو جماعة تيزنيت ؛ على ساكنة الاحياء التعبير عن مطالبهم بشكل حضاري ووصفها بالسعار وهو ما يعبر عن رغبته في تكميم الأفواه وعدم السماح بالرأي المعارض لما يقوم به رئيس الجماعة وأغلبيته في التسيير.
3) استنكارنا للوصف الذي نعت به رئيس المجلس الإقليمي عضو جماعة تيزنيت؛ المحتجين من الساكنة أنهم مصابون بالسعار وكأنهم “كلاب” بدلا من الالتفات لمعاناتهم والانصات الى مطالبهم واقتراحاتهم.
4) التأكيد على أن السعار الحقيقي هو الذي تسببت فيه الحكومة بعدم تدخلها لحماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين بصفة عامة تجاه الارتفاع المستمر والمهول للاسعار بدءا بالبنزين ووصولا إلى المواد الغذائية…
5) تنديدنا بوصف رئيس المجلس الإقليمي وعضو جماعة تيزنيت؛ لعمل المعارضة بالتجسس وهو تأكيد منه واعتراف ضمني على أن المعارضة تتابع عن كثب كل تفاصيل تدبير الشأن المحلي وفي نفس الوقت يؤكد على غياب سياسة الوضوح والشفافية المطلوبة عند مدبري الشأن العام تجاه المعارضة وكذا عموم المواطنات والمواطنين.
6) استنكارنا المطلق وصف رئيس المجلس الإقليمي عضو جماعة تيزنيت اشتغال المعارضة بالتجسس؛ مع التأكيد على أننا نشتغل وفق ما أقره القانون للمعارضة بالمجالس الجماعية والمحصور في التداول والتعبير عن مواقفنا حول الشأن العام الترابي بشكل علني داخل دورات المجلس الجماعي وخارجها دون ” تجسس” ولا توجس واقتراح بدائل وحلول غالبا ما ترفضها الأغلبية المسيرة حسب ما هو مضمن في محاضر الدورات، ولا علاقة لعمل المعارضة بالحياة الخاصة لكل من رئيس المجلس الاقليمي محمد الشيخ بلا او لرئيس جماعة تيزنيت عبد الله غازي؛ علما ان الشأن العام الترابي لا يندرج ضمن الحياة الخاصة للافراد.
7) استنكارنا ما صرح به أحد موظفي الباشا (السلطة المحلية) اثناء استقباله لنساء حي بوتيني المطالبات بحقوقهن المشروعة من بنية تحتية تضمن لهن ولعائلتهن حق العيش الكريم، حين قال لهم “مايعمركم حتى شي واحد” مشككا في احتجاجاتهن ومطالبهن العادلة والمشروعة، ليبقى السؤال المطروح : هل ما صرح به هذا الموظف يمثل موقف السلطة المحلية والإقليمية بتيزنيت؟
8) استنكارنا للحياد السلبي للسلطة الإقليمية تجاه مجموعة من خروقات الأغلبية المسيرة للمجلس والتي تثيرها فرق المعارضة اثناء دورات المجلس والمطلوب فيها الحرص التام على سيادة القانون لا سيادة الأغلبية العددية.
9) مطالبتنا رئيس المجلس الاقليمي وعضو جماعة تيزنيت؛ الاعتذار لساكنة حي بوتيني وتمدغوست عما صدر منه كتابة من ألفاظ قدحية جارحة مسيئة وغير مقبولة أخلاقيا.

تيزنيت في 28 فبراير 2023

عن فرق المعارضة بجماعة تيزنيت:
-فريق منتخبي الاتحاد الاشتراكي
-فريق منتخبي العدالة والتنمية
-فريق منتخبي الاتحاد الدستوري

=============================

وفيما يلي نص المقال الذي أثار الجدل و كان محل انتقاذ البيان أعلاه:

الشيخ بلا : المصابون بالسعار يتوجسون من المصادقة على أكبر اتفاقية لتأهيل مدينة تيزنيت!

محمد الشيخ بلا، عضو جماعة تيزنيت

لقد أصيب الخائفون من نجاح التجربة الجماعية الحالية بتيزنيت في الأسابيع الأخيرة بالسعار والهيجان، وبدأ إيقاع التشويش يرتفع لدى”أبواقهم”، كما بدأ حنينهم للماضي غير البعيد يقض مضاجعهم، ويوقظ فيهم حماسة اللهفان، ويبقى السؤال المطروح، لماذا يا تُرى ؟
اسمحوا لي في هذه الإطلالة الخفيفة، أن أبسط أمامكم بعض الاحتمالات، علها تكون بلسما لهذا الجواب :
أولا ⁃ تتبعهم – وتوجسهم بل تجسسهم – على تحركات رئاسة المجلس الجماعي ومكتبه وأغلبيته في الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد المصادقة على برنامج عمل الجماعة منذ ما يقرب من شهر ونصف، وظهور عدد من المؤشرات وعدد من بشائر الخير التي تخص تنمية هذه المدينة، بل وتقدم وثيرة المفاوضات والمرافعات بشكل كبير
جدا مع عدد من المؤسسات الإقليمية والجهوية والمركزية، الرامية إلى إخراج جملة من المشاريع المهيكلة إلى الوجود، ناهيك عن تتبعهم و توجسهم من كثرة تنقلات الرئيس للعاصمة الرباط في الآونة الأخيرة، وعلمهم بأن هناك شيئا ما يلوح في الأفق، يتجاوز مراهناتهم ومستوى رهاناتهم.
ثانيا ⁃ إطلاعهم على جدول أعمال دورة مارس ( 6 مارس 1023 ) لمجلس جهة سوس ماسة، وضمنه نقطة تهم مشروع اتفاقية مهمة وبالغة الأهمية، تخص مدينة تيزنيت بمبالغ جد محترمة، ترمي إلى تأهيل وتحسين جاذبية المدينة على جميع الأصعدة والمستويات.
ثالثا ⁃ علمهم أن ذلك سيضع حدا لأكاذيبهم و ترهاتهم، ولذلك فهم يستبقون الأحداث لعل وعسى ينجحون في مسعى العرقلة والتشويش، لكن هيهات هيهات، ثم هيهات هيهات …
وبناء على كل ما ذكرت، فإن المعنيين بهذه الأساليب، سيظلون يجتهدون (وبئس الاجتهاد) في البحث عن العثرات والهفوات بمجهرهم الخبيث، وسيتخبطون ليل نهار في البحث عن دسائس و شائعات وأكاذيب، بل سيلجؤون كما فعلوا ويفعلون دائما للضرب تحت الحزام بجميع الاساليب الخفية والمعلنة ، وسيحاولوا تجييش بعض الفئات من المواطنين بالأحياء الناقصة التجهيز وغيرها، ناسين أو متناسين أنهم كانوا مسؤولين عنها يوما ما، وأنهم دبروا لسنوات بل لعقود تلك الاحياء ولم ينجزوا فيها ما يسر الناظرين ويشفي غليل المقيمين والقاطنين.
هذه الأحياء ظلت للأسف الشديد، غارقة في أوضاعها المزرية -على الأقل- على مدى ولايتين كاملتين و هي بين أيادي مدبرين من الذين يقفون اليوم خلف الستار، وخلف هذا التجييش بل ومنهم من يتقدم الوقفات.
فهل من الصدفة، أن تأتي هذه التحركات بعد إدراج مشروع مهم ( لا علاقة له بالترقيعات التي كان يدر بها الرماد في العيون ) في برنامج عمل الجماعة، و هو ” البرنامج المندمج لتأهيل الأحياء الملحقة، أو بالاحرى “الأحياء الناقصة التجهيز “، وهل من الصدفة أن تبرمج وقفتان متتاليتان لأحياء ” تمدغوست و”بوتيني” بعد يومين فقط (نعم بعد يومين فقط) من تداول لجنتي إعداد التراب والمالية بمجلس الجهة، ومصادقتها على اتفاقية تأهيل مدينة تيزنيت، وضمنها المشروع المندمج والشامل لكل هذه الأحياء بتكلفة مالية تناهز 10 مليار سنتيم لهذه الأحياء وحدها.
الصدفة غير البريئة هي التصويت على الإتفاقية يوم الجمعة 17 فبراير 2023، في لجنة المجلس الجهوي، وتدبّر أمرِ الوقفة الاحتجاجية بحي تمدغوست يوم الأحد 19 فبراير 2023، أي يومان فقط بعد ذلك، لإعطاء انطباع ما لغير المتتبعين للمشروع من الساكنة والرأي العام، بل وتكرار نفس الشيء بوقفة أخرى في دورة المجلس الجماعي لتيزنيت غداة تداول لجنة المالية لتأكيد مساهمة الجهة وحدها بمبلغ 10 مليار سنتيم في اتفاقية التأهيل.
هذا ما يخيفهم، وهذا غيض من فيض تلك المعطيات التي يجهلها البعض، ويتجاهلها البعض الآخر، وجزء من المعطيات لمن لم يفهم بعد لماذا تهيج الأبواق أحيانا، و تخفت أحيانا أخرى .. وستخفت وتتوارى دبرا إن شاء الله حين ينجلي كل هذا الغبار … القادم أجمل.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.