الخميس 24 سبتمبر 2020| آخر تحديث 9:15 02/29



رسموكة مهد الإبداع…

رسموكة مهد الإبداع…
هناك وفي منطقة رسموكة أسماء وشخصيات إتخذت من الإبداع موطنا لها تحاكي في مجالها بإثقان منقطع النظير. أنامل إبداعية فكرية سطعت وأخرى في الطريق تتحين لمجد التألق لتقدم كل ما في جعبتها، لتشرق الحضارة الإبداعية برسموكة وترسم فسيفساء امتزجت فيها كل المجالات. في هذا المقال سنحاول أن نتحدث عن بعض الأنامل الفنية الإبداعية التي منحت بريقا أكثر وهجا لأرض رسموكة.
موكير… عشق السينما الأمازيغية. لحسين إبوركا ” موكير” من مواليد دوار أيت براهيم أيوسف سنة 1938. الفنان العصامي الرحالة. أبدع وتألق في فترة تسعينيات القرن الماضى من خلال فيلمه “داحماد بوتفوناست” و “موكير”، وباحترافيته وعفويته في فن الحلقة إستطاع أن يلج قلوب العديد من محبي السينما الأمازيغية. منح للفليم الأمازيغي طابع الفرجة، وصار الجميع محبا لهذه الظاهرة الفنية التي لن تتكرر، والتي لازالت إلى يومنا هذا حية في قلوب عشاق السينما الأمازيغية.
–  الرايس حسن أرسموك …المدرسة الفنية. الرايس حسن أرسموك من موليد سنة 1963 بدوار أفراك من أسرة الرايس ” ايدر كوفراك”، فنان غني عن التعريف يعرفه الكبير والصغير، وأغانيه وألحانه تجاوزت أرض الوطن. صنع لنفسه مكانة مرموقة في قلوب محبيه خصوصا خلال فترة تسعينيات القرن الماضي. مدرسة فنية متكاملة الأركان جادت بها رسموكة ولازالت مستمرة في شق طريق الإبداع إلى اليوم.
–  سعيد كوزرو… فن أحواش. الرايس سعيد كوزرو من مواليد سنة 1947 بدوار أزرو، أحد رواد فن أجماك إلى جانب العديد من رواد هذا الصنف بأرض رسموكة. فنان بمعنى الكلمة إحترف فن أسايس في فترة مبكرة من حياته. ولديه من القصائد الشعرية الكثير أنشدها في مواضع متعددة .حضي بالتكريم في مناسبات عدة سواء داخل رسموكة أو خارجه.
–  عبد الرحمن الرايس… مخرج الأفلام الوثائقية. الشاب عبد الرحمن الرايس، ملهم فن التصوير والإخراج، دخل غمار تصوير الأفلام الوثائقية وأبدع فيها بكل إحترافية. جال وصال البقاع الصعبة مع فريقه المتميز، ليقربنا من الوجه الاخر لتفاصيل الحياة لسكان المغرب العميق، من خلال سلسلته المتميزة العاديون.
 – الحسين كافو... مشروع صحفي متميز. الصحفي الحسين كافو من بين الأنامل الإبداعية التى عشقت فن التصوير والصحافة، وهذا ما مكنه أن يكن مراسلا للجريدة الإلكترونية تيزبريس. مقالات إخبارية، روبورتاجات متميزة تقربنا من أبرز الأحداث والمستجدات خصوصا المتعلقة برسموكة، وقد حضي هو أيضا بتكريم برسموكة لمجهوداته في هذا المجال. 
عمر أعراب…مبدع يستحق التشجيع. الأستاذ عمر أعرب باحت في التاريخ والحضارة تمكن من أن يوقع كتاب تاريخي متميز لشخصية تاريخية في حجم يوسف بن تاشفين، تحت عنوان ” يوسف بن تاشفين التجربة التاريخية الراشدة”. كاتب مبدع يشق طريقه بثبات.
إكرام شامور و لبنى أكناو... الابداع الأمازيغي. وخير سفير للكتابة الإبداعية الأمازيغية برسموكة المتألقتين “إكرام شامور”و “لبنى أكناو” فقد تمكنت التلميذتين من المدرسة الجماعاتية رسموكة، التتويج بجوائز الكتابة باللغة الأمازيغية بمدينة الرباط في حفل حضرته السفيرة الهولندية بالرباط وعميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. فإكرام في صنف الابداع السردي الأمازيغي، بينما المتألقة لبنى جائزة أحسن نص سري.
إلى كل هؤلاء المبدعين وغيرهم كثير نرفع القبعة ونثمن مجهوداتهم في سبيل إبراز المؤهلات الإبداعية بالمنطقة، وهذا ما هو إلا غيض من فيض لما تزخر به هذه البقعة الطيبة. فالإبداع والمبدع الرسموكي، سيظل دائما وفيا للجديد، ليوصل التألق وينسج خيوط الإبداع، لإعطاء صورة إيجابية تليق برسموكة.
بقلم : عمر أمغــــار






تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.