الأحد 20 سبتمبر 2020| آخر تحديث 1:11 08/09



لماذا اختارت مندوبية الصحة بتيزنيت أن تتحول الى مؤسسة صامتة ؟

لماذا اختارت مندوبية الصحة بتيزنيت أن تتحول الى مؤسسة صامتة ؟

 سعيد رحم

لا أدري لماذا اختارت مندوبية الصحة بتيزنيت أن تتحول الى مؤسسة صامتة، وفي ما يشبه ثكنة عسكرية( واخا هذا الوصف لم يعد صحيحا اعلاميا..لأن حتى المؤسسة العسكرية أصبحت تستوعب آليات التواصل المؤسساتي )..

ماذا سيكلف بلاغ يومي او مرتين في الأسبوع يفصح عن الحالة الوبائية بالإقليم، ويقدم توضحيات للرأي العام بالأرقام والمعطيات..
للأسف هناك ضعف كبير في التواصل المؤسساتي، وهناك شح في المعلومات وتضارب في المعطيات والمناطق التي تعرف حالات ايجابية بالإقليم.. فالفراغ التواصلي يخلق مجالا للإشاعات وتضارب المعطيات..والعديد من الاصدقاء في الحقل الإعلامي يعانون من أجل الولوج للمعلومة من مصدرها الأصلي بعيدا عن وساطة مؤسسات اخرى تحكمها هواجس أخرى غير تواصلية ولا صحية، ولا تتواصل أصلا فيما هو من صميم مهامها.

كم سيكلف بلاغ باسم مندوبية الصحة يقول كل شيء عن الوضعية الوبائية بتيزنيت..عن حالة المرضى..عن وضعية جناح كوفيد..وعن المجهوات الجبارة التي يقوم بها فريق كوفيد بالمستشفى الإقليمي لتيزنيت ..هي انتظارات لن تكلف الشيء الكثير، إن توفرت الإرادة والقدرة على التواصل المؤسساتي..







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.