الخميس 13 أغسطس 2020| آخر تحديث 6:50 07/28



غضب المغاربة من قرار إغلاق المدن 8 والمطالبة برحيل ” العثماني ” يدفع “الرميد” إلى الرد

غضب المغاربة من قرار إغلاق المدن 8 والمطالبة برحيل ” العثماني ”  يدفع  “الرميد” إلى الرد

بعد الغضب الشعبي الذي أثاره قرار منع التنقل، من أو في اتجاه مدن طنجة، تطوان، فاس، مكناس، الدار البيضاء، برشيد، سطات، ومراكش، وما نتج عنه ردود فعل غاضبة، وذلك بالنظر لطبيعته والموعد المحدد لتطبيقه قبل أيام من حلول عيد الأضحى، ووصلت هذه الردود  إلى رفع الدعاء إلى الله  ضد الحكومة ورئيسها، خرج الوزير مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، بتوضيح على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي ” فايسبوك ” ، بيرر من خلاله هذا القرار الفجائي  الذي لم يمنح للمواطين متسعاً من الوقت لتدبير أمور السفر في ظرف ست ساعات .

وانتقد الرميد في ذات التوضيح أن من ينسبون قرارات أو سياسات لا يرضونها عن حق أو باطل إلى جهات في الدولة، بقصد تبرئة رئيس الحكومة، ومن يعمدون إلى نسبة كل القرارات والسياسات التي يعتبرونها سيئة إلى رئيس الحكومة خصوصا، وإلى حزب “العدالة والتنمية” عموما، ويجعلون كل ما هو جيد ومفيد من نصيب أعضاء الحكومة الآخرين.

واعتبر الرميد في توضيحه ، أن كلا الموقفين خاطئين، وهما وجهان لعملة واحدة، ذلك أن الحكومة مسؤولة تضامنيا عن سياساتها، ومعنية بقرارات أعضائها سواء منها الجيدة أو الصعبة.

وأضاف الوزير، أنه طالما أن رئيس الحكومة لم يتبرأ من هذا القرار أو ذاك، فلا حق لأحد أن يتبرأ عوضا عنه.

وبخصوص قرار منع السفر للمدن الثمانية، أكد الرميد أن القرار المتخذ كان ضروريا، وإن ترتبت عنه مفاسد ومساوئ نعتذر عنها، إلا أنه يبقى أقل فسادا وسوءا من أي قرار آخر ، فقد توخى حفظ الصحة والأرواح.

ونبه الرميد إلى أن الدول التي شددت على مواطنيها في حرياتهم ومعاشهم، قللت من الخسائر على صعيد الصحة والأرواح، أما الدول التي تركت الحبل على الغارب، واستهانت بالوباء، فقد كانت النتائج وخيمة والحصيلة مؤلمة، وها هي تعد أمواتها بعشرات الآلاف، ويمكن أن تصل في بعض الأحيان إلى مئات الالاف.

ولفت الرميد إلى أن الحكومة البريطانية اتخذت بالأمس، قرارا يقضي بإخضاع جميع البريطانيين السياح بإسبانيا للعزل لمدة 24 يوما بمجرد رجوعهم إلى بلدهم.

وختم الرميد بالقول “علينا أن نتحد في مواجهة الداء، وأن نتحمل مسؤولياتنا جميعا لمحاصرة خطورته والحد من انتشاره، وليس تصفية الحسابات الصغيرة، والقيام بالمناورات البئيسة التي لن تنفع أصحابها، وحتما لن تضر خصومهم”.







تعليقات

  • لا حول ولا قوة إلا بالله. إن النخب السياسية في بلادنا مسؤولة عن غياب الوعي لدى كثير من المواطنين . انتقادات غير رشيدة واحيانا غير مسؤولة ، وإعلامنا -للأسف- لا يهمه إلا النشر وهذه كارثة أسأل الله السلامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.