الإثنين 22 يوليو 2024| آخر تحديث 7:43 06/01



المدرسة الحسنية العلمية العتيقة بالمسجد الكبير بتيزنيت :هدم بدون ترخيص وتهديد للسلامة وأخطار ومضايقات بالجملة لرائداتها وروادها

alt

بعد الرسالة التي توصلت تيزبريس بنسخة منها بتاريخ 29 ماي 2013 حول هدم وتحويل المدرسة الحسنية العلمية العتيقة بالمسجد الكبير بتيزنيت إلى دكاكين ومرافق صحية ومواكبة للتطورات التي يشهدها هذا المرفق التربوي والعلمي وبعد استفسار مكتب الجمعية حول قانونية الهدم الذي تعرض له، تفاجأ بأن الورش برمته لم يرخص له بعد ! وأن التصاميم لم يتم المصادقة عليها بعد ! وأن المقاول يشتغل بمشروع تصميم أولي مما يزكي فرضية أجندة المتربصين بالمدرسة ، وقد وجه رسالة إلى السيد الباشا، كما تقدم مكتب الجمعية برسالة استغاثة وطلب مساندة من جمعية علماء سوس باعتبارها أحد مؤسسي هذه المدرسة العتيقة منذ بداية استقلال المغرب وفيما يلي مضمون الرسالتين:

جمعية رعاية المدرسة العتيقة تيزنيت 30/05/2013
بالمسجد الكبير بتيزنيت

إلى السيد المحترم:باشا مدينة تيزنيت

الموضوع : شكاية لأجل رفع الضرر

سلام تام بوجود مولانا الإمام المنصور بالله

وبعد،

علاقة بالموضوع المشار إليه أعلاه يتقدم مكتب جمعية رعاية المدرسة الحسنية العتيقة بالمسجد الكبير بتيزنيت إلى سيادتكم المحترمة بهذه الشكاية ضد المقاولة المكلفة بترميم المســـــجد الكبيــــــر –شركة ثرات فاس- حيث أقدم المسؤول عن الورش في الآونة الأخيرة على كسر وإزالة الباب الخارجي للمدرسة دون استشارة مكتب الجمعية ولا إدارة المدرسة مما ألحق بالمدرسة أضرارا شتى تكمن في جعل المدخل الرئيسي للمدرسة وساحتها الخارجية عرضة للمتسكعين الذين يرعبون المصلين والمصليات بالخصوص كما أن هذا الفعل يعتبر تعديا على ممتلكات المدرسة العتيقة .
كما نلتمس منكم سيدي الباشا المحترم التدخل لإجبار المقاول على احترام الممر الخاص بالمدرسة وقاعة الصلاة ومصلى النساء وضمان حق الولوج الآمن لمرتفقي هاذين المرفقين الحيويين بالمدينة وهما المدرسة وقاعة الصلاة وخاصة أن المقاول المذكور يستغل هذا الممر الضيق لإدخال السلع المتعلقة بالورش من أتربة وأحجار وصفائح من القصدير الحاد رغم توفر الورش لعدة مداخل أكبرها يوجد بالواجهة الغربية للمسجد كما أن استعمال المقاول للآليات الشحن (كــالدنبيرو غيره) في هذا الممر الضيق يشكل خطرا على طلبة المدرسة ورواد قاعة الصلاة على السواء ناهيك عما يسببه ذلك من حرج للمصليات أثناء دخولهن لقاعة الصلاة وللمستفيدات من دروس محو الأمية مما يهدد استمرارهن في هذا البرنامج وخاصة أن باب الجناح الخاص بالنساء مقابل لهذا الممر الذي يستغله المقاول كمدخل رئيسي للورش بالنسبة إليه ،ولم يقف الأمر على هذا الحد بل صار العمال يدخلون إلى المدرسة ويضايقون الطلبة في استعمال المرافق الصحية الخاصة بهم .
وأمام كل هذه الخروقات وتجنبا لكل اصطدام يمكن أن يقع بين الطرفين وحفاظا على سلامة مرتادي المدرسة وقاعة الصلاة للرجال وللنساء نلتمس منكم سيدي الباشا التدخل العاجل والفوري لأجل :
1/ إرجاع الباب الحديدي الخارجي إلى مكانه .
2/احترام الممر الخاص بولوج المدرسة وقاعة الصلاة وعدم استعماله من طرف عمال الورش.
3/وضع حاجز بين الورش و مدخل قاعة الصلاة المخصصة للنساء.
وفي انتظار تدخلكم لحل هذا الإشكال تفضلوا سيدي الباشا بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام .

عن المكتب :

باسم الله الرحمن الرحيم

جمعية رعاية المدرسة العلمية العتيقة بالمسجد الكبير بتيزنيت
رقم 102 بلوك (د) ودادية الموظفين تيزنيت 85000 المغرب.

تيزنيت في 20 رجب 1434
موافق :31 مــــــــــاي 2013

من رئيس جمعية رعاية المدرسة العتيقة المسجد الكبير بتزنيت

إلى الفاضل المحترم ،الكاتب العام لجمعية علماء سوس المحترم

الموضوع: طلب دعم ومساندة لأجل رفع الضرر الذي يحذق بالمدرسة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوجود مولانا المنصور بالله
وبعد ،فيطيب لي أن أحيطكم علما ببعض المستجدات الواقعة برحاب هذه المدرسة العتيقة ،إنه لا يخفى عليكم ما قامت به الجمعية من مجهودات جليلة وجبارة للنهوض بمستوى الخدمات المقدمة لطلبة هذه المدرسة العتيقة وذلك من خلال تهيئة فضاءات المؤسسة وتجهيز غرف الإيواء وإحداث مرافق صحية ملائمة تحفظ كرامة الطالب وتجهيز المطبخ بالمعدات الضرورية و تهيئة قاعة الأكل واستقدام مدير جديد مع مجموعة من الطلبة الجدد بحيث بلغ عدد الطلبة المتمدرسين حاليا بالمدرسة 62 طالبا، إلا أن هذا كله لا يروق لبعض المتربصين بهذه المدرسة وخاصة ممن كانوا بالأمس القريب يتحملون مسؤولية الأمانة داخل المكتب القديم للجمعية وبتواطؤ مع المهندس المكلف بترميم المسجد الكبير فوجئنا يوم الخميس الماضي 23/05/2013 بمطالبتنا بإفراغ المطعم المدرسي على عجل بدعوى أن أشغال الترميم قد شملته وأن التصميم الجديد للمسجد قد حول هذا المكان إلى مرافق صحية للنساء كما فوجئنا بالقرار الذي اتخذه المجلس البلدي بشأن تعويض أصحاب المحلات التجارية التابعة للمسجد بمحلات سيتم استخراجها من المدرسة وبالضبط في غرف إيواء الطلبة، ولما استفسرنا الجهات المعنية بالتعمير في البلدية عن الجهة التي سمحت بكل هذه التغييرات التي ستفقد المدرسة وظيفتها التربوية الدينية والاجتماعية أكدوا لنا أن التصميم غير موجود وأن الأشغال ككل غير مرخصة وأن المقاول يشتغل وفق تصميم أولي لم تتم المصادقة عليه بعد من طرف سلطات التعمير الإقليمية.
كما نخبركم بان جزءا من المدرسة قد تم هدمه وتمت إزالة الباب الحديدي الخارجي للمدرسة وتم التعدي على حرمات المدرسة من طرف عمال الورش كما أن الممر الخاص بالمدرسة ورواد قاعة الصلاة لم يعد آمنا من مخاطر آليات الورش مما اضطرنا إلى رفع شكاية في الموضوع إلى السيد المندوب الٌإقليمي للشؤون الإسلامية وإلى السيد باشا مدينة تيزنيت بتاريخ 30/05/2013 .
وأمام هذا الوضع وحفاظا على مصالح الطلبة من الضياع وصونا لهذه المدرسة التي تؤدي رسالتها النبيلة في تكوين أجيال من حفظة كتاب الله العزيز نلتمس منكم القيام بكل ما يلزم من أجل الذوذ والحفاظ على مصالح طلبة هذه المدرسة العتيقة وخاصة وأنكم كنتم من المؤسسين الأوائل لهذه المؤسسة وبفضلكم افتتحت أبوابها من جديد سنة1996 في وجه طلبة العلم وحفظة القرآن و ها هي اليوم تناديكم مرة أخرى وتوجه لكم نداء استغاثة للدفاع عنها وأن تحفظوا لها مكانتها ووجودها وإستمراريتها في أداء رسالتها النبيلة وقطع الطريق على كل من سولت له نفسه الإضرار بمدرستنا العتيقة ومحاولة الانتقاص من أدائها التربوي الهادف والمتميز .
وفي انتظار تدخلكم العاجل لما فيه مصلحة هذه المدرسة وطلبتها والذي عهدناه فيكم دائما لما حباكم الله به من توفيق في خدمة المدارس العتيقة وطلبة القرآن الكريم الذين هم أهل الله وخاصته ،تقبلوا سيدي الكاتب العام مشاعر المحبة والتقدير
والسلام.

من جمعية رعاية المدرسة الحسنية العتيقة

إمضاء: رئيس الجمعية







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.