الجمعة 18 أغسطس 2017| آخر تحديث 11:23 04/30


انطلاق عملية من الطفل إلى الطفل بالمديرية الاقليمية بتيزنيت

انطلاق عملية من الطفل إلى الطفل بالمديرية الاقليمية بتيزنيت

تنفيذا لمضامين المذكرة الوزارية عدد 72/2017 بتاريخ 29 مارس 2017  في شان تنفيذ عملية ” من الطفل الى الطفل” برسم الموسم الدراسي 2016/2017، انطلقت بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بتيزنيت منذ يوم 25 ابريل 2017 ، الحملات التحسيسية المتعلقة بالنسخة التاسعة لعملية من الطفل إلى الطفلتحت شعار:”مدارس مواطنة لإعمال الحق في التربية والتعليم”. وتستمر إلى غاية نهاية شهر يونيو تاريخ إدماج  الأطفال المنقطعين عن الدراسة والذين شملتهم عملية الإحصاء لإدماجهم في النظام الدراسي الرسمي.

وتندرج هذه العملية في إطار تنفيذ مقتضيات مقرر تنظيم السنة الدراسية وخاصة المادة الرابعة من القسم الاول المتعلق بمعالجة ظاهرة عدم الالتحاق ومواصلة الحملات التحسيسية حول الزامية التمدرس وتنظيم قافلة التعبئة الاجتماعية لدعم التمدرس،وكذا في سياق تفعيل المشاريع المندمجة للرؤية الإستراتيجية 2015 – 2030، وخاصة المشروع المندمج رقم 3 الخاص بتمكين الأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة من التمدرس و المشروع المندمج رقم 4  المتعلق بتأمين التمدرس الاستدراكي والرفع من نجاعة التربية غير النظامية ، وعملا على تحقيق التعبئة الشاملة وانخراط الفاعلين التربويين من تلاميذ و أساتذة و إدارة تربوية وشركاء المنظومة من جماعات محلية وسلطات ترابية وجمعيات المجتمع المدني  في تحقيق غايات إلزامية التعليم وتطوير البرامج الوقائية للحد من الهدر المدرسي وإرساء اليقظة التربوية بالمؤسسات التعليمية وتعزيز المكتسبات الوطنية في مجال النهوض بتربية وتعليم جميع الأطفال دون تمييز بمن فيهم الذين يوجدون في وضعية خاصة كالأطفال في وضعية إعاقة والأطفال المنحدرين من الهجرة …

وتهدف عملية “من الطفل إلى الطفل ” إلى تعميق الوعي لدى كافة الفاعلين والشركاء والساكنة وتحسيسهم بظاهرة عدم الالتحاق، ووضع خريطة عدم التمدرس من خلال رصد الأطفال واليافعين )سنهم بين 6 و15سنة( بمن فيهم من هم في وضعية إعاقة وفي مختلف الوضعيات الخاصة الذين يوجدون خارج المنظومة إضافة إلى التسجيل وإعادة الإدماج في المدرسة من جديد أو التسجيل بنظام الفرصة الثانية أو دعمهم في إطار برنامج المواكبة التربوية.

وتستهدف العملية، بصفة مباشرة، التلاميذ والتلميذات الممدرسين بالمؤسسات التعليمية والأطفال غيرالممدرسين والقاطنين بمحيط المؤسسات التعليمية،وبصفة غير مباشرة الأطر المشرفة والمتدخلين في هذه العملية من أطر إدارية وتربوية وجمعيات المجتمع المدني وجمعيات الاباء والاولياء والسلطات المحلية والمجالس المنتخبة ، وتنجز خلالها دروس تواصلية وتكوينية لفائدة التلاميذ المتمدرسين في المستوى السادس ابتدائي والسنة اولى ثانوي إعدادي  يؤطرها أساتذة وأستاذات المستوى السادس أو أساتذة وأستاذات الاجتماعيات بالإعدادي حول عدم التمدرس والانقطاع عن الدراسة .كما يتم تنفيذ عملية الإحصاء وإرجاع الأطفال غير الممدرسين من قبل التلاميذ الممدرسين المتفوقين الذين تم انتقاؤهم )مابين 5و10 تلاميذ(  عن كل مدرسة ابتدائية او ثانوية إعدادية من بين المستفيدين من الدروس التحسيسية بالتنسيق مع خلية اليقظة وبتاطير ومواكبة للأساتذة والأستاذات المعينين من طرف هذه الخلية.  ويقوم هؤلاء الأساتذة المكلفين بالتاطير بمصاحبة التلاميذ والتلميذات الباحثين ومواكبتهم عند إجراء المقابلات بواسطة الاستمارات، والقيام بمهمة تعبئة شبكة التفريغ وتسليمها الى خلية اليقظة التي تقوم بإعداد مجمل المؤسسة باستثمار شبكات التفريغ ورفعها الى الفريق الاقليمي بالمديرية الإقليمية.وقد تم تحديد يوم 13 ماي 2017 كيوم مرجعي للإحصاء على صعيد المديرية الإقليمية  لتمرير الاستمارات.

وتجدر الإشارة إلى انه سيتم توظيف بعض الوسائط الإعلامية في المؤسسات التي تعرف نسبا عالية من الهدر المدرسي لضمان انخراط الفاعلين والشركاء والتحسيس بخطورة ظاهرتي الانقطاع الدراسي وعدم التمدرس في صفوف الأطفال واليافعين.كما سيتم استثمار كل الإمكانات المتاحة لضمان تمدرس هؤلاء الأطفال وإعادة إدماجهم في المنظومة التربوية من جديد او تسجيلهم بالفرصة الثانية او تمكينهم من الاستفادة من برنامج المواكبة التربوية.




تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *