السبت 15 أغسطس 2020| آخر تحديث 11:29 05/24



جمعية رعاية المدرسة العتيقة بالمسجد الكبير بتيزنيت تنتقد المهندس المعماري المكلف بترميم المسجد

جمعية رعاية المدرسة العتيقة بالمسجد الكبير بتيزنيت تنتقد المهندس المعماري المكلف بترميم المسجد

على إثر السمسرة العمومية التي أُجريت، صباح أمس الخميس 23/05/2013  بساحة المسجد الكبير لبيع المتلاشيات الناتجة عن عملية ترميم المسجد الكبير والتي حضرها المهندس المكلف بتتبع أشغال الترميم  وممثل عن مكتب الدراسات والمقاول المكلف بإنجاز المشروع ورئيس جمعية رعاية المدرسة العتيقة بالمسجد الكبير. وتتساءل الجمعية عن المعطيات التقنية التي اعتمدها المهندس عند قيامه بالدراسات وعن الأسباب التي جعلته يغفل عن حدود المرافق الخاصة بالمسجد المراد له ترميمه والالتزام بها دون محاولة إلحاق أجزاء تابعة للمدرسة  العتيقة بغرض توسيع المرافق الصحية للمسجد. واعتبرت الجمعية هذا الإجراء محاولة من طرف المهندس المعماري  للانتقاص من دور هذه المدرسة في تنشئة طلبة القران الكريم وتكوينهم، واعتبرت الجمعية ذلك تبخيسا للمجهودات التي تقوم بها الجمعية في النهوض و الارتقاء بالمدرسة العتيقة بالمسجد الكبير. إليكم بيان الجمعية:

 

باسم الله الرحمن الرحيم                      تيزنيت في 24/05/2013
بيان للرأي العام
 
تم صباح أمس الخميس 23/05/2013 إجراء سمسرة عمومية بساحة المسجد الكبير لبيع المتلاشيات الناتجة عن عملية ترميم المسجد الكبير وقد رست هذه السمسرة على أحد تجار المنطقة بمبلغ 10000درهم و بالمناسبة حضر هذه العملية السيد الناظر الأوقاف حيث أشرف على هذه العملية بنفسه.
كما حضر إلى عين المكان المهندس المكلف بتتبع أشغال الترميم السيد أحمد العراقي وممثل عن مكتب الدراسات والمقاول المكلف بإنجاز المشروع وبعد الانتهاء من عملية السمسرة اجتمعت لجنة تتبع الأشغال مع السيد الناظر بخصوص المشكل القائم بشأن إفراغ المحلات المجاورة للمسجد من أصحابها بغية توسعة ساحة المسجد .                 
كما حضر هذا الاجتماع رئيس جمعية رعاية المدرسة العتيقة بالمسجد الكبير حيث طالبه المهندس بإفراغ القاعة (المشار إليها في الصورة أعلاه)المستغلة من طرف الطلبة كمطعم والتابعة لحرم المدرسة بدعوى توسعة المرافق الصحية التابعة للمسجد وأوضح له رئيس الجمعية بأن إمكانية إفراغ هذه القاعة غير واردة لعدة اعتبارات منها :أنها تابعة للمدرسة ولا يوجد بديل عنها كما أنها
 يتم استغلالها حاليا من طرف الطلبة كمطعم وكمجلس لهم بالإضافة إلى كونها تستغل في الدورات التكوينية التي تنظمها المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية لفائدة أطر المدارس العتيقة بالإقليم و تعتبر كذلك القاعة الوحيدة التي تستعمل كقاعة متعددة الاختصاصات بالمدرسة إذ تستغل في المناسبات
 كصالة لاستقبال الضيوف.

وبهذه المناسبة تتساءل الجمعية على المعطيات التقنية التي اعتمدها المهندس عند قيامه بالدراسات وعن الأسباب التي جعلته يغفل عن حدود المرافق الخاصة بالمسجد المراد له ترميمه والالتزام بها دون محاولة إلحاق أجزاء تابعة للمدرسة  العتيقة بغرض توسيع المرافق الصحية للمسجد ,هذا وتعتبر الجمعية هذا الإجراء محاولة من طرف المهندس المعماري  للانتقاص من دور هذه المدرسة في تنشئة طلبة القران الكريم وتكوينهم ويعتبر كذلك تبخيسا للمجهودات التي تقوم بها الجمعية في النهوض و الارتقاء بالمدرسة العتيقة بالمسجد الكبير.
وتجدر الإشارة أن عدد الطلبة اللذين يتابعون تعليمهم حاليا بالمدرسة بلغ 64 طالبا.    
                عن جمعية رعاية المدرسة العتيقة بالمسجد الكبير بتيزنيت.