الخميس 22 أغسطس 2019| آخر تحديث 3:02 02/12



فعاليات جمعوية تطالب بافتتاح دار الشباب أنزي

فعاليات جمعوية تطالب بافتتاح دار الشباب أنزي

تعيش بناية دار الشباب، المتوارية خلف جماعة أنزي، وضعا سورياليا منذ أكثر من عشر سنوات، ورغم النداءات والمطالب التي رفعها المجتمع المدني بأنزي منذ بنائها سنة 2007, لافتتاح هذا المرفق الحيوي وتفعيله، ورغم كل الجهود التي أوصلت ملفها إلى كل المسؤولين محليا ووطنيا بمن فيهم الوزراء المتعاقبون على رأس وزارة الشباب والرياضة، ورغم تدشينها من طرف العمال الذين تعاقبوا منذ 2007 على عمالة تيزنيت، رغم كل هذا لازالت أبوابها موصدة في وجه الجمعيات المحلية وشباب المنطقة.
وقد استبشرت الجمعيات المحلية مؤخرا استكمال أشغال توسيع هذا المرفق والحديث عن وصول كل تجهيزاته إلى تيزنيت، إلا أن التماطل في افتتاحه يطرح لدى العديد من الشباب بأنزي أكثر من علامة استفهام خصوصا مع اقتراب موعد الامتحانات التي تتوقف فيها الأنشطة الجمعوية لتتيح المجال للتلاميذ والطلاب للتحضير لها، مما يعني ضياع موسم جمعوي ٱخر وضياع حقوق فوج اخر من افواج تلاميذ الثانوي.
مجموعة من الشباب بأنزي صرحول للجريدة أن وضع هذه المؤسسة يطرح أكثر من سؤال عن الجدوى من هدر المال العام في مرافق وتجهيزات تكدس في المخازن بينما تشتغل الجمعيات المحلية في المقاهي و يتسكع شباب المنطقة في الشارع بلا تأطير ولا تثقيف ولا أنشطة تمكنه من الولوج لحقه في التنمية.

 







تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.