الإثنين 19 أغسطس 2019| آخر تحديث 11:51 05/24



توصيات الملتقى الجهوي للفيلم التربوي بتزنيت

اختتمت بتيزنيت فعاليات الملتقى الجهوي للفيلم التربوي في دورته الأولى، دورة المتعاون الأستاذ محمد عاقل، المنظمة من طرف الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بتيزنيت بتعاون وتنسيق مع النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، يومي 21 و22 ماي 2010، بقاعة العروض الشيخ ماء العينين ودار الثقافة بتيزنيت، تحت شعار “من أجل مدرسة للنجاح تشجع الإبداع… وقد حضر فعاليات الملتقى 150 إطار تربويا ومتعاونا بين الإدارة والتدريس، من مختلف التعاونيات المدرسية بنيابتي تيزنيت وسيدي إفني، كما شهد الملتقى عرض 10 أفلام تربوية من نيابات فاس، إنزكان، تارودانت، تيزنيت، وسيدي إفني….

 

كما استهل الملتقى بجلسة افتتاحية تضمنت كلمات ترحيبية وتكريما لفائدة أحد قيدومي التعاون المدرسي بالإقليم، ويتعلق الأمر بالأستاذ محمد عاقل، علاوة على تكريم تعاونية مجموعة مدارس ابن يونس بمناسبة حصولها على الجائزة الكبرى لمهرجان السينما التربوية المنظم مؤخرا بنيابة مكناس، ونوه المشاركون في الملتقى بتشريف النيابة بفيلم “الحلم” الذي أخرجه الأستاذ نورد الدين بادي، وفازت فيه التلميذة فاطمة تيحمودين، بدور أحسن ممثلة.         كما احتضن الملتقى ندوة حول موضوع “الفيلم التربوي: منطلقات تربوية وإبداعات فنية”، شارك فيها عدد من الأساتذة والمفتشين المشتغلين في حقل التربية والتكوين والمهتمين بمجال السينما التربوية، وورشات تكوينية في مجال تقنيات كتابة السيناريو والإخراج وإدارة التصوير.                    وانطلاقا من النقاش الدائر بالورشات الناجحة للملتقى، نوه المشاركون بالمجهودات التي بذلها مؤطرو الندوة والورشات وبالمؤهلات المعرفية التي أبرزوها طيلة أشغال الملتقى، كما نوهوا بالتشريف الذي حظيت به مجموعة مدارس ابن يونس من خلال تلامذتها وأطرها الإدارية والتربوية، وأكدوا على: –      إنشاء لجنة وطنية للسينما التربوية على غرار اللجنة الوطنية للمسرح.-      إنشاء بنك للأفلام التربوية وتعميمها على التعاونيات المدرسية.-      خلق مهرجان تنافسي إقليمي بتيزنيت خاص بالفيلم التربوي.-      تأسيس شبكة وطنية للأندية السينمائية المدرسية.-      تكوين لجنة إقليمية لتتبع الإنتاجات الخاصة بالسينما التربوية، وتشجيع القائمين على هذه المبادرة لبذل مزيد من العطاء.-      ضمان سبل التنسيق والتواصل لتبادل الخبرات بين التعاونيات المدرسية المهمة بالمجال.-      تنظيم محاضرات وندوات وملتقيات دورية حول الفيلم التربوي.-      تخصيص اعتمادات مالية في جمعيات النجاح لدعم إنتاج الأفلام التربوية بالمؤسسات التعليمية.-      العمل على تأسيس هيئة لمراقبة جودة الشريط التربوي من حيث محتوياتها القيمية.-      توحيد المهرجانات الوطنية بما يضمن تركيز الجهود بين الفاعلين التربويين.-      تنظيم دورات تكوينية في مجالات السينما المختلفة، بتعاون مع الجهات المتخصصة في الجوانب التقنية.-      تنظيم مسابقة لكتابة السيناريو ودعم المتفوقين في تصوير أفلامهم.-      دعوة الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بتيزنيت إلى التعمق في ماهية ومفهوم الفيلم التربوي عبر تنظيم ندوة وطنية حول السينما التربوية لضبط خصوصيات الفيلم التربوي في أبعاده المدرسية.-      مراعاة مستويات المتعلمين في الإنتاجات الفيلمية، وخاصة من حيث الموضوع والجهد المبذول.-      توظيف اللغات الحية في الإبداع المرتبط بالفيلم التربوي.-      إعداد لائحة للمواقع الإلكترونية والمراجع وتزويد مختلف التعاونيات المدرسية بها.-      إنشاء موقع إلكتروني خاص بالفيلم التربوي. –      تبسيط المساطر الإدارية الخاصة بتصوير الأفلام التربوية بالفضاءات الخارجية، والأخذ بعين الاعتبار مسألة التأمين في الأخطار المحدقة بالتلاميذ والمؤطرين على حد سواء.-      برمجة حصص خاصة بالفيلم التربوي في استعمال الزمن المدرسي في إطار الأنشطة الموازية.-      تنظيم مسابقة أو جائزة إقليمية في فن كتابة السيناريو.-      طبع ونسخ مضامين التكوين وتوزيعه على عموم التعاونيات المدرسية بمختلف تراب الإقليم.-      تكوين المكونين في مجال السينما التربوية بالإقليم.-      حث الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين على تعميم منتوج السينما التربوية بالجهة. –      تنظيم دورة تكوينية من الدرجة الثانية، بهدف التعمق أكثر في مكونات العمل السينمائي.-      التركيز في التكوينات المقبلة على الجوانب التطبيقية.-      استدعاء المهتمين بالمجال مع بعض التلاميذ لحضور التكوينات المقبلة.-      تخصيص دعم للتعاونيات المدرسية الراغبة في إنتاج أفلام تربوية، وتحفيز الطاقة الشابة من الأطر التعليمية.-       العمل على الإدماج التدريجي للثقافة السينمائية في الحياة المدرسية.-      توظيف الفضاءات العمومية لتنظيم مشاهدات جماعية للأفلام التربوية خارج المؤسسات التعليمية وإشراك الجمهور في تحليلها ومناقشتها.-      تنظيم زيارات جماعية ورحلات دراسية لبعض الفضاءات المتخصصة في الصناعة السينمائية بمختلف الأقاليم.-      دعوة الأكاديميات الجهوية إلى اعتماد معايير تربوية وفنية ضابطة لحدود وأبعاد الفيلم التربوي.-      تشجيع الأساتذة على الاشتغال في مجال الفيلم الوثائقي.-      “التحسيس بأهمية خلق الأندية السينمائية بالمؤسسات التعليمية؛ لما لها من انعكاسات عمودية على الحياة المدرسية”.-      حث الوزارة  الوصية على التعليم المدرسي على تسهيل مأمورية بث الأفلام الفائزة في المهرجانات الوطنية في برامج التلفزة المدرسية.-      العمل على تكليف أساتذة بتنشيط المؤسسات التعليمية وتفريغهم للقيام بهذة المهمة.-      تزويد المؤسسات بالأفلام المعروضة قصد دراستها على صعيد المؤسسات التعليمية.-      المساهمة في توفير آليات للأساتذة الراغبين في إنجاز أفلام تربوية بالمؤسسات التعليمية. –      تعميم المذكرات المهمة بالفيلم التربوي على جميع المؤسسات في الآجال المعقولة.-      البحث عن شركاء تربويين واجتماعيين لدعم التعاونيات الراغبة في إنجاز الأفلام التربوية.-      التفكير في إدراج أفلام دولية في الملتقيات المقبلة.-      تفعيل التوصيات التي خلص إليها الملتقى وعدم إدراجها بالرفوف.