الإثنين 9 ديسمبر 2019| آخر تحديث 8:54 01/25



جمعية امل تزنيت لكرة اليد تستغيث وتعلق جميع انشطتها الى اجل غير مسمى

جمعية امل تزنيت لكرة اليد تستغيث وتعلق جميع انشطتها الى اجل غير مسمى

يعتبر فريق أمل تيزنيت لكرة اليد أول فريق يحتل صدارة مهمة في الرياضات الجماعية بالمدينة، منذ صعوده للقسم الوطني الأول صيف 2012.
فمنذ تأسيسه في أكتوبر 2006 عمل المكتب المسير على ترسيخ و بناء اللبنات الأساسية لإنشاء فريق لكرة اليد بالمدينة. و قد تأتى له هذا بواسطة تسطير الأهداف التي مكنته من البقاء سوى موسمين في القسم الثالث و صعوده للقسم الوطني الثاني سنة 2008 بطانطان.
و أمام تزايد عدد الممارسين ( من 12 سنة فما فوق) أخذت الجمعية على عاتقها تأسيس مدرسة لكرة اليد ( صغار فتيان شبان و كبار). و ذلك بمساعدة مؤطرين من أجود العناصر وطنيا حيث تلقت آخر التكوينات في فرنسا يناير 2011 أمام اندهاش الفرق الوطنية الشهيرة ، حيث استفاد فريق سوسي من الجنوب المغربي من هذا التكوين. و من نتائج تكوين هذه المدرسة، اعتماد الفريق الأول على عناصر شابة محلية ذو تكوين علمي يستجيب لمواصفات الفرق الكبرى  وطنيا.

أمام هذه النتائج المميزة تستغرب جمعية أمل تيزينت لكرة اليد في بيان لها توصلت تيزبريس بنسخة منه، العقبات، على حد تعبير البيان، التي اعترضتها و التي اربكت انشطتها، و نعرض فيما يلي نص البيان كاملا

بـــيـــــان

يعتبر فريق أمل تيزنيت لكرة اليد أول فريق يحتل صدارة مهمة في الرياضات الجماعية بالمدينة، منذ صعوده للقسم الوطني الأول صيف 2012.
فمنذ تأسيسه في أكتوبر 2006 عمل المكتب المسير على ترسيخ و بناء اللبنات الأساسية لإنشاء فريق لكرة اليد بالمدينة. و قد تأتى له هذا بواسطة تسطير الأهداف التي مكنته من البقاء سوى موسمين في القسم الثالث و صعوده للقسم الوطني الثاني سنة 2008 بطانطان.
و أمام تزايد عدد الممارسين ( من 12 سنة فما فوق) أخذت الجمعية على عاتقها تأسيس مدرسة لكرة اليد ( صغار فتيان شبان و كبار). و ذلك بمساعدة مؤطرين من أجود العناصر وطنيا حيث تلقت آخر التكوينات في فرنسا يناير 2011 أمام اندهاش الفرق الوطنية الشهيرة ، حيث استفاد فريق سوسي من الجنوب المغربي من هذا التكوين. و من نتائج تكوين هذه المدرسة، اعتماد الفريق الأول على عناصر شابة محلية ذو تكوين علمي يستجيب لمواصفات الفرق الكبرى  وطنيا.
في سنة 2012، أثمرت الجهود المبذولة بصعود الفريق للقسم الوطني الأول، حيث استحسن المتتبعون للشأن الرياضي خصوصا كرة اليد جهويا و وطنيا صعود هذا الفريق الشاب نظرا لانضباط عناصره و مشاركته في جميع المنافسات الجهوية بجميع الفئات العمرية ودية أو رسمية ( لم يعتذر الفريق في أي مباراة كانت منذ تأسيسه).
و استبشر الجميع لحضور بعض المسؤولين للشأن المحلي لمدينة تيزنيت لمباراة السد بأكادير و تتبعهم مراحل هذا الصعود منذ بدايته.
و أمام كل هذه المجهودات المبذولة، تفاجأت الجمعية بعكس انتظاراتها و طموحاتها التي كانت في ماض قريب قد سطرت استراتسجية في الموسم الرياضي 2012/2013 للصعود للقسم الممتاز.
و تتجلي هاته العقبات في:
– مطالبة المسؤولين بصيانة ملعب حديقة مولاي عبدالله و تزويده بالإنارة العمومية و الماء الصالح للشرب، حيث كانت موضوع عدة مراسلات شفوية و كتابية و كذلك نقطة أدرجت في مناقشة ‘ بالمنتدى السنوي للجمعيات’. و نشير أن الجمعية أخذت على عاتقها إصلاح المرافق الصحية و مستودعات الملابس و مستودع الحكام.
– عدم الاستفادة من خدمات التنقل كباقي الفرق و الجمعيات، و حتى عند الاستفادة تكون دون بنزين و لا تناسب الطاقة الاستيعابية للفريق.
– حالة ملعب حديقة مولاي عبدالله بعد صيف 2012 مزرية بعد تعرضه لتكسير الأعمدة، إتلاف الأسلاك الكهربائية و الكتابة على الجدران.
– إلى غاية كتابة هذا البيان الفريق لم يخض أية حصة تدريبية علما أن الفريق سيستقبل يوم الأحد المقبل 27 يناير 2013 فريق شباب هوارة في الدورة الأولى للقسم الوطني الأول.
و الأدهى و الأمر هو السكوت الذي لقيه الفريق منذ صعوده القسم الوطني الأول، وكأن الصعود عبء، و يتجلى هذا في:
* حجم المنحة التي رصدت للفريق و هي زيادة 5000 درهم عن السنة الماضية لتصبح 35.000 درهم (تمثل فقط 40%   من موارد الجمعية). علما أن الفرق بالجهة تستفيد في القسم الوطني الثالث 30.000 درهم و الثاني 60.000 درهم و الأول 150.000 من الجماعة المحلية التي تنتمي إليها.
* عدم الاستفادة من المنشأة الرياضية التي استبشرنا خيرا ببنائها و التي حفزتنا على الصعود ألا و هي القاعة المغطاة. و نشير في هذا الصدد أن الجامعة الملكية لكرة اليد قررت في بلاغها تنظيم نهاية كأس العرش المجيد لهذا الموسم بمدينة تيزنيت تكريما للفريق و تشجيعا له.
و أمام هذه الوضعية الشاذة نعلم للرأي العام تعليق أنشطتنا و عدم المشاركة في البطولات الرسمية إلى أجل غير مسمى.
                                التوقيع: رئيس الجمعية
                                أنس مصدق