الخميس 21 يناير 2021| آخر تحديث 10:15 12/01



تيزنيت : المجلس الإقليمي لحزب المصباح يدعو وزارة الفلاحة لتحمل مسؤولياتها في الملفات التي تقض مضجع ساكنة الإقليم

تيزنيت :  المجلس الإقليمي لحزب المصباح يدعو  وزارة الفلاحة لتحمل مسؤولياتها في الملفات التي تقض مضجع ساكنة الإقليم

أكد حزب العدالة والتنمية في مجلسه الإقليمي المنعقد يوم الجمعة 27 نونبر الجاري ، تثمينه للقرار الملكي الحكيم، والتنويه بالتدخل السلمي لقواتنا المسلحة الملكية لإعادة فتح معبر الكركرات، ويحيي التفاعل السريع للحزب مع القرار .

وأشار الحزب في البيان الختامي ، للمجلس الإقليمي الذي انعقد عبر تقنية التناظر عن بعد ،”اعتزازه بتجربة الإصلاح في ظل الاستقرار التي يقودها المغرب في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية” ،” مشيدا ب”بالحصيلة الحكومية المشرفة، وبأداء الفريق البرلماني ومنتخبي الحزب بالجهة والإقليم وبالجماعات الترابية الأخرى”؛ كما عبر عن “تقديره للجهود المبذولة لمواجهة وباء كورونا من جميع الجهات والمصالح المتدخلة والأطقم الطبية والتمريضية المتواجدة بالصف الأمامي لمواجهة الوباء، ويعبر عن قلقه الكبير ازاء ارتفاع حالات الاصابة المؤكدة بهذا الفيروس الفتاك، ويدعو ساكنة الإقليم خاصة إلى مزيد من الحذر والحماية والى الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية المعمول بها”.

وطالب في ذات البيان، “بوضع برامج ومشاريع تنموية مندمجة ومتناسقة وفق رؤية واضحة تساهم في استقرار ساكنة الوسط القروي و تسريع وتيرة تنفيذ الاتفاقيات والبرامج التي تستهدف تقليص الفوارق المجالية؛ مع ضمان العدالة المجالية، واحترام الأولويات”.

و عبّر الحزب عن تضامنه ” مع ساكنة المناطق المتضررة بالإقليم من اعتداءات الرعاة الرحل أمام عجز القطاع الوصي والأجهزة المتدخلة في ضبط هؤلاء الرعاة وتنفيذ المقتضيات القانونية الجاري بها العمل، ويدعو للتصدي لهذه المعضلة التي تقلق راحة وأمن الساكنة وتضر بمصالحهم وممتلكاتهم بكل الوسائل القانونية المتاحة”.

كما جدّد دعونه لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إلى تحمل مسؤولياتها في الملفات التي تقض مضجع ساكنة الإقليم خاصة تحديد الملك الغابوي وظاهرة انتشار الخنزير البري والرعي الجائر”.

وطالب من خلال البيان ذاته ” بتعميم المنحة على طلبة الإقليم على غرار مجموعة من الأقاليم تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطبقات والفئات الاجتماعية”، مع “الاسراع بانجاز القطب الجامعي ( قرية المعرفة ) لدوره المرتقب في الدفع بالتنمية بالاقليم”.

و ختم المجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بتزنيت بيانه بتأكيده” استعداده الدائم للترافع والدفاع عن قضايا الساكنة والانخراط في كل المبادرات الرامية لتحقيق التنمية البشرية المنشودة على صعيد إقليم تيزنيت”.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.