الإثنين 23 يوليو 2018| آخر تحديث 9:33 07/13


مزان تثير الجدل مجددا وتنشر صورا مثيرة !

مزان تثير الجدل مجددا وتنشر صورا مثيرة !

عادت الناشطة الأمازيغية مليكة مزان لتثير الجدل مجددا بمواقف وصور مثيرة نشرتها على صفحتها الفيسبوكية .

Capture

فبعد دعوتها إلى “ذبح العرب” والتي قضت بسببها شهرين حبسا نافذة، ظهرت مزان في مجموعة من الصور نشرتها بشكل متفرق على صفحتها بـ”فيسبوك” مع عدد من جنود قوات البشمركة الكردية في إحدى جبهات القتال.

Capture

وأكدت مزان عبر صفحتها الشخصية أنها تقوم بزيارة إلى كردستان العراق منذ الثلاثاء الماضي، حيث نشرت العديد من الصور لها وهي بلباس عسكري أهداه لها مسؤول كوردي سابق، برفقة عدد من جنود قوات البشمركة.

وكتبت في إحدى تدويناتها، “صباح هذا اليوم رفقة السيد رئيس برلمان جنوب كوردستان، وتبادل لهدايا رمزية بين كل من الشعبين الكوردي والأمازيغي، مع إلقاء كلمتين كوردية وأمازيغية تتفقان حول ضرورة التعاون من أجل سلام وتضامن دائمين بين كل شعوب وثقافات العالم … معلومات وصور أخرى سيتم نشرها لاحقا..

Capture

الناشطة المثيرة للجدل، نشرت عددا من الصور تباعا على صفحتها، حيث ظهرت في إحداها وهي تساعد طبيبة متطوعة في علاج الجرحى والمرضى من قوات البيشمركة، معلقة على ذلك بقولها “اقترحت عليها أن أساعدها فأسعدها ذلك … يبقى أن أعرف إن كنت حقا أستطيع مساعدتها “.

كما ظهرت في عدد من الصور وهي بفرقة جنود من قوات البشمركة في جبهات القتال وهي تتقاسم معهم وجبة الغذاء، وفي أخرى وهي تتسلم جائزة من أحد قادة البشمركة الذي يدعى “محسن هكار”، كما وثقت للحظات تقبيلها لأيادي الجنود، حيث كتبت وأنا أقوم بزيارة تفقدية لقوات البيشمركة في جبهات القتال كنت أصر على تقبيل أياديهم واحدا واحدا رغم رفضهم الكبير”.

Capture

ونشرت الناشطة الأمازيغية صورة لها وهي ممدة على سرير وبلباس عسكري وتحمل رشاشا، معلقة عليها بقولها “ويبقى سلاح مليكة مزان في محاربة العنصرية والحقد هو التسامح والحب … وفي أقبح الحالات هو فقط الدفاع عن النفس




تعليقات

  • لحمق ديال تزنيت تدعم الاكراد/// البرازاني يطلب دولة كردستان….اكراداارمينا واكردا العراق واكرادسوريا …اكرادتركيا ايه البرازاني ايه دكتور مطار ….مطار مدابزمع السلاويين ..الدكتور مطار ولباس عليه دار الفلوس فيالمغرب في مدينة سلا موسم الشموع سلا ايه 2018

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *