الثلاثاء 19 نوفمبر 2019| آخر تحديث 5:28 09/12



تيزنيت : بالصّور و الفيديو ..مهنيو السوق الأسبوعي ” الخميس ” متذمرون و مستاؤون

تيزنيت : بالصّور و الفيديو ..مهنيو السوق الأسبوعي ” الخميس ” متذمرون و مستاؤون

بينما يولي المسؤولون عن تأمين صحة وسلامة المواطنين اهتماما كبيرا بقطاع اللحوم، بتوفير الشروط والظروف السليمة لممارسة مهنة الجزارة، يعيش مهنيو هذا القطاع بالسوق الأسبوعي ” الخميس ” بمدينة تيزنيت ، أوضاعا يُجمع المتتبعون على أنها “كارثية”؛ حيث ما تزال المحلات المعدة لهذا الغرض تفتقر للخدمة الماء و الكهرباء ، ويستعين أصحابها فقط بقنينات الغاز و في غياب تام للتلاجات مما بعرض صحة المواطنيين لخطر مختلف الأمراض .

جزار صرّح لموقع “تيزبريس “، أن بعض الحرفيين يلتجؤون لتخزين اللحوم  عند ارتفاع درجات الحراراة داخل البطانيات  المبللة ( لْكْوَّاشْ ) بسبب غياب الكهرباء عن المحلات، أما كيفية تدبير نفايات هذه المحلات ، فهو كارثي ، فعلى بعد أمتار قليلة فقط من اللحوم المعروضة في السوق اكتشفنا مطرحا عشوائيا مما يعرض  صحة آلاف المواطنين للخطر.

وكل زائر لهذا الجناح في السوق سيُلاحظ الوضعية الكارثية التي يوجد عليها من غبار و مياه الصرف الصحي وذباب في الصيف و مستنقع كبير في فصل الشتاء، دون أن يحرك هذا الوضع مسؤولي المجلس الجماعي.

أما  الطاولات الخشبية المخصصة لعرض اللحوم للمهنيين الذين لا يتوفرون على المحلات ، فهي في حالة يرثى لها  ولا تمت للصحة والسلامة “بصلة” إذ لا تتوفر على أدنى شروط النظافة  ،هذا بالإضافة إلى أرضية المكان التي هي عبارة عن  فسيفساء من الأتربة المبللة ( الغِيسْ ) مختلطة  بالأزبال بمختلف أنواعها مرمية في كل مكان في انتظار  الكلاب الضالة .

وفي ظل هذه الوضعية الخطيرة المتسمة بتجاهل السلطات و المجلس الجماعي  وغضها الطرف على هذه الوضعية الخطيرة  وفي انتظار تهيئة هذا الجناح  بمواصفات تحترم صحة وكرامة المواطن ، فقد دعا مجموعة من المواطنين التقت بهم ” تيزبريس ” ، المجلس المنتخب و السلطات المختصة  إلى التدخل واتخاذ الإجراءات الضرورية لتوفير أدنى الشروط الضرورية  حفاظا على صحة المواطنين التي يبدو ان البعض استرخصها .

تيزبريس قامت أيضا بزيارة داخل سواق الخضر ، والتقت بحرفيين وفلاّحين عدّة عبّروا في تصريحات متطابقة عن استيائهم للأوضاع التي يعيشها المهنيين  ، حيث وأوضح هؤلاء الباعة أن المشاكل التي يعانون منها تتمثل في انتشار الأزبال، ونقص الواقيات، اغلاق أحد الأبواب دون تحديد أسباب ذلك ، غياب الحوار مع الجهات المختصة ، غياب المرافق الصحية ، …ما يفسد نشاطهم التجاري ويعيق استقبال أكبر عدد ممكن من الزبناء.

وقال أحدهم في تصريحه لـــ ” تيزبريس ” : ” مْشَاتْ البَرَكَة تَاعْ السُوقْ ” الخميس ” مْنْ نْهَار ْ دْخلْنَا لهَاذْ السُوقْ جْدِيدْ  “.

 







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.