الأحد 15 سبتمبر 2019| آخر تحديث 12:15 09/11



تيزنيت: تلاميذ يَدْرُسون بالزوايا والمساجد و مقرّات الجمعيات ..بعدما دكّت الجرافات حجراتهم الدراسية !!!

تيزنيت: تلاميذ يَدْرُسون بالزوايا والمساجد و مقرّات الجمعيات ..بعدما دكّت الجرافات حجراتهم الدراسية !!!

على الرغم من أن وزارة التربية الوطنية برمجت في خريطتها المدرسية ، اعتمادات بناء مجموعة من الحجرات و المؤسسات التعليمية المستحدثة و الداخليات خلال الدخول المدرسي الجديد 2019/2020 ، غير أن واقع الحال يكشف أن عددا من المؤسسات التعليمية والحجرات الدراسية لم تكتمل بها الأشغال بعد، وسيتطلب الأمر شهورا إن لم نقل سنة أخرى على الأقل .

مصادر ” تيزبريس ” أكدت أن عددا من المديريات الإقليمية التابعة للأكاديميات الجهوية ومن بينها المديرية الإقليمية لتيزنيت ، لم تتخذ الإجراءات الاحترازية في شأن هذا الأمر ، حيث قامت ببرمجت مجموعة من  البناءات  الجديدة  على أساس أنها ستكون  جاهزة في شتنبر 2019، غير أن شيئا من ذلك لم يتحقق ، مما أفضى إلى أن بعض المؤسسات لم يبدأ فيها الدخول إلى حدود كتابة هذه الأسطر .

وفي هذا الصدد وجد عدد من التلاميذ بمجموعة من المؤسسات التعليمية ، حجراتهم الدراسية قد دكتها جرافات المقاولين ولم يجدوا في مكانها الخميس الماضي عند الدخول المرسي الحالي غير الأتربة و الياجور ..

ومثال هذه المؤسسات مجموعة مدارس ابن بطوطة بجماعة الركادة ، التي لم تنتهي فيها أشغال البناء مما اضطر معه مدير المؤسسة بتنسيق مع المدير الإقليمي و الجماعة و فعاليات جمعوية بالمنطقة ، للبحث عن حلول ترقيعية مؤقتة من أجل ايجاد فضاءات بديلة للتدريس في انتظار انتهاء اشغال بناء الحجرات .

مدير المؤسسة و منذ شهر غشت الماضي ،عندما فطن أن الأشغال لن تكتمل بحلول الدخول المدرسي الحالي ،سارع للبحث عن حلول ،  فلم يجد  أمامه بديلا لأقسامه المهدّمة غير فضاءات زوايا و مساجد و مقرات الجمعيات بالمنطقة ، بالرغم من أنه وجد مقاومة شرسة من بعض الأباء الذين رفضوا هذا الحل الترقيعي ، إضافة إلى أن مندوبية الأوقاف في بداية الأمر رفضت أيضا استغلال دور الزوايا و المساجد للتدريس .

وللتذكير فمجموعة مدارس ابن بطوطة ، مثال فقط لهذا الإرتباك غير المسبوق الذي ميّز الدخول الدراسي الحالي بالمديرية الإقليمية لتيزنيت، ولنا عودة بالتفصيل لهذا الموضوع الفضيحة .

( الصورة لإحدى المؤسسات التعليمية بالإقليم و التي لم تكتمل فيها الأشغال )

 







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.