السبت 14 ديسمبر 2019| آخر تحديث 9:16 11/14



تيزنيت :مديرية التعليم توضح وترد بشأن مقال حول الطفل ” هشـــام ” المصاب بالتوحد

تيزنيت :مديرية التعليم توضح  وترد بشأن مقال حول الطفل ” هشـــام ” المصاب بالتوحد

أصدرت المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت توضيحا ردا على المقال المنشور بتاريخ 31 أكتوبر 2019 تحت عنوان: مؤسسة تعليمية تمنع طفلا من ولوج قاعة الدراسة بدعوى أنه « توحدي» ..و أمه تحكي بحرقة وتطالب المسؤولين انقاذه من الضياع“، وذكرت المديرية الاقليمية بهذا الخصوص أنها قامت بإيفاد لجنة إقليمية لاجراء بحث في موضوع الشكاية، واستمعت إلى كل الأطراف بالمؤسسة  بما فيها والدي الطفل وتبين لها مايلي:

  1. المؤسسة التربوية التي يدرس بها التلميذ المذكور في المقال لم تمنعه من ولوج حجرة الدرس ومتابعة دراسته، بل قدمت له كل المساعدات لكي يسجل بالمؤسسة والاستفادة من الدروس مثله مثل باقي التلاميذ عملا بالمذكرات الوزارية التي  تحث على الانتقال من التربية الادماجية الى التربية الدامجة من خلال تسجيل جميع الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بالاقسام الاعتيادية  بأقرب مؤسسة لمقر سكناهم ، على اعتبار ان والدته صرحت للادارة عند تسجيله بأنه مصاب بمرض التوحد في غياب أي ملف صحي يخص ابنها.
  2. تم تسجيل الطفل بالمستوى الأول ابتدائي برسم الموسم الدراسي الحالي 2019/2020 وفق شروط التسجيل بالمؤسسة وبمنظومة مسار،والتحق بقسمه كالمعتاد،واستفاد من جميع اللوازم والكتب المدرسية في إطار المبادرة الملكية ” مليون محفظة” .
  3. مواظبة التلميذ بدأت تعتريها تعثرات حسب السجلات التربوية للمؤسسة، إضافة الى تحليه بسلوكات يطبعها العنف والاعتداءات الجسدية على تلاميذ فصله، سواء داخل حجرة الدرس أو في فضاء ساحة المدرسة، الأمر الذي دفع جمعية الاباء والاولياء الى تقديم شكاية الى الادارة الاقليمية حول سلوكات المعني، كما قدمت أستاذة الفصل تقريرا حول نفس الموضوع.
  4. تدخلات الادارة التربوية لم تثن التلميذ المعني عن نهجه وسلوكاته العنيفة والعدوانية اتجاه زملائه داخل حجرة التدريس وخارجها، وهو ماجعل الادارة تستدعي والدة التلميذ لبحث سبل ايجاد حل يضمن تمدرس ابنها في ظروف تتناسب مع وضعه الصحي والنفسي، جلسة توجت باتفاق ورضى والدة الطفل بنقل ابنها من المؤسسة الى فضاء جمعية تحدي الاعاقة لمتابعة دراسته، وهو الملتمس الذي دعمه مدير المؤسسة بتدخله الشخصي لدى إدارة الجمعية لينال الموافقة المبدئية للجمعية. ونفت الإدارة التربوية أن تكون قد منعت التلميذ من متابعة دراسته بالمؤسسة ولم تطلب من أحد والديه إحضار مرافق له، لأن الامر ليس من اختصاصها.
  5. والدا الطفل في تصريحهما لاعضاء اللجنة الاقليمية،يشيدان بحسن معاملة الطاقم التربوي والاداري للمؤسسة لابنهما،ملتمسين من الجهات المختصة العمل على ضمان الترويض النطقي لابنهما،معربين عن موافقتهما معا على نقل ابنهما من مدرسة للامريم إلى جمعية تحدي الاعاقة بتيزنيت.
  6. تم الاتصال بالسيد رئيس جمعية تحدي الاعاقة بخصوص تمدرس الطفل (ه.ه)، الذي رحب بمقترح تسجيل التلميذ والتزم بمنحه رعاية خاصة، إسوة  ببقية الاطفال المتواجدين بفضاءات الجمعية.

 

 

 







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.