الجمعة 9 ديسمبر 2022| آخر تحديث 10:54 07/17



الــ fne تيزنيت تتهم “جاي منصور ” بالمكر و الخداع ( بيان )

الــ fne تيزنيت تتهم “جاي منصور ” بالمكر و الخداع ( بيان )

في سابقة خطيرة وغير متوقعة تؤكد الكساد التدبيري الذي يخيم على أكاديمية سوس ماسة وتبين بوضوح تدني مستوى المسؤولين الذين هم سبب مباشر في دمار القطاع ووصوله للحضيض، أقدم مدير أكاديمية سوس اسة على استدعاء المساعد التقني المظلوم أحمد الشافعي بمراسلة مستعجلة تضمنت الصيغة التالية: يشرفني أن أطلب منكم و باستعجال الحضور إلى مقر الأكاديمية – الكتابة الخاصة – لأمر يهمكم، فمنطوق المراسلة يدعو إلى التفاؤل، على اعتبار أن النقل التعسفي الذي مارسه المدير الإقليمي بتيزنيت ضد المساعد التقني يمكن تصحيحه بتدخل بسيط من مدير الاكاديمية، إلا أن هذا الاستدعاء المستعجل لم يكن سوى فخ ومصيدة لاصطياد المناضل أحمد الشافعي وتعريضه لاستنطاق بوليسي دام زهاء أربع ساعات، فلم يكن في استقباله لا مدير الأكاديمية ولا كتابته الخاصة وإنما استقبلته المنسقية الجهوية للتفتيش وأدخلته إلى قاعة جانبية لا ترقى إلى مستوى مكتب، ثم انهالت عليه بالأسئلة والاتهامات في ملف مفبرك تم إعداده لتخويفه وإسكات صوته تمهيدا لعرضه على المجلس التأديبي، كل هذا وهو مجرد من ملفه القانوني ومن وثائق الإثبات لتقديم الدفوعات، في مشهد لا يمكن توصيفه إلا بالمافيوزي، حيث تضمن المكر والخداع، والتضليل والمباغتة واستغلال السلطة والاحتقار، وانعدام الإنسانية والأخلاق، فمادام الموضوع هو البحث الذي تقوم به لجنة تنسيق التفتيش الجهوية، فلماذا تم إرسال المراسلة بتلك الصيغة التي توهم المرسل إليه بأمور أخرى؟ لماذا لم يشر إلى الموضوع في المراسلة؟ ما علاقة مدير الأكاديمية وكتابته الخاصة بالموضوع؟
هذه الاسئلة تؤكد أن التضليل والغبن والمكر والخداع هي عملة المدير الإقليمي ومدير الاكاديمية التي لا يتقنون سواها، وأن تدبير وحلحلة الملفات بأكاديمية سوس ماسة يتم بعقلية وضع الفخاخ ومنطق المكر والخديعة.
ومادام الموضوع هو الاستماع إلى طرف ضمن أطراف في هذا الملف الذي يريد صانعوه ومروجوه أن يكون تأديبيا للتغطية على ملف التنقيل التعسفي الخارق للقوانين، فلماذا لم يتنقل أعضاء المفتشية الجهوية للاستماع للسيد أحمد الشافعي كما فعلوا مع مدير مدرسة الوفاء ومدير مدرسة المستقبل ومسؤولي المديرية الاقليمية بتيزنيت؟ لماذا كبدوا الطرف الأضعف عناء التنقل وهم يعلمون أنه مريض بأمراض مزمنة؟ لماذا لم توظف في هذا الاستنطاق سيارة الخدمة و بنزين الإدارة وتم إثقال كاهل مساعد تقني بسيط بمصاريف المفروض أن تتحملها الدولة؟ لماذا لم يطلبوا منه إحضار ملفه الكامل لتقديم الدفوعات اللازمة؟
والأدهى والأمر أنهم اتهموه ظلما وعدوانا بالتغيب عن العمل خلال الفترة التي زاروا فيها مدرسة المستقبل لاستجواب مديرها، متحججين بكونه لم يسلم الإدارة شهادة طبية تؤكد مرضه بكوفيد، في حين أنه يتوفر على وصل تسليم شهادة طبية داخل الآجال القانونية، ما يؤكد سوء نية مهندسي هذا الملف الكيدي.
وبناء على ما تقدم، فإن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم ،التوجه الديمقراطي:
• يحمل مدير الاكاديمية كامل المسؤولية في هذا السلوك الانتقامي تجاه أحمد الشافعي و البعيد كل البعد عن الأعراف الإدارية.
• يطالب مدير الاكاديمية بالتدخل العاجل لتصحيح وضعية التنقيل التعسفي وضمان سيادة القانون بدل الأهواء.
• يستهجن الطريقة الجبانة و المخادعة التي سلكتها الإدارة في الاستماع لأحمد الشافعي.
• يدعو لجنة تنسيق التفتيش الجهوية إلى التحلي بالمسؤولية والتثبت والتدقيق قبل الإقدام على أي خطوة أو صياغة تقرير ضد أحمد الشافعي في ظل تورط الإدارة المفضوح والمتعدد في الافتراء والكذب.
• يؤكد على استمرار الجامعة في برنامجها النضالي دفاعا عن حق احمد الشافعي اللامشروط في العودة لمقر عمله الأصلي، من خلال محطة اعتصام المكتب الاقليمي بمديرية تيزنيت يوم 18 يوليوز بداية من الحادية عشرة صباحا، تزامنا مع اعتصام المكتب الجهوي بمقر الاكاديمية ومع إضراب أحمد الشافعي عن الطعام.

الخزي والعار لكل من ينسف قطاع التعليم من الداخل ولكل من يمس كرامة نساء ورجال التعليم

عن المكتب الإقليمي، بتاريخ 15 يوليوز 2022







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.