الخميس 13 أغسطس 2020| آخر تحديث 3:52 07/06



” غــازي ” : رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني ” كُورْتي ” فقد البوصلة ..و وزارة التجهيز تتعمد تهميش الإقليم ( فيديو )

” غــازي ” : رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني ” كُورْتي ” فقد البوصلة ..و وزارة التجهيز تتعمد تهميش الإقليم ( فيديو )

وصف ” عبدالله غازي ” ، رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت ، ” ابراهيم بوليد ” رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني بـــ ” الكورتي” صاحب مأذونية حافلة النقل العمومي ، التي بها تربع على رأس المجلس الإقليمي لسيدي إفني ،قبل أن  تُسحبت منه من قبل من وصفهم بـــ ” أولياء نعمته ”  .

و ” الكُورْتي ” حرفة يمتهنها غالبا سائقون سابقون لوسائل النقل العمومي  وجدوا أنفسهم في مرحلة ما من حياتهم بلا مصدر رزق ولا معيل، فيرجعون إلى المحطة الطرقية لكسب قوت عيشهم .

هذا الرد القوي ، غير المألوف في حوارات و نقاشات ” عبد الله غازي ” ، جاء مساء يوم أمس الأحد ، في اعقاب حوار تفاعلي مباشر نظمته مؤسسة الشباب القروي للتنمية و التواصل في موضوع ” قضايا التنمية بتافراوت و اشكالات الأرض بأدرار ” .

وجاءت مداخلة ” غازي ” القوية ،  ردا على تصريح لرئيس المجس الإقليمي ” ابراهيم بوليد ” ، يتهم فيه المجلس الإقليمي لتيزنيت بعدم قدرته على الوفاء بالتزاماته بخصوص اتفاقية الشراكة المبرمة بينه و بين وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك ووزارة الداخلية بخصوص مجموعة من مشاريع البنية التحتية بالإقليم ، على الرغم ، يضيف ” بوليد ” ، أن الرئيس الحالي للمجلس هو نفسه من وقع الإتفاقية الثلاثية مع التجهيز ” .

عكس ذلك ، أكد ” إبراهيم بوليد “في تصريحه ، أن المجلس الإقليمي لسيدي إفني قد سدّد كل التزاماته المالية المنصوص عليها في اتفاقية الشراكة ، وعلى الجميع ، يقول ” بوليد ” ، رَفْع القبعة لمجلس سيدي افني الذي ترجم الإتفاقية على أرض الواقع ، مقارنة مع المجلس الإقليمي لتيزنيت .

ومن جانبه ، أكد ” عبد الله غازي ” ، في معرض مداخلته في اللقاء التفاعلي ليوم أمس ، أن وزارة التجهيز تعمّدت تهميش اقليم تيزنيت ، ويكفي فقط عقد مقارنة بسيطة بين الإقليم و الأقاليم المجاورة بخصوص المشاريع الطرقية التي تبرم مع وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك.

بل أكثر من ذلك ، يضيف ” غازي ” ، أن وزارة التجهيز مارست هذا التهميش و التمييز  منذ بداية توقيع  الإتفاقية ( 2015 ) ، حينما فرضت على المجلس الإقليمي لتيزنيت تأذية نسبة  30% ، في حين اتفاقية المجلس الإقليمي لسيدي إفني  تضمنت المساهمة فقط بنسبة 20% .

وأشار أن رئيس المجلس الاقليمي لتيزنيت ، أن المعيار السليم  و المحك الحقيقي لعمل المجالس الإقليمية داخل تراب نفوذها ، هو مجموع اتفاقيات المشاريع المنجزة و التي يكون فيها المجلس هو حامل المشروع ، وليس التبجح بمشاريع تساهم فيها بالمجالس بنسب مئوية مع القطاعات الوزارية الأخرى .

وفي هذا الصدد ذكر “غازي” أن المجلس الإقليمي لتزنيت أنجز في الفترة السابقة فقط ، ما مجموعه  462 كلم من الطرقات مع الشركاء بمبلغ 25 مليار  .

 

 

 







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.