الأربعاء 23 سبتمبر 2020| آخر تحديث 4:24 07/21



مجموعة “إمازالن” الموسيقية تتبنى مهمة التعريف بتراث “إكودار” كإرث ثقافي و حضاري

مجموعة “إمازالن” الموسيقية تتبنى مهمة التعريف بتراث “إكودار” كإرث ثقافي و حضاري
Nouvelle image
إيمانا منها بالرسالة التي حملتها على عاتقها منذ بزوغ نجمها منذ ازيد ما يناهز 6 سنوات ، وسيرا على النهج الذي اتخدته لنفسها كمجموعة فنية تحاول جعل الموسيقى الامازيغية رسالة عالمية للحفاظ على التراث،وتشريفها او بالأحرى تكليفها من طرف منظمة “اليونيسكو” بدمجها كعضو شرفي بداخلها ، فأن مجموعة “ايمازلن” تستعد لإصدار البوم غنائي جديد يحمل في طياته رسالات انسانية بالدرجة الأولى ، أولها الاغنية العنوان “إكودار ” (المخازن ) هذه التيمة التي لها ابعاد دلالية كثيرة في المجتمع المغربي عامة والامازيغي خاصة ، إكودار تلك المخازن التي تجسد الترابط والتلاحم بين ابناء القبيلة الواحدة ، وروح التضامن التي تجسدها “تويزي” والاحتفاظ بالغلات في مكان واحد وقد ابدع الشاعر احمد الشمار المتشبع بفن اجماك في جعل متلقي الاغنية يسافر في جمالية القصيدة الى بعد زمكاني للتحسيس بالقيمة الاقتصادية والثقافية لايكودار .
كما يتضمن الالبوم تيمات وابعاد الى جانب البعد الانساني كالابعاد الثقافية والاجتماعية والرومانسية ذلك ما سوف يتضح من خلال الاغاني التي يتضمنها الالبوم بحيث يجعلك الشاعر حسن بنجاري تسافر مع المجموعة في اغنية ” تاودا ” التي اتخدتها مجموعة ايمازلن كرسالة الى امازيغ ليبيا الاحرار ، ويجعلك ذات الشاعر تحاول لمس البعد النفسي الذي تخلفه الامطار في نفسية كل منا من خلال رائعة ” انزار” ومن خلال اغنية “أمودو ” فقد اختار حسن بنجاري ومنه مجموعة ايمازلن التغني بكل فنان ضحى بروحه من اجل الفن الملتزم ، ليعود معنا الشاعر احمد الشمار برسالة مشفرة قابلة لكل التأويل عنونتها المجموعة ب ” اموت لهنا” ، والتزاما بالرسالة والبعد فقد ابدعت المجموعة رفقة الشاعر حسن بنجاري في رائعة ” ماكم ياغن ” ، وانتقادا منها لبعض السلوكيات السلبية في المجتمع فقد خاطب حسن بنجاري الناس على لسان المجموعة باغنية ” اجاتانغ”
روعة الالبوم زيادة على جمالية الكلمات يتجلى في الالحان التي ابدعتها المجموعة التي تمتزج فيها جمالية الالة الموسيقية التقليدية بالالات العالمية لتستحق عن جدارة واستحقاق سفيرة الاغنية المهتمة بالتراث ، فقد ابدعت المجموعة في المزج بين البوزق الارلندي والكورا المالية بتناسق مع الكدرة الحسانية والطبلة الهندية لتكتمل الجمالية مع الة البانجو والهجهوج..
إن المجموعة بهدا العمل تدعو لترسيخ قيم إنسانية وأخلاقية كالإعتراف بالآخر ونبذ كل أشكال الميز العنصري كما تدعو إلى حوار الثقافات عبر العالم من خلال إبداع فكرة “جيل التعارف” فهده رسالة سلمية تدعو إلى تعارف شباب العالم من خلال التبادل الثقافي و أخيرا فطاقة مجموعة إمازالن نتاج لتراكمات إيقاعات تراثية فنية تشبع منها أععضاؤها من خلال إسوياس كإسمكان و إعيساوين و أحواش و بهدا فالمجموعة تقدر كل منبع ساهم في إغناء إنتاجها
مما لا شك فيه أن مجموعة إمازالن بهدا العمل ثائرة نوعا ما ليس على شيء إنما على نفسها فهي تسعى لأن تخلق مكانتها بالجد رغم كل المتاريس فالثقافة الأمازيغية تحتاج إلى إبداعات وأفكار حيوية تنتعش بها هده التقافة اللتي صمدت وبها قاوم أجدادنا المستعمر فكفانا تقليدا أعمى يفقدنا هويتنا يقول أعضاء المجموعة.
رشيد أكسيم






تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.