الجمعة 18 أغسطس 2017| آخر تحديث 12:34 08/12


توضيحات لمستشار جماعي بتيزنيت بخصوص إقتناء سيارة فارهة من طرف رئيس المجلس

توضيحات  لمستشار جماعي بتيزنيت بخصوص إقتناء سيارة فارهة من طرف رئيس المجلس

1- مجلس جماعة تيزنيت لم يصوت على شراء سيارة فارهة للرئيس في احدى دوراته…كل ما في الامر أن هاته السيارة تم شرائها بعد أن قام المجلس بإعادة تخصيص في الميزانية من أجل شراء العتاد والدي طرحنا فيه سؤالا أنداك على سعادة الرئيس حول المقصود بالعتاد، والدي وضح لنا أن الجماعة بحاجة الى شراء ،”chargeur” أو “طراكس” من أجل ازالة الاتربة والاوساخ بالمدينة الا أننا فوجئنا بشراء “chargeur” أو “طراكس” صغير و قديم مع توفير الباقي من الميزانية المخصصة لشراء سيارة الرئيس.
2- تيزنيت ليست بحاجة لسيارة فارهة من هدا النوع…فثمن هاته السيارة سيمكننا من شراء أربع سيارات عوض سيارة واحدة وذلك في اطار ترشيد النفقات و الحكامة الجيدة.
3- جماعة تيزنيت قامت هده السنة باستقدام 5 سيارة جديدة…
* ثلاتة سيارات رياضية (سيارتين كبيرتين وسيارة صغيرة) والتي سبق لنا أن طالبنا فيه السلطات الاقليمية في شخص عامل الاقليم بفتح تحقيق في الصفقة ،والتي كان مقررا لها في نص الاتفاقية شراء ثلاتة سيارات من النوع الكبير للفرق الرياضية في اطار اتفاقية ثلاثية الاطراف بين (جماعة تيزنيت ،المجلس الاقليمي،المبادرة الوطنية للتنمية البشرية) والغريب في الأمر أن السيارة الثالثة الصغيرة التي كانت ستخصص للفرق الرياضية تم تخصيصها للمصلحة ولنواب الرئيس…!
* سيارة جديدة من نوع “Logan” والتي تم اقتنائها مؤخرا ويبقي السؤال المطروح: ماهي علاقة هاته السيارة بصفقة شراء السيارات الرياضية؟
*واخيرا سيارة الرئيس الجديدة والفارهة والتي تم اقتناؤها مؤخرا من ميزانية اعادة التخصيص الاخيرة والتي كانت مخصصة لشراء العتاد “chargeur”أو ” طراكس” من أجل ازالة الأتربة والاوساخ بالمدينة.
4- يجب على السلطة الاقليمية تحمل مسؤوليتها بخصوص هاته الخروقات ،علما أن من يؤشر على صرف هاته الميزانية هو عامل الإقليم ،دون أن ننسى الدورية الاخيرة لوزارة الداخلية بخصوص اقتناء السيارات….
5- مادا تغير بالضبط ادا أخدنا بعين الاعتبار بعض المقارنات البسيطة بين المجلس السابق والحالي: مجلس أعمو/بنواري و مجلس بواغضن/أعمو …علما أن الاستاد أعمو ثابت في المجلسين ويبقى المتغير : بواغضن/بنواري وهنا يتجلى الفرق بين التسيرين والحكامتين و ترشيد النفقات…والا فما هو موقف الأستاذ أعمو ومكونات المجلس من هدا الموضوع.
6- لمادا تم اقتناء كل هدا العتاد “السيارات” خارج تيزنيت علما أن هنالك مستثمرين محليين جدد بالمدينة… في إطار تشجيع المستثمرين المحليين.
7- تيزنيت ليست بحاجة الى تبدير المال العام في أشياء ثانوية لا تشكل أولوية للمدينة …تيزنيت بحاجة صراحة الى تأهيلها… خصوصا الاحياء الملحقة (دوتركا، بوتيني ،تمدغوست ،ادرق ،ادعيش…) فهناك أحياء بتيزنيت لازالت بحاجة الى كهرباء ،الماء الصالح للشرب،الواد الحار،المسالك الطرقية…
فالسيارات الفارهة ليست من أولويات المدينة…بل راحة المواطنين والتجاوب مع مطالب الجماعة وساكنتها…
8- ما علاقة الزيادات الاخيرة في الرسوم(الشواهد الادارية، المسبح البلدي، استخراج وثائق من الارشيف،…) بشراء سيارة الرئيس الجديدة؟
9- نطالب بفتح تحقيق في صفقات شراء كل هاته السيارات (الرياضية،logan,سيارة الرئيس الفارهة) من السلطات الوصية التي تلتزم الحياد السلبي والتي تتحمل مسؤولية مراقبة الجماعة.
10- في الاخير نود أن نذكر رئيس الجماعة وأغلبيته أن دور الجماعة هو توفير جميع أنواع البدخ والرفاهية للساكنة والمواطنين وليس العكس “أن تكون الجماعة في خدمة أعضائها وأغلبيتها و رئيسها مع تحقيق كل مظاهر الترف والبدخ لاعضائها”
صراحة نحن بحاجة الى جماعة مواطنة…

نوح أعراب عضو جماعة تيزنيت عن الاتحاد الاشتراكي.




تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *