الخميس 19 يوليو 2018| آخر تحديث 9:17 04/16


الحسين بن السايح يشكك في براءة حملة “الإعذار” المنظمة بأولاد جرار

الحسين بن السايح يشكك في براءة حملة “الإعذار” المنظمة بأولاد جرار

مازالت رقعة الجدل الذي خلفته ومازالت تخلفه حملة الإعذار المظمة بجماعة الركادة تتسع ، خاصة بعد الغموض الذي سبقها بأيام قليلة بعد إنتزاع تنظيمها من جمعية وإسناده لجمعية أخرى على تراب نفس الجماعة ، الى جانب مجموعة من ردود الأفعال والتدوينات التي ولدها نفس الموضوع على منصة التواصل الإجتماعي “فايسبوك” من طرف فعاليات مختلفة.
الحسين بن السايح رئيس الجماعة الترابية الركادة ، وفي تفاعل له مع نفس الموضوع ، نشر ليلة أمس تدوينة على صفحته بالفايسبوك اوضح من خلالها “أن عملية الختان جاءت في نفس الوقت الذي اقترحت فيه شخصيا ادراج نقطتها اسبوع قبل مناقشتها ما يعني ان هناك خلل ما يؤكد عدم برائتها ما دامت الجماعة هي من كان ينظمها طيلة عشرين سنة ولم تستشر لاقبل ولا بعد ” حسب تعبيره.

واضاف ذات المتحدث “أن إسناد تنفيد اليوم الطبي أوكل الى جمعية من المركز وسحب منها واسندت لجمعية اخرى راسلت الجماعة قصد الاستفادة من الحافلات وسيارة الاسعاف والخيمة وكل ما طلب منا وافقنا عليه كما عاملنا بالمثل جميع طلبات جمعية المختار السوسي التي زادت عن طلبها استدعاءنا للحضور، حيث تبين لنا ان هده الجمعية لم تقصي احدا وانها تعمل جاهدة لما فيه المصلحة العامة. نفس الشيء ليوم الختان الا اننا لم نستدعى له وهو من بين الاسباب التي لم تسمح لنا حضوره حتى اصبحنا نشك في براءته ”

وختم بن السايح تدوينته بعبارة “لذا أما ان يكون الإحسان أحسانا صرفا او ان تكون له روافد تشتعل في اجنحتها الاضواء الزائفة”




تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *