الخميس 24 سبتمبر 2020| آخر تحديث 5:23 06/03



النيابة العامة بمحكمة تيزنيت تأمر بإخراج جثة أُم دُفنت وجنينها في بطنها منذ ستة أشهر بسيدي إفني

makbaraدخلت  مستشفى تيزنيت  لتلد وكان آخر عهدها بالحياة: النيابة العامة تأمر بإخراج جثة أُم دُفنت وجنينها  في بطنها منذ ستة أشهر بسيدي إفني. بعد أزيد من ستة أشهر تحت الأرض وفي قبرها وجنينها المدفون معها في بطنها أمرت النيابة العامة باستخراج جثمان سيدة تدعا (خديجة.ب) كانت قيد حياتها تسكن بحي الودادية ببلدية لخصاص بإقليم سيدي إفني من قبرها. جاء ذلك بعد تشبث المختار زوج خديجة بطلب إجراء خبرة وتشريح طبي على زوجته لشكه في أن وفاتها كانت غير طبيعية. وحسب مصادر مقربة من عائلتها علمت الأحداث المغربية أن خديجة كانت في سنا الثلاثين عندما كانت حاملة بجنينها الثالث وكانت على وشك الوضع، انتقلت يوم وفاتها على متن سيارة إسعاف من لخصاص إلى مدينة تيزنيت لتلد بقسم الولادة بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول وبمجرد دخوها إلى هناك سقطت أرضا وكان آخر عهدها بالحياة. رجع مرافقو خديجة إلى المستشفى بخبر النعي بدل أن يزفوا فرحة المولود الجديد فكانت الصدمة قوية على كل المعارف وأفراد العائلة، ومع الصدمة اختلط الشك بالحيرة فالجميع يعرف خديجة بصحة وعافية. دفنت خديجة ومعها جنينها ومن ذلك اليوم والزوج المختار الموظف بإحدى الجماعات القروية بإقليم سيدي إفني يبحث عن حقيقة وفاة زوجته وهي التي تركت له بنتين الكبرى تدرس بالسنة الثالثة إعدادي والثانية بالقسم الخامس ابتدائي. ستة أشهر من السعي لتحقيق مطلبه باستخراج جثة خديجة وإجراء التشريح الطبي عليها تكللت صبيحة أول أمس الجمعة بالنجاح حيث أعيدت خديجة إلى الدنيا بحضور ممثلي النيابة العامة والضابطة القضائية للدرك الملكي بلخصاص ومعهم رجال السلطة المحلية وطاقم طبي وأفراد من العائلة، ونقل جثمانها صوب المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير لعل التشريح الطبي المأمور به تشفي نتيجته المنتظرة فضول الزوج فتريح ضميره أو تكشف نفس النتائج عن أسباب لم تكن طبيعية في الوفاة لتبدأ رحلة جديدة للبحث والتحري وكأن خديجة لم تمت سوى أول أمس. عن الاحدات المغربية محمد بوطعام







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.