الأحد 11 أبريل 2021| آخر تحديث 8:52 04/06



أكادير : هيئة المحامين تنظم ندوة علمية حول “التصدي للأخبار الزائفة بين واقع الممارسة ونص القانون”

أكادير : هيئة المحامين تنظم ندوة علمية حول “التصدي للأخبار الزائفة بين واقع الممارسة ونص القانون”

تحتضن قاعة الندوات بالمركب الإداري لهيئة المحامين بأكادير ندوة علمية في موضوع “التصدي للأخبار الزائفة بين واقع الممارسة ونص القانون” يوم الجمعة 9 أبريل 2021 بدءا من الساعة الرابعة بعد الزوال، والتي تنظمها هيئة المحامين لدى محاكم الاستئناف بأكادير وكلميم والعيون بشراكة مع محكمة الاستئناف بأكادير.

ويكتسي هذا الموضوع أهمية بالغة بالنظر لكون “الأخبار الزائفة” من أخطر الأسلحة فتكاً بالمجتمعات والدول، وذلك بما تشكله من خطر على عقل ونفسية الإنسان، واستقرار وأمن المجتمع القانوني والاجتماعي والأخلاقي، خصوصا مع الانتشار غير المتحكم فيه لها، وفي ظل هيمنة مواقع التواصل الاجتماعي على الحيز الأكبر منها. وهو ما يتطلب حزما في مواجهتها وتوعية الرأي العام بكيفيات التعاطي معها والتصدي لها.

وسيتم مقاربة الموضوع عبر رؤى متقاطعة متناغمة ومتراكبة، ضمن خمس مداخلات:
o المداخلة الأولى: جدلية الواقع والقانون في الأخبار الزائفة يقدمها الأستاذ جلال الطاهر محام وعضو مجلس سابق بهيئة المحامين بالدار البيضاء وعضو المجلس الوطني للصحافة؛
o المداخلة الثانية: دور القضاء في التصدي للأخبار الزائفة وحماية المعطيات الشخصية، يقدمها الأستاذ مولاي إدريس شداد مستشار بمحكمة الاستئناف بأكادير؛
o المداخلة الثالثة: دور النيابة العامة في التصدي للأخبار الزائفة، يقدمها الأستاذ محمد مطار نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية لأكادير؛
o المداخلة الرابعة: الأخبار الزائفة حرب جديدة تحاصر مهنية الاعلام والأمن القانوني للمجتمع، يقدمها الأستاذ سعيد أهمان باحث في الإعلام والتواصل؛
o المداخلة الخامسة: الخبر الزائف: أداة الإعلام السام في مجتمع القرن الواحد والعشرين، يقدمها الدكتور إدريس أيتلحو أستاذ جامعي تخصص “السوسيولوجيا” بجامعة القاضي عياض بمراكش.

وتتنامى ظاهرة “الأخبار الزائفة” أكثر خلال فترات الأزمات وحالات الطوارئ، سواء ما ارتبط منها بالأشخاص أو المؤسسات، مما يستلزم أن تشريح هذه الإشكالية ومقاربتها من زوايا متعددة، تجمع بين نظرة القضاء الواقف (النيابة العامة) والقضاء الجالس (قضاء الحكم)، والمحامي، والمهني والمختص في الإعلام والاتصال، والأكاديمي السوسيولوجي من أجل تقاطع مداخل القراءات والبحث عن مخارج لمعالجة تنامي الظاهرة التي لم توقف نزيفها التشريعات والقوانين في المغرب، بالنظر لسرعة التدفق الرقمي وطوفان الوسائط التواصلية الموظفة في الترويج بها ولها.

ويمكن متابعة أطوار الندوة العلمية من موقع هيئة المحامين على “الفايسبوك”.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.