الأربعاء 23 سبتمبر 2020| آخر تحديث 9:37 05/30



أسرة “ضحية الصحة بتيزنيت”، نعيمة، تستنكر التوظيف السياسوي لمأساة الأسرة المكلومة من طرف بعض الجهات

أسرة “ضحية الصحة بتيزنيت”، نعيمة، تستنكر التوظيف السياسوي لمأساة الأسرة المكلومة من طرف بعض الجهات

توصلت تيزبريس ببيان من أسرة الشهيدة نعيمة كركزي، الضحية المتوفاة بإحدى المصحات بتيزنيت بعد نقلها من المستشفى الحسن الأول بتيزنيت إلى هذه المصحة دون علم أسرتها، في الوقت الذي تشكر فيه كل من واساها ووقف إلى جانبها مآِزرا ومعزيا ومطالبا بكشف حقيقة ما جرى لفقيدة، فإن أسرة المرحومة وأبنائها يستنكرون كل توظيف سياسوي لمأساة الأسرة المكلومة “متبرئين ومستنكرين لكل شعار رُفع خلال الوقفات السالفة الذكر مُوَجَّهٍ ضد السيد العامل أو ضد جهات أخرى لا علاقة لها بمشكلنا”، وتطالب الأسرة “وزير الصحة المغربي، الحسين الوردي، بالإسراع في إعلان نتائج لجنة التحقيق والتفتيش المنجز في حادث وفاة المرحومة نعيمة لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين”.(في الصورة سيارة لجنة تفتيش وزارة الصحة داخل مستشفى الحسن الأول بتيزنيت خلال استماعها للطاقم الطبي والمسؤولين في وفاة الضحية).

وفي اتصال تيزبريس بزوج الضحية، مبارك شهايب، أكد للجريدة أن الأسرة تتبرأ من الشعارات التي رُفعت في الوقفة الأخيرة ضد عامل الإقليم ومسؤولين آخرين، خاصة الشعارات الممزوجة باسم الضحية وأبنائها وأسرتها، في الوقت الذي يتم في ذات الوقفة قطع ابن الضحية لما كان يرفع شعار ضد الطاقم الطبي بالمستشفى الحسن الأول “الشهادة الطبية متعفيش من المسؤولية” في إشارة من الطفل إلى الأطباء الذين يقدمون شواهد طبية. وأضاف شهايب أن الوقفة الأخيرة كان من المقرر أت تتوجه في اتجاه المستشفى، فإذا بها تتوجه إلى العمالة، دون أن يعلم السبب، وقال أيضا أن مطلبه الوحيد، حاليا، يتجلى في مطالبة وزير الصحة الحسين الوردي بالكشف عاجلا، بالسرعة ذاتها التي أعلن عن نتائج تحقيق التي زارت زاكورة إثر وفاة زوجة وجنينها بالمستشفى الإقليمي لزاكورة، عن نتائج التحقيق ومحاسبة المتورطين وتقديمهم للعدالة.

إليكم البيان

تيزنيت في 28 ماي 2013
بيــــان
من أسرة الشهيدة نعيمة كركزي بتيزنيت
نحن أفراد أسرة المرحومة نعيمة كركزي الضحية المتوفاة، إذ نترحم على روح الفقيدة ونسأل الله أن يتغمدها برحمته ونحتسبها عند الله شهيدة،
فإننا نقدم تشكراتنا إلى كل من واسانا ووقف إلى جانبنا مآِزرا ومعزيا ومطالبا بكشف حقيقة ما جرى لفقيدتنا وعلى رأس هؤلاء السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم تيزنيت والهيئات والمنظمات المدنية والحقوقية والنقابية والسياسية الشريفة والمخلصة في مواقفها.
وإننا بعد ذلك نستحضر كل ما واكب هذا الحدث الأليم من إثارة للوضع الصحي بالإقليم من إصدار بيانات وتنظيم وقفات احتجاجية، خاصة ما نُظم يوم الاثنين 27 ماي 2013 أمام حديقة الأمير مولاي عبدالله بتيزنيت وتطوَّرَ إلى مسيرة في اتجاه بوابة العمالة، فإننا نحن الموقعين أسفله، أصالة عن أنفسنا ونيابة عن كافة أفراد عائلتي شهايب وكركزي وأبناء الفقيدة نبين للرأي العام ما يلي:
1.    نستنكر كل توظيف سياسوي لمأساتنا متبرئين ومستنكرين لكل شعار رُفع خلال الوقفات السالفة الذكر مُوَجَّهٍ ضد السيد العامل أو ضد جهات أخرى لا علاقة لها بمشكلنا.
2.    نطالب وزير الصحة المغربي، الحسين الوردي، بالإسراع في إعلان نتائج لجنة التحقيق والتفتيش المنجز في حادث وفاة المرحومة نعيمة لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين.
وفي الأخير نجدد تشكراتنا إلى المتضامين والمآزرين من المسؤولين والهيئات ووسائل الإعلام والصحافة وكل الأفراد والأشخاص الذاتيين، وإنا لله وإنا إليه راجعون. التوقيع: أفراد أسرة الضحية