الجمعة 20 أكتوبر 2017| آخر تحديث 12:30 07/10


عشيقان

عشيقان

أنا وأنت أيها الوطن
حبيبان
وبقلبينا يستوطن
عشيقان
ونحن بحبنا نؤمن
وبه صريعان
كيف يغدو حبك يا وطنُ
من الإيمان ؟
إذا ما نحن
مختلفان
أنت البيت والسكن
سيانِ
أنت المرتع والمسكن
والمربع الذي أستوطن
فـَـــلك عندي
طاعتانِ
الأولى ،لأنك الأب وأنا الابن
والثانية ،لأنك الموطنُ
في كل الأوان
فيك الأمن والمأمنُ
ونعمة الأمانِ
وصلك زهو،وهجرك يُحزن
وهما أمران مُرّان
لا يجتمعان
حبك والولاء،في عنقي رسنٌ
مترادفان
وذودي عن حوضك، نهجٌ وسَنَنٌ
ومن عاداك يا وطنُ
يُعرك بين المطرقة والسندانِ
فلدينا المخلب والبُرثـُنُ
وهما سلاحان
منّي الشراسة ومن عدايَ الجبن
وهما ضدان
وسوف يرى من يرى ويعاينُ
ما يفعل الهمام بالجبانِ

أحمد طاهيري. عضو مكتب جمعية التواصل. اولاد جرار




تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *