الأحد 9 مايو 2021| آخر تحديث 8:15 02/12



أيت وفقا : وفاة مفاجئة لأستاذة حامل و هي على متن سيارة إسعاف

أيت وفقا : وفاة مفاجئة لأستاذة حامل و هي على متن سيارة إسعاف

لفظت أستاذة حامل بجماعة أيت وفقا ( 74 كلم تقريبا عن مدينة تيزنيت)، مساء اليوم الجمعة، أنفاسها الأخيرة، بعدما أحست بدُوّار بعد استحمامها بالسكن الوظيفي بمقر عملها بفرعية “اكني اكدمان “، التابعة لمجموعة مدارس بكار الحسين بن حسون بانامر اغشان بجماعة أيت وفقا .

الحامل، وفق مصادر ” تيزبريس ” ، اشتغلت بشكل عادي في حصتها الصباحية ، لتتفاجأ مساء اليوم بعد استحمامها بدُوار ، نقلت على اثره على عجل إلى المركز الصحي باداوسملال ، وذلك من اجل انقادها و انقاد جنينها لكن الأقدار عجلت بوفاتها ووفاة جنينها في الطريق وهي على متن سيارة الإسعاف ، قبل و صولها لإداوسملال .

 







تعليقات

  • اين الحقيقة ؟ ماكتبتموه ام ما نشره اكادير 24

    اهتزت مجموعة مدارس بكار الحسين بن حيسون،
    بوحدة إغشان، التابعة اداريا وتربيا لجماعة ايت وافقا ، دائرة تافراوت إقليم تزنيت ، يوم أمس الجمعة 12 فبراير الجاري، على وقع وفاة أستاذة داخل فصل دراسي، بعد أن فاجأها مخاض الحمل.

    في هذا السياق، أفادت مصادر أكادير 24 بأن الأستاذة المتوفاة أحست بمخاض الحمل أثناء مزاولة عملها كأستاذة للتعليم الابتدائي بمقر المؤسسة السالفة الذكر، إلا أن بعد المركز الاستشفائي الحسن الأول عن مقر عملها بحوالي 90 كيلومترا، حال دون تمكنها من إنجاب طفلها في ظروف سليمة، كما أسفر عن وفاتها في ظروف مأساوية.

    وخلف هذا الحادث استياء عارما في نفوس أهالي وأولياء أمور تلاميذ الأستاذة المتوفاة، حيث ندد هؤلاء ببعد مقرات سكناهم وعملهم عن المركز الاستشفائي، الأمر الذي يجعلهم في كل مرة عرضة لحوادث مماثلة.

    ونعت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بدورها الأستاذة المتوفاة، حيث نشرت تعزية مواساة لأسرة وأهالي الهالكة، راجية أن يلهمهم الله الصبر والسلوان.

    أما عن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتزنيت، فقد نشرت بدورها تعزية على صفحتها الرسمية، في الوقت الذي ساءلها العديدون عن الإجراءات التي تروم اتخاذها بخصوص هذا الحادث، وما إذا كانت ستفتح تحقيقيا إداريا في الموضوع للوفاء بمسؤولياتها فيما يلحق موظفيها داخل مقرات عملهم ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.