السبت 7 ديسمبر 2019| آخر تحديث 1:11 06/09



تجار وساكنة حي إدزكري يصفون حالة شارع سيدي عبد الرحمن بالمزرية والكارثية ويدعون المسؤولين للتدخل العاجل لمعالجة الوضع

idzkri

توصل موقع تيزبريس برسالة من جمعية إدزكري المشور للتنمية والتعاون موجهة إلى عدد من المسؤولين يعرضون فيها معاناة تجار وساكنة حي إدزكري من الظواهر الخطيرة والمستفحلة بشارع سيدي عبد الرحمن مذكرين برسائل سابقة لم تتم الاستجابة لها من قبل ذوي السلطة والمصالح المختصة، وخصوامن هذه الظواهر بالذكر: مشكل الباعة المتجولين، والمتسكعين، واقتناء مواد مسكرة ومخمرة، وانبعاث روائح أبخرة السردين، والازدحام، والتلوث وانتشار الأزبال.وطالبوا المسؤولين بالتدخل الفوري  لوضع حد لهذه المعاناة التي يعيشونها. وفيما يلي نص الرسالة :

تزنيت في: 06/06/2013

     من تجار وساكنة حي إدزكري

            تحت إشراف

جمعية إدزكري المشور للتنمية والتعاون

                                 إلــى السيد:

                      رئيس المجلس البلدي بتزنيت

 

الموضوع: شكاية من سكان وتجار شارع سيدي عبد الرحمان.

سلام تام بوجود مولانا الإمام المنصور بالله

وبعد،

علاقة بالموضوع المشار إليه أعلاه، يشرف مكتب جمعية إدزكري المشور للتنمية والتعاون أن نرفع إلى سيادتكم ما يلي:

أنه سبق لمكتب الجمعية أن توصل بتاريخ 23/11/2012 بشكاية موقعة من طرف مجموعة من التجار والساكنة تخص الوضع الكارثي الذي يعيشه شارع سيدي عبد الرحمان الذي يعتبر القلب النابض للمدينة القديمة، والتي تم تبليغها للمصالح المختصة بالبلدية كما تم المراسلة بتاريخ 25/03/2009 بطلب يقضي بالتدخل  لرفع الضرر عن ساكنة وتجار هذا الشارع، والذي يتطلب التدخل العاجل لمعالجة الوضع والحالة المزرية الغير قابلة للتعايش بفعل استفحال ظاهرة الباعة المتجولين والمتسكعين، إضافة إلى الوضع البيئي والخطير الذي أصبحت الأدخنة المنبعثة من بعض المحلات المتخصصة في الأكلات الخفيفة (شوايات السردين) بحيث أصبح ولوج بعض الزبناء إلى المحلات التجارية مستحيلا لضيق التنفس والحساسية التي تصيبهم من جراء ذلك، مما جعل بعض التجار يعرضون سلعهم دون أن تتلقى إقبالا من أي أحد، كما أصبح الشارع ملاذا لبعض المتسكعين الذين يترددون يوميا على أحد المحلات المتخصصة في بيع “السيلسيون” والحامل لرقم 22، مما جعل الشارع يستقطب جميع أصناف المدمنين من جميع مناطق المدينة بمن فيهم القاصرين وبعض تلاميذ المؤسسات التعليمية، مما أصبحت معه سقيفة سيدي عبد الرحمان مقرا لبعض المتسكعين الذين يتخذون المكان فضاء مناسبا لهم لاستنشاق مادة السيليسيون وفي بعض الحالات شرب مادة الكحول أو اللجوء إلى حديقة ساحة الزرقطوني.

ونظرا إلى أن هذه الوضعيات أصبحت غير مستحملة من طرف الساكنين بالحي والتجار، فإننا سيدي نطالبكم بالتدخل عاجلا في إطار الاختصاصات والصلاحيات المخولة لكم قانونا للتصدي لهذه الظواهر التي تتضرر منها الساكنة والتجار والمارة، وذلك بـ:

–         التنسيق مع السلطات المحلية لتنقية أجواء هذا الشارع.

–         وضع حد للظواهر السلبية التي يقوم بها بعض بائعي مادة “السيليسيون” خاصة الرقم المذكور.

–         التدخل العاجل لإيجاد حل مناسب وتخصيص مكان لأصحاب الأكلات الخفيفة لما تسببه من أضرار صحية ونفسية لساكنة الشارع .

–         وضع حد لهذه الظواهر السلبية الغير المستحملة من طرف الساكنة والتجار لما تشكله من اعتداء مادي ومعنوي.

–         التدخل العاجل من أجل القضاء نهائيا على ظاهرة الباعة المتجولين بشارع سيدي عبد الرحمان وأمام مسجد إدزكري الذي يشهد وضعية مزرية خاصة في المساء حيث يتم عرقلة حركة السير وتنتشر السرقة والتسكع، بالإضافة لانتشار الأزبال.

إننا سيدي في مكتب الجمعية ننتظر اتخاذكم للإجراءات اللازمة والكفيلة بمعالجة هذه الظواهر التي تشوه أجواء هذا المحور الحيوي لمدينة تزنيت وهو يعطي بهذه الظواهر السلبية صورة غير لائقة للسياح والأجانب المتوافدين على المدينة العتيقة بالخصوص.

وفي انتظار إيجاد حلول مناسبة ، تقبلوا سيدي أسمى عبارات التقدير والاحترام.

والســـلام

  عن مكتب الجمعية

المرفقات:

–         شكاية لرئيس المجلس البلدي بتاريخ 23/11/2012.

–         شكاية إلى قائد المقاطعة الحضرية الأولى بتاريخ 25/03/2009.

–         شكاية إلى السيد باشا مدينة تزنيت بتاريخ 13/08/2009.

–         شكاية موجهة إلى رئيس الجمعية المهنية للتجار بتاريخ 30/03/2009

–         لائحة وقائمة بأسماء وتوقيعات المشتكين.

–         الملف الطبي لأحد ضحايا التلوث بشارع سيدي عبد الرحمان.







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.