الإثنين 9 ديسمبر 2019| آخر تحديث 12:10 06/29



موانئ السويد تقاطع سفن وبضائع ”إسرائيل”

 صور هذا هو معنى الاعتراف بـ

بدأ عمال الموانئ في السويد، يوم الأربعاء 23 يونيو 2010، حملة مقاطعة

 للسفن والبضائع الصهيونية احتجاجا على العدوان الإجرامي الذي استهدف نهاية الشهر الماضي ”أسطول الحرية” المتضامن مع غزة وخلف تسعة شهداء في صفوف المتضامنين. وخلال مدة المقاطعة التي تستغرق أسبوعا، سيمتنع 1500 من المنتسبين إلى اتحاد عمال الموانئ عن تفريغ أو شحن أي من السفن الصهيونية في أي من موانئ البلاد التي تساهم بنسبة 95% في تجارة السويد الخارجية. وقال المتحدث باسم

لاتحاد رولف أليكسون إن سبب المقاطعة يكمّن في الهجوم الإسرائيلي على القافلة التي لقيت دعما من اتحاد عمال الموانئ وأيضا بسبب الحصار على غزة الذي يستهدف المدنيين. وفي سياق حملة المقاطعة، رفض عمال في ميناء غوتبرغ بجنوب السويد شحن أو تفريغ حوالي عشر حاويات تحوي بضائع صهيونية. ويعتقد مسؤولون سويديون أنه لن يكون لهذا التحرك الاحتجاجي سوى أثر طفيف على التبادل التجاري مع كيان العدو والذي يمثل 2,0% فقط من مجمل التجارة الخارجية للسويد. وفي تصريحات تزامنت مع بدء حملة مقاطعة سفن الشحن الصهيونية، دعا رئيس اتحاد عمال موانئ السويد بيورن بورغ إلى تحقيق دولي في الهجوم الصهيوني على أسطول الحرية الذي ضم متضامنين سويديين مع الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة. ووصف بورغ الإعلان الصهيوني عن تخفيف الحصار المضروب على غزة منذ سنوات بأنه ”غير كاف”.
”تعاملوا بعقلية القراصنة مع (أسطول الحرية)”

”زعبي” تطالب بتحقيق حول سرقة الجنود الصهاينة أموال المتضامنين

طالبت حنين زعبي النائبة العربية الفلسطينية في الكنيست الصهيوني بالتحقيق مع أفراد وحدة ”الكوماندوز” الصهيونية بتهمة سرقة المتضامنين العرب والأجانب على متن ”أسطول الحرية”، إضافة إلى الاتهامات الأخرى بالاعتداء عليهم وقتل وإصابة العشرات منهم. وجاءت أقوال زعبي عقب كشوف مصرفية أظهرت إقدام جنود صهاينة على سرقة بطاقة الاعتماد الخاصة بالمتضامنة الأمريكية ”كاتي شيتس”، واستخدامها لشراء سلة من المشتريات في تل أبيب، مؤكدة أنها تدرس إمكانية تقديم شكوى إلى الشرطة باسم المتضامنة الأمريكية، وأنها توجَّهت إلى زملائها على متن ”أسطول الحرية” من أجل الحصول على قائمة الأغراض التي صادرها جيش الاحتلال؛ بما في ذلك كاميرات، والحواسيب، والهواتف المحمولة، وأدوات عمل الصحايين؛ لتقديم شكوى رسمية بهذا الخصوص. وقالت زعبي، في تصريحات صحفية، إنها تطالب جيش الاحتلال بتحقيقٍ فوريٍّ من دون انتظار تقديم شكوى من أحد، وأوضحت أنه ليس مفاجئًا أن يقوم من استهتر بأرواح أناس أبرياء جاؤوا بهدف كسر حصارٍ سياسيٍّ ظالمٍ على غزة، أن يستهتر بأموالهم وأملاكهم. وتابعت: ”فضيحة سرقة بطاقات الاعتماد دليلٌ آخر على أن جنود ”الكوماندوز” تعاملوا بتقاليد وعقلية القرصان”. 

الإثنين 28 يونيو 2010 

جريدة التجديد