الإثنين 17 ديسمبر 2018| آخر تحديث 10:20 09/22


تيزنيت هل هي مدينة الاغاثة؟ أم مطرح المغرب؟

تيزنيت هل هي مدينة الاغاثة؟ أم مطرح المغرب؟

بداية لن أتناول هذا الموضوع من زاوية نظرة عنصرية تجاه أحد،بل نتيجة تراقص العديد من الأسئلة في مخيلتي…
الكل لاحظ أن مدينة تيزنيت أصبحت مطرحا لكل الأنواع البشرية،بداية بالمهاجرين الأفارقة القادمين من جنوب الصحراء نهاية بالقاصرين الذين تم ترحيلهم من الشمال تجاه هذه المدينة التي اختلطت لدي التسميات فيما يتناسب معها،هل هي مدينة الاغاثة؟ أم مطرح المغرب؟ أو أو….
الملاحظ أن المدينة يتم اغراقها شيئا فشيئا وهي التي توقفت بها عجلة التنمية منذ زمن،ليتم ادخالها لغرفة الانعاش بهكذا سلوكات،فتيزنيت ليست بحاجة للعنصر البشري ليتم تنقيله إليها من أماكن مختلفة،وهي لم تجد بعد حلولا لشبابها الذي يعاني من ويلات البطالة،بل هي في حاجة لمن يضعها على السكة الصحيحة،ومايثير التساؤلات مالذي جعل تيزنيت قبلة لحافلات في كل مرة تطرح ضيوفا على جنبات المدارات الحضرية…

هؤلاء أصبح السكان معتادون على رؤيتهم يتسولون بجانب الطرقات وعلى مايصدر منهم من مضايقات، هنا يتضح أن المدينة بحاجة لمن يحميها ويدافع عنها وليس لمن يعشش في كراسي التسيير من دون إضافة تذكر.

بقلم فيصل بوحيل





تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.