السبت 14 ديسمبر 2019| آخر تحديث 2:14 11/14



الفرقة الوطنية تستمع إلى أسرة “إبا إجو “وتدخل على خط تزوير عقود مافيا العقار « بوتزكيت »

الفرقة الوطنية تستمع إلى أسرة “إبا إجو “وتدخل على خط تزوير عقود مافيا العقار « بوتزكيت »

دخلت الفرقة الوطنية على خط تزوير عقود مافيا العقار « بوتزكيت »،حيث استدعت الفرقة من الرباط أمس كل من عائلة ” إبا إجو ” قصد الإستماع إليهم في قضية اتهاماتهم لـــ « بوتزكيت » الإستيلاء على منزلهم بعقد يعتبرونه يحمل توقيعات و أختاما مزورة واسم شخص لا علاقة له بالمنطقة .

وجاء استدعاء الفرقة الوطنية لأفراد أسرة ” إبا إجو ” ، بعد شكاية لهم إلى الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير ، يطالبون من خلالها فتح تحقيق في “العقد المزوّر” و احالته على الجهة المختصة من أجل الوقوف على ما يتضمنه من تزوير للحقائق .

هذه الشكاية التي وضعها نيابة عنهم الأستاذ ” عمر الداودي ” ، المحامي بهيئة الرباط ، أحالها الوكيل العام للملك على الفرقة الوطنية ، هذه الأخيرة التي استمعت بالفعل لأفراد اسرة ” إبا إجو ” ، يوم أمس الأربعاء ، لزهاء أربعة عشرة ساعة ( من الساعة الثامنة صباحا إلى حدود الساعة العاشرة و النصف ليلا )، أدلت الأسرة من خلال هذا الأستماع الماراطوني لدفوعاتها في القضية بالوثائق والحجج و الأدلة الدامغة .

وسبق للوكيل العام لإستئنافية أكادير أن تابع « بوتزكيت » من أجل التزوير و احاله على قاضي التحقيق الذي امر بتمتيعه بالسراح المؤقت في شأن عقدين آخرين أثبتث خبرة المختبر الوطني للدرك الملكي التي أجريت على مجموعة من عقود كان « بوتزكيت » قد استعملها للترامي على كيلومترات من الأراضي،أنها مزورة ،  حيث جاءت هذه الخبرة بعد شكاية للجماعة الترابية لاخصاص بإقليم سيدي إفني ،و بعض المتضررين من استيلاء مافيا العقار« بوتزكيت » على عقاراتهم .

وكانت جماعة الإخصاص في شخص رئيسها أكدت في شكاية وُجهت للوكيل العام بإستئنافية أكادير ،  أن الأختام المزيفة الواردة في العقدين المزورين لا تخصها و غير صادة عنها بالمرة .

وتساءلت جماعة لاخصاص ، وقتئد ، في مذكرتها المطلبية عن مصدر و مصير الأختام المزيفة السالفة الذكر و التي استعملها  « بوتزكيت »  الذي يعتبر من ذوي السوابق القضائية في استعمال شبكة للإستيلاء على عقارات الغير .

ورغم أن المختبر الوطني للدرك الملكي قد اثبت من خلال تقريرا مفصل له  أن تلك العقود تم التأشيرا عليها باختاما مزورة كما أكدت الخبرة أن بصمات الأشخاص الذين ادعى « بوتزكيت » انه اشترى تلك العقارات منهم لا تعود لهم، إلا أن المتضررين تفاجؤا بالحكم بالبراءة في حقه !!

 

 

 







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.