الأحد 18 أغسطس 2019| آخر تحديث 9:57 06/08



ممر إدشويخ بتفركانت داخل المدينة العتيقة بتيزنيت: مسلك استراتيجي للساكنة، لكنه يشكل خطرا على المارة.

TAFERGANT1يعتبر ممر إدشويخ والمتواجد بالقرب من جنان الخصاصي بتفركانت أحد أهم الممرات بالمدينة القديمة، إن لم يكن أكثرها استعمالا على الإطلاق، إذ هو المعبر الأقرب والطبيعي بين حيي تفركانت والمرس. فإن كان عرضه لا يتعدى المتر الواحد فإنه يعد الممر المفضل لساكنة الحيين وكذا لكل العابرين، بل مسلكا حيويا لا تهدا فيه الحركة ليلا أو نهارا، رغم ما يشكله أحد الجدران الآيلة للسقوط   والمحادية له من خطر على سلامة مستعمليه الكثر من مرتادي حمام الخصاصي أو القاعة الرياضية أو المسبح البلدي أو منتزه 8 مارس أو مغرسة الزيتون، وكذا تلاميذ المؤسسات التعليمية: مدرسة بئرنزران، إعداديتي مولاي رشيد ومولاي سليمان وكذا الثانوية الإعدادية الوحدة، ومؤسسة العرفان…
إن هذا الممر في شكله الحالي لم يعد يحتمل الأعداد المتزايدة التي تمر منه، ويصبح الوضع أكثر سوءا في مواسم الأمطار، حيث يغدو مسبحا غير رسمي لعدم تبليطه، ناهيك عن تعرض الفتيات فيه للتحرشات بعد أذان المغرب لقلة الإضاءة فيه.
وفي اتصال لتيزبريس مع أحد أعضاء جمعية حي تفركانت والمرس، أكد لنا أن الجمعية مافتئت تراسل المجلس البلدي عن وضعية هذا الممر، كما أنها حرصت على التذكير بمخاطره في كل اجتماعات مبادرة الأحياء التي تشرف عليها البلدية، وقد استبشر أعضاء الجمعية خيرا بنبأ برمجة المجلس البلدي توسعة هذا الممر ليصبح طريقا تتجاوز الأربعة أمتار خصوصا بعد موافقة ورثة الشويخ على التنازل عن بعض الأمتار من ملكهم، إلا أنهم وبعد سنوات من هذه الوعود باتوا محرجين أمام تساؤلات الساكنة حول مصير هذا المشروع الذي لم يعد يذكره احد.
إن وضعية هذا الممر الحيوي، والوعود التي قدمت حوله، تجعل مستعمليه يتساءلون عن الموانع التي تحول دون تنفيذ هذا المشروع الذي لا يكلف الكثير لصغر طوله، رغم فوائده الوافرة كما يتساءلون عمن له المصلحة في عرقلة تنفيذ هذا المشروع، وإلى متى ستستمر معاناتهم، كما أنهم متخوفون من أن يكون مشروعه مجرد ورقة يتم تحريكها مع اقتراب كل موعد انتخابي !! الكاتب: احمد إدناصر







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.