الإثنين 24 فبراير 2020| آخر تحديث 12:15 05/27



مركزية مجموعة مدارس تجاجت بجماعة سبت النابور نيابة سيدي إفني تعيش وضعية مزرية وسقفها مهدد بالسقوط

alt - مركزية مجموعة مدارس تجاجت بجماعة سبت النابور نيابة سيدي إفني تعيش وضعية مزرية وسقفها مهدد بالسقوط

altإن الحديث عن وضعية التعليم ببلادنا عامة، وبمنطقة تاجاجت وبالضبط بتنكرتيل جماعة سبت النابور خاصة ، يقودنا إلى الحديث عن وضعية المؤسسات التعليمية وما تعانيه من مشاكل عديدة ، وسنخص بالحديث هنا المؤسسة التي تم بناؤها من طرف المحسنين في أواسط سبعينيات القرن الماضي ، إنها مجموعة مدارس تجاجت التي يرجع إليها الفضل في تنوير عقول الشباب إناثا وذكورا لأزيد من خمسة وثلاثين سنة، تربوا وتعلموا في كنفها ودفعت عنهم كل مظاهر الأمية والجهل ، ومهدت الطريق للبعض منهم لتسلق مراتب العلم والمعرفة وتقلد المهام والمسؤوليات.
فمجموعة مدارس تجاجت تتكون من مركزية وثلاث فرعيات هي : تغرات وأمانوز وأوصالح وكلها تعاني من غياب الاهتمام من قبل المسؤولين وعلى رأسهم وزارة التربية الوطنية الممثلة بالنيابة الإقليمية بسيدي إفني، وكذا للمسيرين للشأن المحلي من مجلس إقليمي وجماعي . وتجمع الشكاية التي توصلت بها تيزبريس من قبل سكان هذه المنطقة على الوضعية الكارثية لمؤسستها التربوية والفرعيات التابعة لها، إذ تعيش حالة خطيرة أصبح معها حتى وعاؤها العقاري مهددا لولا أنه محفظ ويتمتع بالحصانة كباقي مؤسسات المملكة وإلا لكان الآن في ملكية أحد سماسرة العقار الذي لازال يحاول جاهدا ضمه لممتلكاته ، وإن وضعية هذه المؤسسة التعليمية لصعبة تهدد سلامة التلاميذ الذين يتجاوز عددهم مائة تلميذ ينحدرون إليها من أزيد من عشرة دواوير، إذ أن بنائها متصدع اعترته شقوق داخلية وخارجية وأعمدته الحديدية أصبحت صدئة لن تتحمل القيام ببعض الترقيعات أو المساحيق التجميلية لأنها آيلة للسقوط بل وتناثرت أجزاء من سقفه، فهل سينتظر المسؤولون وقوع الضحايا للتدخل؟ كما تشكو المؤسسة من غياب ملاعب رياضية مناسبة تسمح بممارسة المتعلمين لحقهم في اللعب. أما عن دورات المياه فوضعيتها مزرية هذا إن وجدت وإلا فهي منعدمة في فرعية أيت أمانوز مما يضطر معها الأستاذة والأستاذ والتلميذة والتلميذ إلى البحث عن أماكن معزولة لقضاء الحاجة تحت رحمة البرد، علاوة على هذا نجد الإنارة منعدمة في بعض الوحدات المدرسية، والنوافذ مكسرة ولا أحد يحرك ساكنا لإصلاحها إلا التلميذ الذي يبحث عن قطعة ورق مقوى يسد بها ثغراتها لعلها تقيه من قر البرد أو دخول حشرات لادغة ونحن مقبلون على فصل الصيف حيث تكثر العقارب والعناكب بهذه المنطقة.
ويرجع هذا الوضع الكارثي إلى قلة الدعم إن لم نقل انعدامه حيث لا يتم رصد سوى ألفي درهم كدعم سنوي من المجلس الجماعي، وإذا قسم على أربع وحدات مدرسية فلن يكون نصيب كل واحدة منها غير خمسمائة درهم تبقى هزيلة للقيام بالضروري من الإصلاحات.
ويبقى أن الوضعية غير المرضية للمركزية وفرعياتها بهذه المنطقة تعود بالأساس إلى انعدام الاهتمام اللازم من طرف القائمين والساهرين على القطاع التعليمي والمجلس القروي وجمعيات المجتمع المدني ، لذا نناشد الجميع من أجل التدخل السريع لإصلاح ما يمكن إصلاحه من أجل النهوض بالمستوى التعليمي المحلي والإسهام في بناء مستقبل فلذات أكبادنا ينطلق من محيط سليم،حسب تعبير الشكاية التي اختتمت بالتساؤل :
متى سيستوعب الجميع البيت الشعري القائل :
المدرسة أم إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق