الثلاثاء 7 فبراير 2023| آخر تحديث 12:23 01/24



تيزنيت : السلطات تُسابق الزمن من اجل دفع المستفيدين من المنطقة الصناعية لبناء مشاريعهم او تجريدهم من قطعهم الارضية

تيزنيت : السلطات تُسابق الزمن من اجل دفع المستفيدين من المنطقة الصناعية لبناء مشاريعهم او تجريدهم من قطعهم الارضية

افاد مصادر تيزبريس بأن السلطات المعنية بتدبير ملف المنطقة الصناعية بمدينة تزنيت تسعى لاقناع المستفيدين من المنطقة الصناعية المنجزة بالمدينة للشروع في بناء مشاريعهم في اقرب الاجال و ذلك بعد الانتهاء من ربطها بجميع التجهيزات الاساسية و استخراج الصكوك العقارية التي ستمكنهم من تجهيز ملف رخصة البناء و كذلك ملف الحصول على القروض و الدعم المقدم للمشاريع الاستثمارية.

و اشارت هذه المصادر الى ان المعنيين بامكانية تجريدهم من قطعهم الارضية هم بالدرجة الاولى الحرفيون الذين يمارسون حاليا داخل الاحياء السكنية و الذين كانوا موضوع شكايات الساكنة بسبب التلوث و الازعاج، كما ان عددا من المستفيدين الذين التزموا بانجاز مشاريع بذات المنطقة الصناعية معنيون كذلك بامكانية تجريدهم من القطع الارضية ما لم يبادروا الى بدء اجراءات البناء في اقرب الاجال.

مصدر متابع لهذا الملف منذ عدة سنوات اكد ان السلطات ضاقت ذرعا بعزوف المستفيدين عن الاستثمار في هذه المنطقة الصناعية في الوقت الذي توصلت فيها المصالح المعنية بعشرات طلبات الاستفادة خاصة بالنسبة للقطع الكبيرة و المتوسطة.

مصدر اخر افاد الجريدة بامكانية تجريد المستفيدين الرافضين من اجل ادماج البقع بعضها ببعض لتلبية طلبات الاستفادة الواردة خاصة خارج الاقليم خاصة بعد نفاذ القطع الارضية بالمناطق الصناعية المتواجدة بجهة سوس ماسة و ادماج المنطقة الصناعية بتزنيت ضمن مخطط التسريع الصناعي الذي تتابع السلطات العليا تنفيذه بهذه الجهة الواعدة التي تعول عليها الدولة لتكون قاطرة لتنمية جميع الجهات المجاورة شمالا و شرقا و جنوبا.

بعض الحرفيين المعنيين عبروا عن تخوفهم من تجريدهم من بقعهم و كذلك من تنفيذ السلطات المعنية لقرارات سحب رخص الاستغلال من المناطق السكنية بحجة التلوث و ازعاج الساكنة كما اكد بان اغلب الحرفيين لا يتوفرون على الامكانيات المالية لبناء قطعهم الارضية اضافة الى البعد عن الزبناء و الخدمات التي تتوفر داخل الاحياء السكنية.

احد الحرفيين المعنيين اكد ان عودة ملف المنطقة الصناعية للواجهة يعود الى التاثيرات السليية المتوقعة للطريق المزدوج تزنيت الداخلة على الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية لهذه المدينة ، و هذا هو الاهم ربما، الى جانب ترقب صدور القانون الجديد للمناطق الصناعية الذي سيشدد من شروط الاستفادة من القطع الارضية المخصصة للاستثمار و محاربة اي مضاربة عقارية الشيء الذي سيسمح للسلطات لتجريد المستفيدين الرافضين الانخراط في عمبية البناء و منحها لمستثمرين اخرين و منحهم امتيازات كثيرة بما فيها تخفيض ثمن الشراء و كذلك مجموعة من التحفيزات و القروض الميسرة.

و في كل الاحوال يرى بعض المستفيدين ، أن تحريك ملف المنطقة الصناعية بهذا الشكل و في هذه الظرفية ربما لها كذلك علاقة ببداية الولاية الجماعية الحالية حيث لا يمكن تحريك مثل هذه الملفات الساخنة مثلا على اعتاب الاستحقاقات الانتخابية ،غير ان السبب الراجح هو ادراج منطقة تزنيت ضمن برنامج التسريع الصناعي لجهة سوس ماسة الذي تتابع تنزيله عن كثب جهات عليا لا يمكن ان تتسامح مع اي تاخير غير مبرر.

وأضاف المتحدث ، أن الايام المقبلة كفيلة بكشف كافة الامور المتعلقة بهذا الملف المحلي الساخن.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.