الأربعاء 26 سبتمبر 2018| آخر تحديث 9:51 09/15


فايسبوكيون ينادون بالتعجيل ببناء مستشفى بتافراوت

فايسبوكيون ينادون بالتعجيل ببناء مستشفى بتافراوت

طالب ناشطون بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك الدولة المغربية ببناء مستشفى محلي بمدينة تافراوت يستجيب للحاجيات الصحية لسكانة المدينة والمناطق المجاورة.
الحملة التي أطلقها على الفايسبوك شباب ينتمون لمدينة تافراوت، طالبت المسؤولين في الرباط بضرورة التعجيل ببناء مستشفى بالمدينة وتجهيزه لتفادي التنقيلات التي يتعرض لها المرضى إلى مستشفيات المدن المجاورة كتيزنيت وأكادير.
وقد عبّر أطر وكوادر تنحدر من تافراوت عن دعمهم لهذه المبادرة من خلال الفايسبوك مع التفكير في صيغ نقل الحملة الإفتراضية إلى الواقع.

0633e297-7e2a-4fba-905f-0ce45d962076

وعن أهداف هذه الحملة يقول السيد أحمد أوهمو رئيس الهيئة المغربية لحقوق الإنسان فرع تافراوت، في إتصال هاتفي، إن الصحة حق يضمنه الدستور، ولا يقبل التأجيل ولا التأخير. لذلك، فأهداف الحملة هي التعجيل ببناء وتجهيز مستشفى محلي بتافراوت يليق بحجم هذا المدينة ومؤهلاتها، وهناك مطالب أخرى سترفع في حينها تسعى الحملة لتحقيقها، من قبيل تجهيز المستوصفات الصحية في كل الجماعات بدائرة تافراوت وتوفير ظروف ملائمة للأطقم الطبية في المستشفى المحلي الذي نطالب به.
وعمّا إن كان هناك أمل في أن تثمر هذه الحملة وتكون لها نتيجة واقعية، يوضح نفس المتحدث قائلا، لا أحد ينكر دور الفايسبوك في الثورات التي عرفها شمال إفريقيا، والتي نتج عنها ما يسمى الربيع الديمقراطي، ولا يجب على المسؤولين الإستهتار بحملتنا التي إنطلقت في الفايسبوك، ونتمنى أن يصل صداها لكل بقاع العالم.

31aeea65-3725-42e3-acb6-458d4c7350e3
الشبان التفراوتيون الذين أطلقوا حملة التعجيل ببناء مستشفى محلي وتجهيزه يفكرون في خطوات مستقبلية بعد حملة الفايسبوك، كرفع الملف المطلبي الذي سيخرج من خلال هذه المراحل مرفقا بتوقيعات الساكنة وفعاليات المجتمع المدني إلى كل المسؤولين المحليين وإلى وزير الصحة وإلى رئيس الحكومة يورد أحمد أوهمو وهو أحد القائمين على هذه المبادرة.

السيد المحفوظ أيت عبايد فاعل جمعوي أوضح بدوره في إتصال هاتفي أنه رغم الدعوات المتكررة من طرف مجموعة من الناشطين الحقوقيين والمدنيين داخل دائرة تافراوت، والتي تهم توفير مستشفى محلي يليق بالوضع الجديد للمدينة، إلا أن الإستجابة لهذه المطالب لم تتجسد سوى في مجموعة من الوعود ومن الخرجات التواصلية، يقول السيد أيت عبايد المحفوظ، مضيفا أنّ تلك الخرجات جاءت فقط للتخدير وإطالة لعمر التردي والتهميش والإقصاء في المجال الصحي بتافراوت.
وأضاف السيد أيت عبايد أنّ المستشفى المحلي بتافراوت مطلب وجب على وزارة الصحة والدولة تلبيته نظرا لشساعة المناطق المجاورة وتعداد ساكنتها، مؤكدا أنّ كلّ الهيئات السياسية والجمعوية في المدينة، على إستعداد تام للنضال من شأنه إحداث مستشفى محلي يليق بالساكنة التفراوتية وضواحيها.

11786830-e58a-42e1-8eac-a7468b3ad1e9

من جانبه، تناول الفاعل الجمعوي والحقوقي الأستاذ إبراهيم أعراب، الموضوع من الناحية الحقوقية، بحيث دعا جمعيات المجتمع المدني إلى الإشتغال بجدية على هذا الملف من أجل إنجاح الحملة، مضيفا أنّ الملف هو ملف حقوقي له ضحاياه وذوي الحقوق، وأشار الأستاذ إبراهيم أعراب أن الجمعيات الحقوقية لابد أن تتبنى الملف قانونياً وتتم التعبئة بإسمها وبتنسيق مع المجتمع المدني والفاعلين وتشتغل على الملف بدراسة وتشخيص وتُرافع عليه مع المسؤولين وفي نفس الوقت تؤطر الإشتغال في الشارع.

في نفس السياق أشار النشطاء الفايسبوكيون أن المركز الصحي لمدينة تافراوت يعاني من نقص حاد في التجهيزات الطبية، وكذلك الموارد البشرية.
وحسب النشطاء فإن إدارة المركز ونظرا للتوافد الكبير لساكنة المدينة والجماعات المجاورة عليها فإنها تعمد إلى إرسال بعض الوافدين إلى مدن مجاورة، ما يجعل المهمة صعبة عليهم، تصل أحيانا لمفارقة الحياة في رحلة البحث عن المستشفيات التي تقبل بإستقبال حالاتهم.




تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *