الثلاثاء 7 فبراير 2023| آخر تحديث 10:38 11/28



بنون النسوة: كوزينتك vs ملعبي

بنون النسوة: كوزينتك vs ملعبي

حنان انجار

فالوقت اللي اليوم كنحتافلو بالراية المغربية ليكترفرف فسماء قطر و للحظة خلات قلوبنا كرفرفرو وطايرين بالفرحة حيث المنتخب ربح بهذفين دون رد، و فنفس الوقت لي العالم كامل كيحتافل بالأيام البرتقالية الأممية للقضاء على العنف ضد النساء واليونيسكو وجهات أنظار العالم على “العنف الرقمي” للي كيتدار على العيالات فالفضاءات الرقمية، للأسف بزااف د العيالات المغربيات فرحتهم اليوم كانت ناقصة، مكيقدروش يستمتعوا بالكرة والفرجة على الكورة حيث كيتعرضو للتنمر وقبل كول ماتش كيتقال لهم “كوزينتك”

وفالحقيقة ديما كيجيني فراسي سؤال أنا كامرأة فاش غنضر عزيزي الرجل إلى تقاسمت معاه واحد الفضاء عام وتشاركت معاه واحد الفرجة والمتعة ؟ إمتى غنتهناو من عقدة إمرأة رجل حيث المفروض تكون سالات شحال هادي من نهار خرجنا بجوج لسوق الشغل ومارسنا تدبير وتسيير الشأن العام بجوج والأكبر من هذا أننا عايشين فالدنيا بجوج فعلاش منجلسوس فالقهاوي ونلعبو الكورة بجوج.

انا وحدة من بزااف اللي مكنفهموش فالكورة ولكن كنبغي بلادي وكنشجع اي حاجة فيها اسم المغرب، فالرياضة والفن والسياسة ومجالات اخرين فعلاش واحد الطرف قادر يعطي لراسو الحق ينقص من تامغربيت اللي كنحس بيها ولا يلغيها بمرة، الا ذا كان هاد الطرف كيدافع على آخر قلاعه الصامدة واللي هي القهاوي والتيرانات من بعد ماشاف ان اعلى نسب فالتوظيف والتعليم مشات للنساء ووقع زحف نسائي فأغلب المناصب القيادية.

اليوم خصنا نعرفو ان اي نقاش على “كوزينتك وتيراني” وعلى “دارك وبرلماني” و “دوارك ووزارتي” هو تكريس لصراع بين النسوية والذكورة السلبية وهذا الصراع هو اللي غيخلينا نضورو فحلقة مفرغة و غانكونو حنا هما دوك جوج فراقي “البيضين” و “الكحلين” ليماعمرهم مغيتلاقاو مغتجمعهم وطنية ولا هم تنمية البلاد ولا يكونو سبب يفرحو العباد، غيتجمعو نهار يستاوعبو بجوج ان الكوزينة ماشي خايبة باش نتعايرو بها وأن التيران ممكن يتاسع للجميع.

الماتش ديال اليوم تابعوه المغاربة والمغربيات وفرحو بيه المغاربة والمغربيات وحسينا كاملين أن المغرب هو اللي فرحنا ونتاصر لينا، كان فينا اللي كايعاني من نوبة الإكتئاب ومشات واللي هاز هم المعيشة ونساها و اللي كيحلم بمغرب زوين لينعيشو فيه كاملين وصدق الحلم مللي شاف كولشي خرج للزنقة فرحان وناشط وصلاوسلام.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.