السبت 31 أكتوبر 2020| آخر تحديث 2:57 07/11



المعدر الكبير .. شباب يبدعون في إنتاج فيلم أمازيغي قصير (فيديو)

المعدر الكبير .. شباب يبدعون في إنتاج فيلم أمازيغي قصير (فيديو)

أبدع شباب المعدر الكبير في فيلم قصير اختاروا له اسم “تدمنين أوورغ” وخصصوا له قناة tagdalt pro على اليوتوب لمتابعة قصة يحكيها “دا المختار” عن شخص اسمه “حماد” عرف بصدقه وحسن نيته التي كانت في الختام المنقذ له من بطش الوزير الذي تربص به بسبب الحظوة التي حظي بها من طرف الملك.
قصة الفيلم
القصة يحكيها شخص اسمه “دا المختار” لكل من “المحجوب” و “العربي” وتحكي عن شخص اسمه “حماد” وضع فيه “الملك/ أكليد” ثقته بعد ما سمع عنه من حسن سيرة بين الناس، فجعله الجليس الأنيس والقريب، لكن ذلك أثار حفيظة وزير الملك الذي أصابته الغيرة من هذا التقارب والتهميش الذي طاله بعد استفراد “حماد” بـ “أكليد”.
الوزير ولكي يبعد “حماد” من “أكليد” دبر مكيدة حيث طلب من “حماد” أن يضع وشاحا على أنفه كلما دخل على “أكليد” لأنه اشتكى من رائحة فمه، لكن وفي نفس الوقت لما سأله الملك عن سبب وضع “حماد” للوشاح قال الوزير إنه يفعل ذلك بسبب رائحته، مما أثار غضب الملك ودعا أحد حراسه السريين لاغتياله.
الحارس “حمو” ولكي يعرف الشخص الذي سيقوم باغتياله أعطاه الملك علامة، وهي أنه سيجد لدى الشخص المعني “أجبير” (قربة من الجلد توضع فيها الأموال قديما) وهي علامة ستسهل عملية اغتيال الشخص المعني، غير أن الحاصل أن “حماد” ولحسن حظه سيلتقيه الوزير وينزع منه “أجبير”/هدية الملك !! فإذا به يكون الشخص الذي سيغتاله الحارس السري I. الوزير.
مجهودات كبيرة
الفيلم الذي اشتغل عليه الشباب شهورا من خلال الإعداد والكتابة والبحث، ثم التصوير والإخراج والإنتاج، حظي بإعجاب ساكنة جماعة المعدر الكبير الذين اعتبروه “انجازا فنيا يليق بالمعدر الكبير”، مشيرين إلى أن الخطوة “مبدعة وملهمة وتستحق كل الإشادة والتنويه”.
أصل الفكرة
من جهته، وفي تصريح لـ “تيزبريس”، قال جامع راكا، مخرج الفيلم، إن الفكرة جاءت من الشباب، وقلنا يجب أن نستغل هذا الظرفية التي فرضتها الجائحة لإبداع شيء يليق ببلدتنا، ففكرنا في الإنتاج الفني الذي تفتقر له جماعتنا إن لم أقل إقليمنا، لذلك أسسنا قناة على اليوتوب سميناها “tagdalt pro” نسبة إلى دوارنا تكدالت المعدر الكبير.
وأضاف راكا أن الفيلم “كلفنا أشهرا من الإعداد كانت كلها أيام من العطاء والإبداع والتعاون بيننا كشباب”، فهذا الفيلم، يقول المتحدث، “قصة من تراثنا الأمازيغي استطعنا إعادة إنتاجها وتحويلها إلى فيلم ولو بإمكانيات بسيطة، حيث أن القصة تعالج ظاهرة اجتماعية وهي الحسد والبغضاء، فهذه أمراض مجتمعية يجب أن نحاربها ونعالجها بجميع الطرق ومن بينها الفن”.
وبخصوص الاستمرار في الانتاج عبر قناة “tagdalt pro” أفاد كاتب سيناريو “دمنين أوورغ”، “نعم مازالت هناك أفكار واعدة، فنحن نشتغل على مشروع طموح لابراز تاريخنا وثقافتنا بالمعدر الكبير ولدينا الكثير من الأفكار سنشتغل عليها بتأني موازاة مع دراستنا التي تعتبر أولى الأولويات لدينا، فهذه هي الفكرة التي اتفقنا عليها نعم سنبدع ولكن ليس على حساب دراستنا فنحن نريد أن نكون نموذجا لجيل من الشباب الذي يبدع وفي نفس الوقت يتفوق في دراسته”.
الأدوار في الفيلم
جامع راكا/ دا المختار/ أكليد، احمد راكا/ الوزير لحسن، عادل برقاوي/ المحجوب، زكرياء الطالبي/العربي، أيوب سلمان/ حماد، رشيد أكزول/براهيم، عبد العزيز أمحند/حمو.
بخصوص الإنتاج
فكرة : أحمد راكا
سيناريو: جامع راكا
الديكور : زكرياء الطالبي
الإنارة : عبد المالك أكزول
مدير التصوير: أمحند عبد العزيز
مساعد التصوير : رشيد أكزول
الصوت والميكساج : أيوب سلمان
مونتاج : راكا جامع
مساعد المونطاج : عادل برقاوي
مساعد الاخراج : احمد راكا
اخراج : جامع راكا

رابط الفيلم : https://youtu.be/sryDn-pJtlI







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.