الأحد 11 أبريل 2021| آخر تحديث 6:22 03/28



رحم : لا أقبل أخلاقيا ان نستقوي بتيزنيت ومجالسها ومصالحها على دينامية المعدر

رحم : لا أقبل أخلاقيا ان نستقوي بتيزنيت ومجالسها ومصالحها على دينامية المعدر

ذ. سعيد رحم

أود أن اتقاسم بعض المعطيات مع الأصدقاء في المعدر، نظرا لتماس وارتباط وتيق بين ملف تيزنيت والمعدر بخصوص المطرح..في تيزنيت نطالب بمطرح آخر بديل عن المطرح الحالي ولكن هذا لايعني اننا ندافع عن المطرح الإقليمي في المعدر بالذات، لهذا شخصيا دافعت عن مشاركة ايت المعدر في اي تظاهرة بتيزنيت وتخص المطرح ومنحهم الكلمة لاسماع صوتهم، وسادافع مستقبلا عن ربط الملفين، لانني لا اقبل أخلاقيا ان نستقوي بتيزنيت ومجالسها ومصالحها على دينامية المعدر ..النقطة الثانية، لاتيزنيت ولا المعدر ينبغي ان تعول على المنتخبين وحساباتهم السياسية الانتخابية، لابد من فك الارتباط مع الاجندة الحزبية والانتصار أولا لقضايانا بغض النظر عن الحزب الذي سيسجل النقط بين الأحزاب في معترك هذا المطرح، لأن ارتهاننا للاحزاب المتنافسة انتخابيا في المعدر و تيزنيت دون ان تكون لنا زاوية نظر حقوقية هو مسار فاشل، الأحزاب الانتخابات عابرة، ولكن وقع سياساتهم وقراراتهم سيستمر..كما اننا امام جيل من المنتخبين اقل مايمكن ان يقال عنه انه تقنوقراطي ومجرد موظفين يدبرون اليومي، بل لم يستوعبوا بعد أدوارهم..وهنا اتذكر مشهدا غريبا لتعرفوا أمام اي جيل من المنتخبين نحن..حين احتج مواطن على منتخب من جماعة تيزنيت ملمحا الى أن تدخل الجماعة لاطفاء حريق المطرح جاء فقط بعد احتجاج وسخط المواطنين..اجابه المنتخب ان ذلك غير صحيح..وكأنه يتهرب من تهمة، وكان يمكن ان يقول له نعم وهذا دورنا ان نتفاعل مع مطالب المواطنين.. للأسف إننا امام جيل من المنتخبين مازال لم يفهم أدواره ولم يستوعب روح الديمقراطية التشاركية، ويتعامل مع قضايا الشأن العام بكثير من الحساسية ومزاج طفولي وبغير قليل من المكابرة كأنه يدبر شأنا خاصا وليس ورشا عموميا قابل للنقاش والمساءلة والإنصات للمواطنين ..
والنقطة الثالثة وهذا اقتراح للاشتغال عليه محليا وجهويا، وهو المطالبة بمطرح جهوي كبديل عن المطرح الإقليمي..المطرح الجهوي تعرفه تجارب اخرى خصوصا في فرنسا، ويمكن الترافع من أجل هذا المطلب على المستوى الجهوي، وبه يمكن انهاء هذه الازمة التي تعانيها كل مدن وبوادي الجهة..هذا المقترح يستدعي تعبئة اقليمية وجهوية ودينامية مدنية اكبر من حسابات انتخابية عابرة..فاغلب المنتخبين عينهم في الكرسي والتعويضات والوضع الاعتباري، والمواطن عينه على ظروف عيشه واثر السياسات المحلية على معيشه..







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.