الخميس 13 أغسطس 2020| آخر تحديث 9:43 07/06



ابراهيم بوليد يكتب :ردا على عبلا الغازي ”اخماس“

ابراهيم بوليد يكتب :ردا على عبلا الغازي ”اخماس“

في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي ” فابسبوك ” ، رد “ابراهيم بوليد” رئيس المجلس الاقليمي لسيدي افني على تصريحات “عبد الله غازي”، رئيس المجلس الاقليمي لتزنيت الذي وصفه بــ “الكورتي” صاحب مأذونية حافلة النقل العمومي ، التي بها تربع على رأس المجلس الإقليمي لسيدي إفني ،قبل أن تُسحبت منه من قبل من وصفهم بـــ “ أولياء نعمته “ …

وهذا نص التدوينة:

خماس الوزير أو “عبلا” كما يحب ويحلو لأهل تافراوت أن يسموه، لم يتمالك نفسه واعصابه، ومع الأسف الشديد جعلني انزوي واسقط في مستنقعه النتن، وبركه الآسنة مكرها للرد على مبدع “الكريمة ” التي تحدث عنها “عبلا”
عندما خرجت إلى الإعلام المحلي بإقليم سيدي افني لادافع عن حصيلة إيجابية وبناءة رأيت بل وايقنت انها تتعرض للتبخيس واحتقار أصحاب الفضل وأهله الذين كافحوا من أجل تنزيلها على أرض الواقع، لم أكن اتصور أن تخرج كل هذه الأفاعي من جحورها ويكون هدفها إسكات وتكميم فم “ابراهيم بوليد” حتى لايخرج إلى الإعلام ليصارحه بحقيقة الأمور وهو الذي ما فتئ يدلو بدلوه في كل مناسبة ويسعى لتقريب المواطنين من تدبير الشأن المحلي بعيدا عن التعالي وصد كافة منافذ المعلومة كما يحلو “لعبلا” أن يفعل.
وعودة إلى موضوع إتفاقية الطرق فلابد من التأكيد على أن السي “عبلا” وكعادته سقط في تناقض صارخ ففي لقاء سابق أشاد ونوه بمستوى وحجم البنية الطرقية التي تتواجد في إقليم سيدي افني وأجرى مقارنة بينها وبين تيزنيت، وبعدها بيوم واحد أتى الرجل متهجما وكأني به ثور هائج لايدري ولايعي وجهته، وتلفظ بكلام ينطبق عليه وتعكسه تجربته التي طافت على جل الأحزاب السياسية يسارا و يمينا، ولست بحاجة لأذكر الرجل ببداياته في حزب العمل، وبعدها بجبهة القوى الديمقراطية، والتجربة الفاشلة بالاتحاد الدستوري، وصولا إلى التجمع الوطني للأحرار.
الجميع يعرف أن “غازي” لايتحرك إلا بتعليمات “سيده ” الذي وان كانت هناك “Gريمة” يجب الحديث عنها فهي كريمة أخنوش التي لولاها لما حلم “عبلا” بعضوية مجلس النواب، ولا رئاسة المجلس الإقليمي كيف لا وهو من سارع إلى الارتماء في احضان اليمين رغم ادعاء الرجل الدائم الإنتماء إلى اليسار والحداثة والحركة الامازيغية وغيرها من الاسطوانات المشروخة التي ظل يرددها على مسامع مريدي “الزاوية العبلاوية”،ويا للعجب كدت تجن في الانتخابات الجزئية التي نجح فيها أخوكم ومن رأيتم فيه منافسكم في الحظوة، خطرا على منصبكم في البطانة التي تعين صاحب “الGريمة” الحقيقية.
دعوني أطرح بعض الأسئل على سي “عبلا ” أولا عن سر صمته المطبق إزاء تصريحات صفحة “إبليس تافراوات” التي ملئت قبل سنوات الدنيا فضائح عبلا وحلفائه “الغرامية ،والسياسية” وجعلت من الرجل شبحا كاد يختفي من المشهد السياسي تحت تأثير وعاصفة مواقع التواصل الإجتماعي.
ثانيها، كيف تحول الرجل من محرر إداري بسيط في عمالة تيزنيت، بدراجة نارية مهترئة، إلى مليونير ومنعش عقاري “تحت الطبلة” يدبر التجزئات السكنية، ويفصل في الوداديات، ويتلاعب بالملايين هنا وهناك.
الهذا الحد أصاب السعار “عبلا ” وابدع “الGريمة ” والحقيقة أنني ، من رفض “الكريمة” ورفضت أي مقايضة وتفويض لقراري السياسي ووضعه بيد بارونات جهوية هدفها التحكم في رقاب المواطنين ورهن قرارهم والاستقواء عليهم، وشمرت على ساعد الجد،بمعية اخواني في المجلس الإقليمي لسيدي افني، ونجحنا في ما فشلت فيه بإقليم تزنيت خصوصا في الشق المتعلق بتنزيل إتفاقية الطرق،التي لم تستطع بعظمة”Gريمتك” وأخلاقهم في تنزيلها بحكم فشلك في توفير الموارد المالية اللازمة،وحبك للتعالي والتصنع بعيدا عن التواضع الذي يفرضه الموقع، ولا زال الرأي العام الوطني يتذكر كيف صفعك وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك، ولقنك درسا في الأخلاق، ورفض استغلالك السياسي البشع، لمقدرات الدولة في حسابات ضيقة انت وحدك من يعرف فوائدها.
لست أدري هل أضيف بعدا من فضائحك التي فاحت رائحتها وازكمت الأنوف، وكان اخرها وليس آخرها أيام “عبلا ” بأكادير، التي دبرت ميزانيات وآليات أكيد انها لم لم تعد بالنفع إلا عليك وحوارييك…
انتظرني قريبا اعبو الربح في فيديو بالصوت والصورة .. لتعرف من منا الكورتي ومن مول الGريمة.

ابراهيم بوليد

رئيس المجلس الإقليمي لسيدي افني







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.