الأحد 26 يونيو 2022| آخر تحديث 4:51 05/25



تيزنيت : نقابة تُفجّر “اختلالات وخروقات” مديرية التعليم

تيزنيت : نقابة تُفجّر “اختلالات وخروقات” مديرية التعليم

فجّر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم(التوجه الديمقراطي)بتيزنيت يوم أمس (التلاثاء) ما اعتبره “الخروقات” المسجلة على المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت بعد سنة من تدبيره للقطاع .

وكشف ذات التنظيم النقابي  في ندوة صحفية نُظمت بأكراو انامور ،حضرها ثلة من المنابر الإعلامية المحلية و الجهوية ،أن هذه الخروقات تم تسجيلها بعد تكوين لجن موضوعاتية للاستقراء و التقصي اعتمدت في مقاربتها للموضوع التواصل مع المتضررين و المعنيين وتوثيق شكاويهم .

 المجالس التأديبية وإثارة الانتباه وسوء المعاملة:

سجّل المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم(التوجه الديمقراطي) بتيزنيت إحالة مجموعة من الموظفين على المجلس التأديبي “ظلما وعدوانا” واستُشهد في الحديث عن هذا الموضوع بأستاذة للتعليم الابتدائي التي قالت النقابة أنها عوقبت على جرأتها و مواقفها بتقرير كيدي يُؤكده ما يلي:

  • مساءلتها عن القراءة الاثرائية رغم عدم استفادتها من أي تكوين في الموضوع وعدم تلقيها أي توجيه كما أن مؤسستها لم تتوصل بالعدة إلا في بداية هذا الشهر.
  • مساءلة نفس الأستاذة عن فروض المهارات الحياتية و الكل يعلم أن هذه المادة ليس بها فروض.
  • محاسبة الأستاذة عن تأثيث فضاء القسم وذلك قطعا لا يدخل في اختصاصها.

كما سجّلت النقابة على المدير الاقليمي ايضا،إشهاره ورقة إثارة الانتباه بطريقة وصفتها بــ” الانتقامية” في وجه كل من لا ينفذ تعليماته ” المزاجية”.

واعتبرت أن  إثارة الانتباه هاته غير مؤسسة بطريقة قانونية لتكميم الافواه و التهديد، مشيرة إلى إساءته للادب خلال الزيارات الصفية مع بعض الأساتذة و تحميلهم المسؤولية في أمور ليست من اختصاصهم كتنظيف فضاء القسم .

 التربية الدامجة:

كشفت النقابة أمام ممثلي وسائل الإعلام أن كثير من الأساتذة يعانون من غياب تشخيص دقيق للحالات و غياب المرافقات لدى بعض الحالات الخطيرة.

ونبّهت لخطورة تدريس تلاميذ لم يعرضوا على اللجنة الاقليمية لتشخيص حالتهم الأمر الذي يشكل تهديدا لتلاميذ الفصل الدراسي.

 التعليم الأولي: المشروع الملكي

و في حديثها عن هذا المشروع ، كشفت نقابة الــ FNE ، أن مديرية تيزنيت لم تبلغ المعدل الوطني في تفعيل التعليم الاولي وهو ما اعتبرته مؤشرا على تعثر هذا المشروع ،و أوضحت تأخر بناء مجموعة من حجرات التعليم الاولي (مدرسة ابن حزم نموذجا) .

و في إطار تواصلها مع مجموعة من المربيات ، أشارت النقابة أن عددا من الجمعيات لم تصرف أجورهن ،حيث تم رصد عدم توحيدها مما يطرح أكثر من علامة استفهام، علاوة على أن بعض المربيات، تضيف النقابة ،حصلن على 1500.00درهم كأجرة شهرية في حين أن البعض الآخر 2250.00 وبعضهن لم تصرف اجرتهن.

وتساءل التنظيم النقابي أيضا عن سر صمت المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت و عدم تدخله في حق بعض الجمعيات  التي اعتبرت تجاوزاتها خطيرة،مستشهدا بجمعية معروفة  بالإقليم ، قال أنها تعرف مشاكل تدبيرية لملف المربيات ،لافة الإنتباه  لتساءل آخر طُرح في أشغال هذه الندوة وهو  علاقة سكوت المدير الاقليمي مع تكليف ابن رئيس هذه الجمعية في بلدية تيزنيت باعتماد الإزاحة المغرضة .

السكنيات :

و نبّهت النقابة في سردها لما اعتبرته “خروقات” المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت ،تعامل هذا الأخير بانتقائية في موضوع السكنيات بعيدا عن القوانين.

و استغرب المكتب الاقليمي تغاضي الطرف و عدم تحريك أي مسطرة في حق موظفين احيلوا على التقاعد منذ سنوات ، وما يزالون يحتلون سكنيات وظيفية خارج القانون في “محاباة مفضوحة لجهات نقابية” و فق تعبير النقابة .

وفي مقابل ذلك ، أشار المكتب الإقليمي أن المدير الاقليمي  يحاول تشريد المساعد التقني احمد الشافعي حيث هدده بتعويض 12000 بطريقة قالت أنها “كيدية غير قانونية” حيث أمروا مدير المدرسة بتحرير مراسلة كتابية يتهمه فيها بعدم القيام بالحراسة المستدامة منذ شتنبر2017 لكن تحرير المراسلة تم في ماي 2022.

وتساءلت النقابة : أين كان مدير المدرسة طيلة خمس سنوات ؟ وما وسائل الاثبات المعتمدة خصوصا أنه لا يسكن بالمدرسة؟

الأستاذ المصاحب:

الندوة الصحفية ، أثارت فيها النقابة موضوع أجرأة المصاحبة و التكوين من خلال مذكرة اقليمية اصدرت في شأن انتقاء أساتذة تُسند اليهم مهام الأستاذ المصاحب .

و انتقدت النقابة تشكيلة اللجنة الموكول لها انتقاء الأساتذة، و أثارت سؤال النزاهة في الإنتقاء مشيرة أن العملية شابتها ما اسمته بــ”الانتقام النقابي والسياسي والإعلامي ” .

و سجّل التنظيم النقابي،مجموعة من الملاحظات في الموضوع من قبيل عدم التقيد بمضامين المذكرة المؤطرة للمقابلة ، و اللجوء إلى التقسيم لمناطق بغرض التمويه ، و غياب و عدم م حضور مفتشي بعض المواد و الإبقاء على مناصب شاغرة رغم تقدم الأساتذة للتباري حولها.

البنايات و مصير المتلاشيات:

و فضح التنظيم النقابي في هذه الندوة الصحفية،عدم توفر بعض المؤسسات التعليمية بالإقليم على مراحيض خاصة بالأساتذة و اضطرارهم إما لاستعمال مرحاض الإدارة وهو ما يشكل إحراجا للأستاذات أو استعمال مراحيض التلاميذ.

وتساءلت النقابة في هذا الشأن ، عن أين هو  التقدير اللازم للأستاذات و الأساتذة .

و وقف المكتب الإقليمي كثيرا في النقطة المتعلقة بالمتلاشيات ،حيث أورد أن الغموض يلف تدبير حظيرتها بالمديرية ، منبها إلى اختفاء بعض ممتلكات النيابة المتلاشية ( صفقة إصلاح المفتشية ) دون تدخل يذكر من طرف المدير الاقليمي ما يرجح فرضية السكوت المشبوه وفق تعبير النقابة .

و ذكرت النقابة أن هناك غياب للتنسيق بين المديرية و المجلس الاقليمي وبعض الجماعات المحلية بخصوص ملف المدارس الجماعاتية.

واستغرب التنظيم النقابي جدوى بناء حجرات جديدة بمدارس سيلتحق تلاميذها بالمدارس الجماعاتية ، واعتبرت الأمر  تضييع وتبذير غير مبرر للمال العام .

وسجّل المكتب الإقليمي في السياق ذاته تأخر في إتمام بناء المدارس الجماعاتية ( 5+3) ، وقالت أنه سيؤثر على العرض التربوي بالإقليم وكذلك على الاستقرار التربوي و سيجعل الدخول المدرسي مضطربا كما حدث بمدرسة الفضيلة حين اضطر الأساتذة و التلاميذ إلى الالتحاق بها بعد نهاية الدورة الاولى بطريقة غير تربوية ، تضيف النقابة ذاتها .

و نبهت النقابة لإغفال الجانب التربوي بالمرة من خلال عدم ربط مؤسسة الفضيلة بشبكة الكهرباء إلى غاية اليوم ، و اعتبرت الأمر ” عبثا ” لما لخدمة الكهرباء من أهمية في تيسير الدروس وتوظيف الوسائط التكنولوجية .

وأشار التنظيم النقابي لافتقار هذه المؤسسة التي تتواجد بالنفوذ الترابي لجماعة الركادة ( أولاد جرار )  الى الوسائل التعليمية ،وهنا تحدثت النقابة عن سوء التدبير وعدم احترام القانون حيث اعتبرت أن عملية التقسيم تستلزم بالضرورة توزيع الوسائل التعليمية بالتساوي بين المدرستين و تحرير محضر تسليم بين المديرين .

وقال المكتب الإقليم أن عملية الإطعام المدرسي في هذه المؤسسة عرفت اضطرابات حيث استفاد تلاميذ مدرسة محمد السادس من حصص إضافية  بعد انتهاء جدولة الإطعام المدرسي في مقابل عدم استفادة تلاميذ مدرسة الفضيلة من الحصة الاخيرة ، وهذا ،تضيف النقابة ،يؤكد غياب البعد التربوي بالمطلق في تدبير السيد المدير الاقليمي مقابل فرط شغفه بحب الظهور وأخذ الصور .

وكشفت النقابة على هامش الندوة أن مصادر جمعوية ابلغتها أن المدير الاقليمي أهمل بالمطلق الرموز الوطنية أثناء افتتاح المؤسسة رسميا، حيث أوردت أن الأساتذة دخلوا  إلى الفصول الدراسية بهذه المدرسة في غياب لصور عاهل البلاد و في جميع الاقسام في سابقة خطيرة ، وصفتها النقابة بأنها “تنم عن انعدام الحس الوطني و التقدير اللازم لملك البلاد”.

 المؤسسات الخصوصية:

في بداية حديثه عن هذا الوضوع ، نوّه المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم(التوجه الديمقراطي) بتيزنيت، بالمدارس الخصوصية بالإقليم التي تقدم تعليما مميزا وتحترم دفتر التحملات والتي خرجت تلاميذ أكفاء .

بالمقابل،أشار المكتب الإقليمي أنه رصد بعد التحري والاستقصاء تجاوزات طالت بعض المؤسسات الخصوصية بتيزنيت، من خلال توظيف بعضها لمقررات دراسية غير مصادق عليها من طرف الاكاديمية ، مما يعرض المتعلمين لخطر تلقي مضامين قد تكون منافية للأبعاد الوطنية والثقافية و التربوية لبلادنا.

وعرى التنظيم جملة من الإختلالات التي تتخبط فيها بعض المؤسسات الخصوصية بالمدينة من قبيل الاكتظاظ و تجاوز الطاقة الاستيعابية و تغييب جمعيات الآباء ومخافة النصوص القانونية الصريحة التي تدعو إلى إشراك حقيقي لجمعية الآباء حماية لحقوق المتعلمين و مساهمة في النهوض بجودة الحياة المدرسية،اضافة إلى أن بعض هذه المؤسسات بها بنايات معيبة تشكل خطرا وتهديدا للسلامة الجسدية للمتعلمين وتحتاج لتدخل عاجل .

وتساءل المكتب الإقليمي عن السر وراء صمت المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية عن التجاوزات  التي قال عنها أنها تضرب في العمق مصداقية بعض المؤسسات الخصوصية، خاصة أن المدير الإقليمي ، تضيف النقابة ، على علم بهذه التجاوزات .

برنــامج ” أوراش ” :

أوضحت النقابة في حديثها عن هذا الورش الحكومي ، أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت تحيط هذا الموضوع بالتكتم الشديد، و اتهمت مصالح المديرية بعدم إشراك النقابات في تنزيله.

وكشفت النقابة تعثر هذا البرنامج في مديرية تيزنيت مقارنة مع باقي المديريات، معتبرة أن هذا التعثر يأتي في الوقت الذي أضحت فيه المديرية في حاجة ماسة للمشروع خصوصا الدعم التربوي (الجمعيات /الشركاء) وكذا تأهيل المؤسسات الذي قالت عنه أنه يعرف تأخرا ملحوظا.

المدير الاقليمي وتجاوزاته وسؤال  النقابة عن” الأهلية ” :

اعتبر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم(التوجه الديمقراطي) بتيزنيت ، أن مستوى المدير الاقليمي الحقيقي ظهر جليا من خلال رده على تظلم الشافعي وعلى الندوة الصحفية السابقة للنقابة ذاتها ، وسجلت الملاحظات التالية وفق ما جاء في الندوة  :

  • استخدام الفصل 38 مكرر في غير محله يؤكد جهله التام ببنود القانون .
  • التأكيد على أن كل موظفي الاقليم موضوعين رهن إشارته دليل قاطع على جهل المدير الاقليمي بوضعيات الموظف وهو جهل لا يغتفر لأن أول ما يعرفه الموظف البسيط وأول ما يدرس هو وضعيات الموظف.
  • عدم تمييزه بين تفويض التوقيع وتفويض الاختصاص يجعله يعتقد أن له بعض السلط في حين أنها تدخل ضمن اختصاص  مدير الاكاديمية.
  • توظيف المدير الإقليمي لورقة إثارة الانتباه في غير محلها
  • فرضه على الأساتذة بعض الأمور غير القانونية من قبيل:
  • التعسف في تقدير الهندام
  • مطالبته تحرير الجذاذات بخط اليد
  • التنقيط الانتقامي غير المبرر ومعاقبة الموظفين الإداريين بخصم النقطة
  • تحيزه لبعض النقابيين ومنحهم سلطات خارج القانون في خرق سافر للنصوص التنظيمية.

وأشار التنظيم النقابي في هذا الشأن أنه بتاريخ 22/12/2021 أرسل المدير الاقليمي ما أطلقت عليه ” صديقه النقابي” إلى مدرسة للتوسط في حل إشكال بين الاساتذة ومدير المؤسسة، فدخل هذا النقابي رفقة زميل له إلى المدرسة و تجولا على كل الأقسام لحث الأساتذة على توقيع محضر اجتماع قبل انعقاده ونتوفر على نسخة من الوثيقة  ،و لما رفض البعض التوقيع مشددين على ضرورة عقد الاجتماع اولا ،حضر النقابي الاجتماع مع العلم انه لا يملك الصفة للحضور ، حضر كوسيط  في الاجتماع داخل  مقر ادارة المؤسسة في سابقة خطيرة جدا ،وكانه رئيس مصلحة،وفق تعبير المكتب الإقليمي لنقابة الــ FNE .

وتساءلت نقابة الــ FNE : كيف سيفسر المدير الاقليمي ومعه مدير المدرسة هذا التجاوز المفضوح للقانون وعن “السيبة النقابية الممنوحة للبعض”؟

واتهم المكتب الإقليمي للتنظيم النقابي ذاته ، المديرية الإقليمية بــ “صناعة الأشباح”  وإصرار المسؤول الأول بالشأن التعليمي بالإقليم ،على رفض نشر لوائح الموظفين بالمديرية و المؤسسات التعليمية تنفيذا لمذكرتي تأمين الزمن المدرسي وتأمين الزمن الاداري .

و أكدت نقابة الــ FNE  في هذا الصدد أن مجموعة من الموظفين محسوبين على مكاتب معينة لا يعرف العاملون بها أنهم معهم ، وكذلك أساتذة بمؤسسات تعليمية لا يعلمون بأن بعض الأشباح يعملون بذات المؤسسة ومحسوبين عليها، بسبب عدم نشر اللوائح.

و قالت النقابة أنها نتوفر على لائحة اسمية بالأشباح و مقرات عملهم التي لم يصلوا إليها مطلقا و ينسبون إليها زورا وبهتانا.

ونبّه التنظيم النقابي إلى إصرار المدير الإقليمي على فرض زمن مدرسي خاص بمديرية تيزنيت( 5ساعات مستمرة)، واعتبرتها النقابة مخالفة صريحة لبنود المنهاج المنقح الذي يؤكد على عدم تجاوز فترة الدراسة المستمرة 4 ساعات ونصف.

هذا الإصرار ، تضيف النقابة ،جعل المؤسسات التعليمية لا تستفيد فعليا من 3 ساعات المخصصة للأنشطة كما هو مشار إليه في المنهاج، إضافة إلى تأثيره على تركيز المتعلمين خصوصا المستويات الدنيا حيث يصبح التلاميذ عاجزين على التركيز بل حتى على الجلوس على المقاعد ورغبتهم  الملحة في الذهاب الى المرحاض.

و سجّلت النقابة أن هذا التشدد في الالتزام بخمس ساعات مستمرة خلق نوعا من الارباك في مواعيد الدخول و الخروج وكان سببا في وقوع حوادث لبعض المتعلمين (بسبب الخروج في الظلام) نشير هنا  الى حادثة محاولة اغتصاب تلميذة ابتدائي بعد خروجها مساء من المدرسة .

ولفت المكتب الإقليمي للنقابة انتباه المنابر الإعلامية  إلى أن المدير الإقليمي يُسلط تركيزه على الثانوية الاعدادية مولاي رشيد المحتضنة للتلاميذ من أوساط هشة كمركز لإجراء الامتحانات الإشهادية لمختلف الفئات، وهذا الأمر اعتبرته النقابة يؤثر بشكل مباشر على نتائج المتعلمين خصوصا الثالثة إعدادي حيث هم مطالبون بإتمام المقرر قبل أوانه لإخلاء المؤسسة وجعلها قبلة للامتحانات الإشهادية وهو ما يضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص حيث الاعداديات الأخرى تستمر بها الدراسة بعد 20 يوما او اكثر بعد توقفها في مولاي رشيد وبالتالي تكون نتائج تلاميذ مولاي رشيد هزيلة والمفارقة أنها تقع في حي شعبي هش يحتاج إلى مزيد من الدعم والاهتمام.

من جهة أخرى ، أورد المكتب الإقليمي ، أن مصالح المديرية أحبطت نفسية الأساتذة المنخرطين في الأنشطة ( الرياضية ) رغم تأهلهم إلى أدوار متقدمة في البطولات الوطنية للفئات و دمرت رغبتهم في أي عمل تطوعي جراء عدم توفير وسائل نقل ، تغذية وإقامة مريحة إسوة بالمشاركين من مديريات أخرى.

وتساءل التنظيم النقابي مرة أخرى عن مصير الأموال الطائلة المحصلة في إطار الجمعيات الرياضية، مشيرا أن المديرية الإقليمية تكرس الهشاشة في مؤسسات تيزنيت المهمشة و محيطها المنكوب عن طريق تركيز و تخصيص الدعم الاستثنائي لدائرة تافراوت من مساعدات عينية تفوق الخيال ، وفق ما جاء على لسان المسؤولين النقابيين .

و اعتبرت النقابة مسألة عدم اهتمام مديرية تيزنيت بالدعم الاجتماعي سببا مباشرا في الهدر المدرسي خصوصا في العالم القروي حيث تعاني منه الفتاة القروية، مضيفة أن العدد القليل للمنح الدراسية بالإقليم مقارنة مع أقاليم مجاورة، “وصمة عار في جبين مديرية تيزنيت وعنوان أبرز للهدر المدرسي /نصف منحة أو غياب المنحة”، وفق تعبير النقابة ذاتها .

 







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.