الإثنين 30 نوفمبر 2020| آخر تحديث 3:15 08/09



صمت الصحة يولّد الإشاعات ويرفع عدد حالات كورونا في تيزنيت إلى 20 إصابات

صمت الصحة يولّد الإشاعات ويرفع عدد حالات كورونا في تيزنيت إلى 20 إصابات

عبد الله أكناو السباعي

لاتزال مندوبية الصحة بإقليم تيزنيت تدسّ رأسها في الرمال، تماما كما تفعل النعامة لتطمئن على بيضها المدفون، خاصة في ظل تسجيل حالات إصابة بفيروس كورونا على مستوى الإقليم دون أن تكلف نفسها عناء التواصل مع المواطنين ووسائل الإعلام بخصوص تطور الوضعية الوبائية.

وقد أدى هذا الوضع إلى تضارب في عدد الحالات المخالطة للحالتين المسجلتين (إلى حدود اليوم 9 غشت 2020) بين كاتب عن أكثر من 30 حالة وآخر عن 22 حالة ثم ثالث عن 15 حالة مخالطة.

ولعل أخطر ما أنتجه هذا الوضع، الذي تتفرج عليه السلطات المعنية عن بعد ويُخالف مضامين دورية وزارة الصحة الداعية إلى تحيين المعطيات والإعلان عنها للرأي العام، هو تناسلُ الإشاعات عن تسجيل 20 حالات إصابة بفيروس كورونا (إلى حدود صباح الأحد 9-8-2020 بلغ عدد الحالات 8 إصابات مؤكدة).

لماذا؟

لأن مسؤولي قطاع الصحة بالإقليم اختاروا الصمت وفضّلوا أن تبقى المعطيات المتداولة غير رسمية وغير دقيقة وكأني بهم لا يريدون أن يعي الناس خطورة الوضع في حال تطور الحالة الوبائية وأن المؤشرات لا تبشر بالخير وأن لا يأبه هؤلاء بما تهيب وزارة الصحة المواطنون والمواطنين الالتزام به من انخراط في التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية.

(المهم، ما بغيناش نخلعو الناس، ولكن أيضا بغيناهم يعرفو بأن الوضع لا يبعث على الاطمئنان وأنه إذا لم يحفظ الله هذا البلد فلا تواصل الصحة ولا تدابير السلطة ستحمينا من كورونا أما ما يبعث على الإحساس بأن الأمور قد تتصاعد نحو الأسوأ فهو أن إحدى الحالات المؤكدة اليوم الأحد ربما تكون، لا قدر الله، بداية لبؤرة جديدة على اعتبار أنه من مخالطي موظفيْن في مرفقيْن عموميين لهما من الحساسية ما لهما .. نسأل الله اللطف والسلامة)

المسؤولية مسؤوليتنا جميع وكلنا راعِِ ومسؤول …







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.